قاعة الضيوف في مبنى عياش تحتضن لقاء فلسطينيا وسوريا

قاعة الضيوف في مبنى عياش تحتضن لقاء فلسطينيا وسوريا
رام الله - دنيا الوطن

اجتماع نوعي وهام في رومانيا تم بين النادي الثقافي السوري الروماني ، ونخبة من رموز وقادة مؤسسات الجالية الفلسطينية في رومانيا.فقد امتلأت قاعة الضيوف في مبنى عميد الجالية الفلسطينية الدكتور "محمد عياش" بالضيوف السوريين والأخوة الفلسطينيين ، في جلسة تعارف بين الطرفيين افتتحها الدكتور "محمد عياش " بالترحيب بالضيوف، والإعراب عن سعادته البالغة بان تضم هذه القاعة أول لقاء نوعي بين أبناء الوطن الواحد سوريا وفلسطين ، وتحدث عن القضية الفلسطينية القضية الأساسية التي جمعت ووحدت الوطن العربي ، وعن الوضع على الساحة الفلسطينية ،وقد أوضح الدكتور "محمد عياش" ما يجري في مدينة القدس من تغيير ملامحها التاريخية والحضارية ، وما تقوم به إسرائيل من حملة استيطانية ومن بناء المستوطنات وجلب المستوطنين وتدمير شوارعنا ونبش مقابرنا ، وبين أنهم لم و لا ولن يفلحون في تدمير تاريخنا وقلوبنا ، وكما نقل تحيات شعبنا في الأرض المحتلة إلى أبناء الجالية العربية في رومانيا ، وتمنى ان يلتقي الجميع في اقرب فرصة لنصلي في رحاب القدس الشريف وفي المسجد الأقصى.وتحدث ممثلي النادي الثقافي السوري الروماني عن رغبتهم في التعاون المثمر وتطوير العلاقات الثقافية والاجتماعية ، والمشاركة المثمرة في نشاطات الجالية الفلسطينية ، والتعاون وصولا إلى تحقيق البيت العربي الذي يضم جميع الجاليات العربية في رومانيا ، بهدف الحفاظ على العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية والفولكلورية ونقلها إلى الأبناء ، إضافة إلى تقديم صورة حقيقية عن الحضارة العربية للشعب الروماني ، وبين ممثلي النادي أن المؤسسات المتعاونة جميعها مؤسسات رومانية انطلقت من أهمية احترام القوانين الرومانية والعادات والتقاليد الرومانية ، والانطلاق بجميع النشاطات من مبدأ استيعاب واحترام العقلية الرومانية ، وصولا إلى فهم مشترك ونشاطات مشتركة تحقق وتبرز افضل مافي الحضارتين . كما تطرق ممثلي النادي إلى الوضع الإنساني في سوريا وتحدثوا عن معاناة الشعب السوري في الداخل وفي المخيمات ، وعن الوضع المأساوي لأطفال سوريا .بدورهم عبر ممثلي المؤسسات الفلسطينية عن سعادتهم البالغة بلقاء أعضاء مجلس إدارة النادي الثقافي السوري الروماني، وبما عرفوه عنهم من نشاطات وإسهامات واهتمام بالثقافة السورية حتى قبل إحداث النادي في العام 2008 .كما بينوا ان الجالية الفلسطينية ترحب باي عمل تشاركي ، وان المؤسسات الفلسطينية مستعدة لتقديم خبراتها التنظيمية والقيادية في العمل المؤسساتي ، وان الفلسطينيون لا ينسون ما قدمه اليهم الشعب السوري وخاصة أن هناك مئات الآلاف من الفلسطينيين ولدوا وتربوا في سوريا ، وهم سوريو الهوى فلسطينيو الانتماء .وقدم السفير "محمد شريح " في كلمة قصيرة رؤيته للعمل المؤسساتي السليم متضمنا بعض النصائح والاقتراحات . شارك في الاجتماع الدكتور محمد عياش ممثل الهيئة الإسلامية المسيحية في دول الاتحاد الأوربي – اضافة الى نخبة من القيادات الفلسطينية في رومانيا. وقد ارسل المجتمعون رسالة لإطلاق سراح المعتقلين XXفي جميع المعتقلات والسجون وتمنوا ان تشرق على الجميع قريبا شمس الحرية ، وفي نهاية لقاء التعارف تم الاتفاق على التعاون المستقبلي بين المؤسسات ، ووضع خطة عمل لتحقيق الأهداف المشتركة عبر تكثيف تلك اللقاءات . والجدير بالذكر ان النادي الثقافي السوري وبعد تشكيل مجلس إدارته الحالية قد بدا نشاطات نوعية مميزة وزيارات استهلها بزيارة السفير الإماراتي والسفير الكويتي وبعض المدارس والمؤسسات العربية في رومانيا للتعريف بمجلس إدارته ونشاطاته .

التعليقات