الديمقراطية تطالب مصر بتكثيف ضغوطها على اسرائيل من أجل الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جمهورية مصر العربية، الى تكثيف جهودها الضاغطة على الجانب الاسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسير سامر العيساوي، وكافة الاسرى الذين اعتقلو بعد تحررهم في صفقة وفاء الأحراء، وكافة الأسرى الإداريين، لكونها راعية صفقة التبادل الاخيرة، واتفاق فك الاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاصه الأسرى في العام الماضي.
جاء ذلك على لسان رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مشاركته في الفعاليات الوطنية التي نظمها مجلس اتحاد الطلبة، والأطر الطلابية في جامعة القدس، بمشاركة واسعة من ممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وممثلي الاطر الطلابية بجامعة القدس، واعضاء مجلس اتحاد الطلبة، والتي تمثلت في تنظيم اعتصام تضامني امام كلية الطب تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير الرفيق سامر العيساوي تزامناًُ لمثوله أمام محكمة الصلح بمدينة القدس المحتلة، كما ونظم حفل لتأبين شهيدة جامعة القدس الطالبة
لبنى الحنش، التي استشهدت في كانون أول الماضي جراء تعرضها لرصاصات حاقدة من جنود الاحتلال في بلدة العروب.
وحمل رمزي رباح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الرفيق البطل سامر العيساوي وكافة الأسرى المضربين عن الطعام، واكد رباح ان الانتصار للأسرى يكون بتكثيف الجهود الداعمة والمساندة لنضالهم اليومي، من خلال تنظيم المسيرات والاعتصامات في كافة القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وفي كافة اماكن اللجوء والشتات الممكنة.
كما ودعا رباح السلطة الوطنية الفلسطينية، وممثلي دولة فلسطين المحتلة في المحافل والمؤسسات الدولية التحرك بكل طاقاتها لدى مجلس الامن، والجمعية العامة للامم المتحدة، والمجلس الاممي لحقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي من أجل إنقاذ حياة الأسرى لمضربين عن الطعام.
وشدد رباح على ضرورة طي صفحة الانقسام، بصفتها من المعيقات المشتتة لجهود ابناء شعبنا في دعمه للأسرى ونضالاتهم اليومية، مؤكداً ان لقاءات القاهرة الاخيرة اوضحت أن هناك تيارات داخل حركتي فتح وحماس ما زالت تتحمل مسؤولية تعطيل الوصول الى اتفاق لإنهاء الانقسام واستعاة الوحدة الوطنية، وأن هناك عناصر وقوى عربية وإقليمية تلعب دورا تشجيعياً لابقاء الانقسام، مطالبا بالوقت ذاته القوى الوطنية والديمقراطية لاستكمال مسيرتها وتعزيز دورها، لوضع حد لحالة الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية.
طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جمهورية مصر العربية، الى تكثيف جهودها الضاغطة على الجانب الاسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسير سامر العيساوي، وكافة الاسرى الذين اعتقلو بعد تحررهم في صفقة وفاء الأحراء، وكافة الأسرى الإداريين، لكونها راعية صفقة التبادل الاخيرة، واتفاق فك الاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاصه الأسرى في العام الماضي.
جاء ذلك على لسان رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مشاركته في الفعاليات الوطنية التي نظمها مجلس اتحاد الطلبة، والأطر الطلابية في جامعة القدس، بمشاركة واسعة من ممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وممثلي الاطر الطلابية بجامعة القدس، واعضاء مجلس اتحاد الطلبة، والتي تمثلت في تنظيم اعتصام تضامني امام كلية الطب تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير الرفيق سامر العيساوي تزامناًُ لمثوله أمام محكمة الصلح بمدينة القدس المحتلة، كما ونظم حفل لتأبين شهيدة جامعة القدس الطالبة
لبنى الحنش، التي استشهدت في كانون أول الماضي جراء تعرضها لرصاصات حاقدة من جنود الاحتلال في بلدة العروب.
وحمل رمزي رباح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الرفيق البطل سامر العيساوي وكافة الأسرى المضربين عن الطعام، واكد رباح ان الانتصار للأسرى يكون بتكثيف الجهود الداعمة والمساندة لنضالهم اليومي، من خلال تنظيم المسيرات والاعتصامات في كافة القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وفي كافة اماكن اللجوء والشتات الممكنة.
كما ودعا رباح السلطة الوطنية الفلسطينية، وممثلي دولة فلسطين المحتلة في المحافل والمؤسسات الدولية التحرك بكل طاقاتها لدى مجلس الامن، والجمعية العامة للامم المتحدة، والمجلس الاممي لحقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي من أجل إنقاذ حياة الأسرى لمضربين عن الطعام.
وشدد رباح على ضرورة طي صفحة الانقسام، بصفتها من المعيقات المشتتة لجهود ابناء شعبنا في دعمه للأسرى ونضالاتهم اليومية، مؤكداً ان لقاءات القاهرة الاخيرة اوضحت أن هناك تيارات داخل حركتي فتح وحماس ما زالت تتحمل مسؤولية تعطيل الوصول الى اتفاق لإنهاء الانقسام واستعاة الوحدة الوطنية، وأن هناك عناصر وقوى عربية وإقليمية تلعب دورا تشجيعياً لابقاء الانقسام، مطالبا بالوقت ذاته القوى الوطنية والديمقراطية لاستكمال مسيرتها وتعزيز دورها، لوضع حد لحالة الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية.

التعليقات