المكتب الإعلامي لحركة حماس يصدر تقريره الأول لعام 2013 حول المشاريع والمخططات الاستيطانية والاعتداءات الاسرائيلية

غزة - دنيا الوطن
نشر المكتب الاعلامي لحركة حماس تقريرا يرصد الاستيطان المستشري في الضفة الفلسطينية

ننشر نص التقرير كاملا :



المقدمة:

يمضي الاحتلال الصهيوني في تنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية على الأرض الفلسطينية على الرغم من كل التنديد والشجب الدولي، ويستمر في خرق كافة الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تعدُّ جميع أنشطة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والاستيطان غير قانونية وتشكل انتهاكات جسيمة للمادة 49 فقرة 6 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م.

 فخلال العام المنصرم، قام الاحتلال بهدم 465 مبنى ومنشاة فلسطينية وإقامة 482 موقع استيطاني، تتضمّن 185 مستوطنة و175 بؤرة، إضافةً إلى 29 موقعاً استيطانياً آخر في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، حسب تقرير صادر عن وزارة الدولة لشؤون الجدار والاستيطان.

وتشكل مدينة القدس المحتلة وما تحويه من معالم إسلامية ومسيحية مقدّسة وحضور سكاني نقطة الارتكاز في مشاريع الاحتلال التهويدية من خلال هدم المنازل وتجريف الأراضي ومصادرتها واعتقال المقدسيين ممّا يشكّل استهدافاً واضحاً للوجود الفلسطيني وإرهابه عن طريق القوة لترك المدينة المقدسة بهدف تقليص عدد الفلسطينيين فيها، وتوفير مساحات من الأراضي لصالح البناء الاستيطاني اليهودي، الأمر الذي يعدُّ عقاباً جماعياً يخرق بشكل سافر القانون الدولي الإنساني خاصة اتفاقية جنيف الرابعة لحماية السكان المدنيين لعام 1949 والتي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية.

وفي السياق ذاته، يسعى الاحتلال الصهيوني إلى تغيير حدود مدينة القدس، بما يتناسب ورؤيتها المستقبلية، لتحقيق أغلبية يهودية في المدينة المقدسة، من خلال بناء جدار الفصل على حساب الأراضي الفلسطينية، وضم التجمعات الاستيطانية الكبرى التي تحيط بالقدس إلى حدودها، وخلق تواصل جغرافي بينها، واستبعاد وعزل التجمعات الفلسطينية التي طالما كانت جزءًا من القدس خارج المدينة.

كما يواصل الاحتلال مخططه في تغيير المعالم والآثار العربية والإسلامية حول المسجد الأقصى المبارك، من خلال هدم واجهات وقناطر ملاصقة لعقارات إسلامية وقفية من العصر المملوكي والعثماني، وذلك تمهيداً لبدء بإقامة مركز تهويدي واسع متعدد الاستعمالات، على حساب الأوقاف الإسلامية التي هي في الأصل جزء مما تبقى من حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967م .

وكشفت مصادر مقدسية أنَّ أذرعًا في الاحتلال تتباهى فيما بينها بالدعوة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أسطوري مزعوم على حسابه، وأنَّ هنالك منظمات وجماعات مدعومة رسميًّا تعمل بشكل ممنهج على تسويق فكرة هدم الأقصى وبناء الهيكل، وما إنتاج الفلم الصهيوني حول هدم قبة الصخرة وبناء هيكلهم المزعوم إلاَّ دليل على هذه الجريمة الصهيونية النكراء.

ولا تزال المغتصبون الصهاينة يواصلون عربدتهم واعتداءاتهم  ضد المواطنين الفلسطينيين  وممتلكاتهم وأراضيهم، من خلال حرق السيارات وكتابة شعارات عنصرية والاقتحامات المتكرّرة لباحات الأقصى وبعض القرى الفلسطينية وممارسة الطقوس الدينية بطريقة استفزازية.

وفي هذا التقرير نسلِّط الضوء بالتوثيق على العمليات والمشاريع الاستيطانية العنصرية ومخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى، كما نرصد انتهاكات المغتصبين الصَّهاينة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضّفة الغربية خلال المدَّة من 16/1/2013م إلى 15/2/2013م.

ويضمُّ التقرير العناوين التالية:

أولاً: الأعمال والمخططات الاستيطانية.

ثانياً: مشاريع تهويد القدس والمسجد الأقصى.

ثالثاً: اعتداءات المغتصبين الصهاينة.

رابعاً: الملاحق:

‌أ. الملخص التنفيذي.

‌ب. التصريحات والمواقف.

‌ج. البيانات والتقارير.

أولاً: الأعمال والمخطّطات الاستيطانية:

بتاريخ 16/1/2013م:

·        نشرت وزارة الإسكان الصهيونية عطاءات جديدة لبناء 198وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أفرات جنوب بيت لحم وخارصينا شرق الخليل، وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية أنَّ ما يسمَّى وزارة الإسكان عرضت عطاءات من أجل بناء 114 وحدة سكنة في مغتصبة أفرات، القريبة من تجمع غوش عتصيون الاستيطاني، بالإضافة إلى 84 وحدة استيطانية اخرى في مغتصبة خارصينا شرق الخليل المحتلة، وقالت حركة السلام الآن الصهيونية: إنَّ مشاريع الاستيطان ازدادت خلال العام الماضي وخاصة حول المغتصبات والكتل الاستطيانية المنتشرة في الضفة الغربية، وأضافت أنَّ 1700 وحدة شرع في بنائها العام الماضي و300 وحدة أقيمت في نقاط عشوائية.

·        أقدمت جرافات الاحتلال الصهيوني على تخريب شبكة الكهرباء في منطقة "المخور" ببلدة بيت جالا الواقعة ببيت لحم جنوب الضفة الغربية، وأفاد نائل سليمان رئيس بلدية بيت جالا في تصريحات صحفية  أن الاحتلال قام بتدمير شبكة الكهرباء الواصلة للمنطقة الزراعية المسماة منطقة "المخور"، مما أدى إلى  قطع الكهرباء عن حوالي أربعة منازل والعشرات من المساكن الزراعية بالمنطقة، واعتبر سليمان أنَّ عملية تدمير شبكة الكهرباء تهدف لقطع تواصل أهالي بيت جالا وبيت لحم عن أراضيهم الزراعية كما وأن المنطقة تعدم المتنفس الوحيد لمدينة بيت لحم للتوسع العمراني.

بتاريخ 17/1/2013م:

·        سارعت سلطات الاحتلال الصهيوني من تهويد الأغوار الفلسطينية وطرد سكانه؛ حيث شرعت جرافات الاحتلال بحراسة جنود الاحتلال بعملية هدم مضارب الرعاة شمال الأغوار شرق الضفة الغربية، وقال رئيس مجلس المضارب عارف دراغمة في تصريحات له: إنَّ عدَّة جرافات صهيونية ترافقها قوَّة عسكرية صهيونية هدمت مساكن وبركسات وحظائر للرعاة في منطقتي الميتة والحمامات.

بتاريخ 19/1/2013م:

·        شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني بعمليات هدم واسعة للمضارب البدوية في الأغوار الشمالية بعد عمليات هدم نفذتها أمس، وطالت عشرات المساكن، وقال رئيس مجلس المضارب في الأغوار "عارف ضراغمة" في تصريح صحفي:"إن عشرات الآليات العسكرية داهمت مضارب الرعاة في مناطق الحمامات والميتة ،وأخلت المساكن من قاطنيها بالقوة"، ونوَّه إلى أنَّ الجنود هدموا الخيام وطاردوا العائلات في جبال المنطقة وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة وحرموهم من العودة إلى مساكنهم.

بتاريخ 22/1/2013م:

·        شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني بتجريف وتوسعة أراضي قرب قرية النبي صالح شمال رام الله وذلك لتوسعة مستوطنة "حلاميش" الملاصقة للقرية والتي تسرق أخصب وأفضل أراضي القرية، وقالت مصادر من قرية النبي صالح: إنَّ  شاحنات وجرافات الاحتلال تقوم بوضع عشرات البيوت المتنقلة في المستوطنة المذكورة، ورفقت جرافات الاحتلال قوات شرطية كبيرة وعربات تابعة لجيش الاحتلال لحماية عملية زرع البيوت المتنقلة.

بتاريخ 24/1/2013م:

·        أقدمت جرافات الاحتلال الصهيوني على هدم مساكن للمواطنين الفلسطينيين في منطقة الأغوار الشمالية للمرة الثالثة خلال أسبوع، وأوضح عارف ضراغمة رئيس المجلس القروي في وادي المالح والمضارب البدوية لمراسل "قدس برس" أن قوات من جيش الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت منطقتي الميتة والحمامات في الأغوار، وشرعت بهدم مساكن للرعاة الفلسطينيين في المكان وذلك للمرة الثالثة خلال أسبوع، وأشار ضراغمة إلى أنَّ "الاحتلال يستهدف المنطقة بشكل مستمر، وأن المساكن التي قام بهدمها كانت قد أعاد المواطنون الفلسطينيون بناءها بعد هدمها مرتين مؤخرًا"، مشيرا إلى أنَّ سكان المنطقة مصرّون على البقاء في أراضيهم وعدم تركها للاحتلال لكي يسيطر عليها ويضمها لصالح مستوطناته ومعسكرات جيشه، كما قالوا.

بتاريخ 27/1/2013م:

·        صادقت الحكومة الصهيونية الانتقالية على مشروع القرار المعروف باسم "توصيات بيغن"، والمتعلق بترحيل عشرات الآلاف من السكان البدو في النقب، والتي تشكل نسخة جديدة لتطبيق خطة "برافر"، بحسب بدو النقب، وقد أبرزت وسائل الإعلام العبرية خبر المصادقة على "توصيات بيغن"، ومن بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، مشيرة إلى محدودية صلاحيات الحكومة الحالية بصفتها "الانتقالية" لاتخاذ قرارات ذات أهمية بالغة.

·        هدمت آليات الاحتلال الصهيوني منشأة زراعية في الخليل بجنوب الضفة الغربية، وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أنَّ جرافات الاحتلال قامت بهدم منشأة زراعية في منطقة فرش الهوى لمزارعين بالمنطقة.

بتاريخ 29/1/2013م:

·        أظهرت خرائط جديدة أعدتها ما تسمَّى بـ"الإدارة المدينة" الصهيونية الذارع المدني للحكم العسكري في الضفة الغربية "أن 166 منزلًا على الأقل أقيمت في مستوطنة "عيليه" التي أنشأت عام 1984 بين رام الله ونابلس وانتشرت منذ ذلك الوقت من بؤرة استيطانية صغيرة لتمتد على 9 تلال كاملة وتضم إليها آلاف الدنومات من الأراضي  الفلسطينية الخاصة، وقال موقع "هآرتس" الالكتروني الذي أورد النبأ "إنه وبرغم امتداد المستوطنة الكبير لم يكن لها مطلقًا خارطة هيكلية محددة وكل المحاولات لوضع مثل هذه الخارطة توقفت بسبب اقتحام المستوطنين لأراض فلسطينية خاصة.

·        قامت قوات الاحتلال الصهيوني بأعمال تجريف وتوسعة استيطانية في مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، وقال شهود عيان: إنَّ جرافات الاحتلال قامت بأعمال تجريف قرب الشارع الرئيس الواصل بين الخليل وبيت لحم بالقرب من مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي المواطنين في إطار أعمال توسعة استيطانية مخططة في تلك المنطقة، وكانت قوات الاحتلال صادقت على أكثر من 7500 وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية خلال أقل من 60 يوما، كان من بينها المصادقة على بناء 194 وحدة استيطانية في مجمع مستوطنات "جوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين من شمال الخليل وجنوب بيت لحم وهي قريبة من مستوطنة "إفرات".

بتاريخ 30/1/2013م:

·        اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجراً  بلدة يعبد قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة واستولت على أحد منازل المواطنين الفلسطينيين فيه لتتخذه نقطة عسكرية، وأوضح يوسف عطاطرة رئيس بلدية يعبد أن قوات عسكرية معزّزة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة فجراً، ودهمت منزلاً يعود لعائلة أبو بكر وحوّلته إلى نقطة عسكرية لمراقبة المنطقة المحيطة، وأضاف عطاطرة أنَّ جنود الاحتلال الذين رفعوا العلم الصهيوني على المنزل الفلسطيني يتواجدون فيه حتى لحظة إعداد الخبر، مشيراً إلى أن عملية الاقتحام "غير المبرّرة" أثارت حالة من الرعب والخوف لساكني المنزل خاصة الأطفال والنساء، كما قال.

بتاريخ 3/2/2013م:

·        خوَّلت المحكمة الصهيونية العليا جيش الاحتلال بتحديد المناطق الممنوع البناء فيها في قرية سوسيا الواقعة في جنوب شرق بلدة يطا بجنوب مدينة الخليل، بعد التماس رفع من قبل المغتصبين الصهاينة ضد إعادة ترميم ثلاثة خيم تمزقت موخرًا بفعل العاصفة الجوية، وأوضح جهاد نواجعة رئيس مجلس قروي سوسيا أن المحكمة الصهيونية العليا منحت جيش الاحتلال تسعين يومًا لتحديد المناطق الممنوع البناء فيها بالقرية من المناطق التي يسمح بها، واعتبر نواجعة أن قرار المحكمة "التفاف على الحق الفلسطيني بالأرض والبناء عليها"، مشيرًا إلى أن هذه الأرض هي "أرض الآباء والأجداد وسبق وجودها وجود محاكم إسرائيل ودولتها، ولا يعني لأهالي القرية بشيء".

بتاريخ 5/2/2013م:

·        سلَّمت سلطات الاحتلال الصهيوني مواطنين فلسطينيين من بلدة سبسطية الواقعة في شمال غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية إخطارات بهدم وإزالة منشآت لهم في البلدة، وأوضح ناهض رزق أحد الفلسطينيين الذين تم تسليمهم إخطار بالهدم في تصريحات صحفية أن قوة من جيش الاحتلال يرافقها موظفون ممَّا تسمَّى "لجنة البناء والتنظيم" الصهيونية اقتحمت البلدة وسلمته إخطارا بإزالة وهدم مطعم واستراحة يملكها بحجة عدم الترخيص، كما سلمت مواطنا آخر إخطارا بهدم بناية سكنية يملكها مكونة من طابقين.

بتاريخ 6/2/2013م:

·        هدمت قوات الاحتلال الصهيوني منشآت وبركاً وغرفاً زراعية قرب مخيم الفوار على الشارع الرئيسي جنوب الخليل، وقال المواطن حسن ربعي: "إنَّ جرافات الاحتلال والجنود تمركزوا قرب عين الدلبة على الشارع الرئيسي وتوغلت الجرافات في الأراضي الزراعية المحاذية لمخيم الفوار القريب وباشرت بهدم غرفتين زراعيتين ومرافق وبركة على الأقل، وسط منع الاحتلال للأهالي من التقدم نحو أراضيهم"، وتعود تلك الأراضي لعائلات عدة أبرزها عمرو ودودين، كما أنَّ الاحتلال أقدم قبل أشهر على هدم برك زراعية في منطقة المجنونة القريبة في إطار مخطط صهيوني لتفريغ المنطقة من الفلسطينيين بعد أن سلمت إلى ما يسمى مجلس المستوطنات.

·        أكد باحث حقوقي فلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني سلمت خلال الأسبوعين الماضيين إخطارات بهدم نحو 120 منشأة فلسطينية في محافظة الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية، وأكد أمين البايض، الباحث في مركز "إنسان" لحقوق الإنسان التابع لمركز القدس للخدمات القانونية أنَّ الاحتلال أخطر بهدم وإخلاء حوالي 120 منشأة فلسطينية من منازل وآبار وخيم و"بركسات" زراعية في أنحاء متفرقة بالخليل، فيما تركزت الإخطارات في جنوب المحافظة مناطق شرق يطا وبلدة بيت أولا، حيث يتابع المركز ثلاثين ملفا بالبلدة لإخطارات بالهدم.

بتاريخ 7/2/2013م:

·        هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني منزلاً فلسطينياً في قرية الخاص الواقعة شرق مدينة  بيت لحم بجنوب الضفة الغربية، رغم منحه قرارًا سابقا بوقف الهدم، وأفاد المواطن أحمد السباتين لمراسل "قدس برس" أنه تفاجأ بحضور جرافات الاحتلال لهدم منزله في قرية الخاص، والتي تقع في منطقة تصنف "ب" وتخضع لسيطرة إدارية فلسطينية، بحسب تصنيفات اتفاق أوسلو، رغم حصوله على قرار من الإدارة المدنية في محكمة بيت أيل بوقف الهدم قبل شهور.

·        سلمت سلطات الاحتلال مواطنين إخطارات بهدم منازلهم في أنحاء مختلفة من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وحسب مصادر مركز أبحاث الأراضي، فإن سلطات الاحتلال أخطرت بهدم 11 منشأة في منطقة بيت عينون شرق مدينة الخليل، فيما أقرت عددا من المخططات الاستيطانية في أنحاء متفرقة من المحافظة، وفي بلدتي ديرسامت وبيت عوا جنوب غرب الخليل، سلّمت قوات الاحتلال خمسة مواطنين بلاغات بهدم منشآت يملكونها في المنطقة الشرقية للبلدتين، تركزت في المناطق المصنفة (ج)، كما سلّمت قوّات الاحتلال إخطارات هدم أخرى لمساكن ومنشآت المواطنين بمناطق شرق يطا جنوب الخليل.

بتاريخ 9/2/2013م:

·        كشفت تقارير إعلامية عبرية النقاب عن أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك صادق مؤخرًا على بدء إجراءات التنظيم لبناء146 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "نكوديم" الواقعة جنوب بيت لحم، وذكرت  صحيفة "يروشاليم" الأسبوعية العبرية في عددها الأخير، أن بارك صادق أيضًا على دعم إجراءات التنظيم لبناء 200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (تقوع) وهي جزء من التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" المقام على أراضي محافظة بيت لحم، وأوضحت أن هذه المصادقات التي أقرها مكتب وزير الحرب، تأتي بعد إقرار مصادقات أخرى في كانون الأول الماضي لإقامة 523 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "جبعوت" الواقعة وسط المجمع الاستيطاني "غوش عتصيون".

بتاريخ 10/2/2013م:

·        قامت قوات الاحتلال الصهيوني بأعمال بناء استيطاني في أطراف مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل، وقال شهود عيان:إنَّ آليات وشاحات تحمل معدات ومواد بناء لوحظ تواجدها في الأطراف الشرقية لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، حيث تواجد في المكان أكثر من شاحنة أسمنت.

بتاريخ 12/2/2013م:

·        قالت إذاعة الجيش الصهيوني: إنَّ الإدارة المدنية الصهيونية أقرَّت بناء 90 وحدة سكنية جديدة في مغتصبة بيت ايل القريبة من رام الله، وقال عضو الكنيست الصهيوني من البيت الصهيوني (اييليت شاكيد) في حديث صحفي: "إنَّ تجميد البناء في بيت ايل والمستوطنات بشكل عام لن يتم، حتى ولو حضر أوباما والعالم أجمع".

·        هدمت قوات الاحتلال الصهيوني محلًا تجاريًا لبيع الخضار في قرية الرماضين الواقعة في جنوب الخليل (جنوب الضفة الغربية)، واعتقلت شابًا وأصابت آخر إثر مواجهات اندلعت بالمنطقة، وأفادت مصادر أمنية فلسطينية لـ "قدس برس" أنَّ قوات الاحتلال هدمت محلًا لبيع الخضار يعود للمواطن نواف الدغاغمة، ووقعت مواجهات إثر ذلك ما بين جنود الاحتلال وأهالي القرية، أدت إلى إصابة المواطن مجدي حمد دغاغمة واعتقال الشاب محمد نايف زغارنة .

بتاريخ 13/2/2013م:

·        سلَّمت سلطات الاحتلال الصهيوني مواطنين من بلدة حوسان قضاء بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، قراراً بإخلاء أراضيهم واقتلاع الأشجار التي زرعوها ومنعهم من دخولها، وأوضح طه حمامرة عضو مجلس قروي حوسان في تصريحات صحفية أن عائلة المواطن عطية موسى الشوشة، عثروا في أراضيهم على إخطار بإخلاء أرضهم البالغ مساحتها دونمان والمزروعة بأشجار الزيتون وضرورة اقتلاع الأشجار وإعادتها إلى سابق وضعها، وأشار حمامرة إلى أن الاحتلال يهدف إلى السيطرة على منطقة واسعة تقع فيها قطعة الأرض بمحاذاة الشارع الالتفافي المسمى "خط 60"  والذي يسلكه المستوطنون.



 

ثانياً: مشاريع تهويد القدس والمسجد الأقصى:

بتاريخ 19/1/2013م:

·        دعا مسؤول في حزب "البيت اليهودي" إلى تفجير قبة الصخرة المشرفة من أجل بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، ونقل التلفزيون العبري عن النائب الصهيوني المتطرف يرمياهو جيمبل، الذي سيخوض الانتخابات البرلمانية، قوله إنه "يجب تفجير قبة الصخرة لبناء الهيكل"، وأوضح التلفزيون الصهيوني أنَّ تصريحات "جيمبل "جاءت خلال محاضرة له في واشنطن في إطار تقرير عن الدعاية الانتخابية للأحزاب الصهيونية التي تجرى يوم 22/1.

·        أفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن سلطات الاحتلال تعتزم هدم مسجدين في أحياء مدينة القدس وجدت فيهما "تجاوزات بناء محظورة"، بحسب المزاعم الصهيونية، وجاء في صحيفة "يروشاليم" العبرية في آخر أعدادها الصادرة، أن بلدية القدس الاحتلالية أصدرت الأسبوع الماضي قرارين بهدم مسجدين في بلدة الطور وحي باب العامود بشرقي مدينة القدس المحتلة، بناءً على شكاوى تقدّم بها المستوطن اليهودي أرييه كنغ أحد قادة اليمين المتطرف، ونقلت الصحيفة العبرية عن مئير مرغليت "رئيس اللجنة المناهضة لهدم المنازل" قوله "إن قرار هدم المسجدين يعتبر تحرشًا تقوم به البلدية في محاولة منها لإشعال المنطقة وإرضاء اليمين الصهيوني في القدس"، وفق تعبيره.

بتاريخ 21/1/2013م:

·        قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في تقرير صحفي: "إن أذرع الاحتلال ترتكب في هذه الأثناء جرائم واعتداءات عدة في وقت واحد بحق مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس، حيث تقوم جرافات كبيرة بحفر وتجريف مساحات واسعة من المقبرة بعمق نحو 15 مترًا، وإزالة كل محتواها بسيارات كبيرة، وذلك تمهيدًا لبناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على مساحة نحو 25 دونمًا مما تبقى من أرض مقبرة مأمن الله"، في الوقت نفسه، تقوم شركة صهيونية ببناء مقهى على قطعة أخرى من المقبرة، كما وقامت نفس الشركة بتحويل جزء آخر من المقبرة إلى مخزن للمعدات والمواد الإنشائية، يصاحبها أعمال عبث في مدافن جماعية موجودة في أرض المقبرة، وتزامنت هذه الاعتداءات مع تكسير عدد من شواهد القبور في الأجزاء المتبقية من المقبرة.

·        أفادت وسائل إعلام عبرية أنَّ وزير الحرب الصهيوني، أيهود باراك، قرَّر استكمال بناء مقطع الجدار بالقرب من قرية الزعيّم الواقعة شرقي مدينة القدس، والذي سيفصل القرية عن منطقة "إي 1"، التي يعتزم الاحتلال مصادرتها وبناء مستوطنات عليها بهدف تقسيم الضفة الغربية، وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر (21|1): إنَّ الجيش بحث مؤخراً استكمال بناء الجدار القريب من قرية الزعيم، بعد أن توقف بناء الجدار في مقطع بطول ثلاثة كيلومترات، وأبقى فتحة لربط مستوطنة "معالي ادوميم" مع القدس، وأضافت أنه في حال استكمل هذا المقطع من الجدار، فإنَّ قرية الزعيم ستكون غربي الجدار وداخل منطقة القدس، في حين ستصبح مستوطنة "معالي ادوميم" شرقي الجدار، وأوضحت الصحيفة أن القرار سيعمل على وقف التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطيني مع منطقة "إي 1" والتي من خلالها استطاع النشطاء الفلسطينيين مؤخرا بناء قرية "باب الشمس".

·        أكد الائتلاف الأهلي لحقوق الفلسطينيين في القدس المحتلة أنَّ المصادقة على مخطط إقامة كلية عسكرية في مدينة القدس المحتلة ما هو إلا حلقة في سلسلة من مخططات سلطات الاحتلال للسيطرة على الأرض وتهويد المدينة وتهجير أهلها، وأشار الائتلاف في بيان صحفي إلى أنَّه كان قد تم الإعلان عن إيداع المخطط رقم 51870، مشروع البناء من قبل ما تسمَّى "اللجان المحلية واللوائية للتنظيم والبناء" الصهيونية في القدس المحتلة، وذلك في بداية شهر تشرين الثاني 2012، لهدف إقامة مخيم وكليات عسكرية لتأهيل قادة جيش الاحتلال وقوات الأمن في الأرض المعروفة بالقسائم 1 و2 من حوض 30521 من أراضي القدس الواقعة على جبل المشارف لسفوح أجوستا فيكتوريا ومجمع الكنائس اللوثرية على مساحة 10.7 دونمات.

·        أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان صحفي أنَّ الاحتلال كثّف من حفرياته وتدميره لطريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية، حيث زاد عدد الحفّارين وساعات عملهم، وتوسيع رقعة الحفر على امتداد الطريق، وبحسب معلومات وصلت "مؤسسة الأقصى"، فإنَّ الاحتلال ينوي قريباً توسيع ساحة البراق لصلاة اليهود، وخاصة النساء منهم، بالتزامن مع افتتاح كنيس للنساء في فراغات طريق باب المغاربة، حيث يستكمل الاحتلال أعمال التهيئة لافتتاح هذا الكنيس، ورصدت "مؤسسة الأقصى" من خلال زيارتها لساحة البراق وموقع الحفريات حجم الحفريات عن قرب، واستطاعت توثيق هذه الاعتداء الخطير عن بعد متر واحد فقط عن الحفريات المذكورة، وتعمم في هذا التقرير صوراً تنشر لأول مرة من قلب الحفريات.

بتاريخ 22/1/2013م:

·        قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث : إنَّ أكثر من 100 متطرف صهيوني اقتحموا باحات المسجد الأقصى في ظل إجراء الانتخابات الصهيونية، مضيفة أن صيحات التكبير تعالت من قبل طلبة مشروع مصاطب العلم رفضا للاقتحامات فقامت شرطة الاحتلال باعتقال أحدهم ويدعى الشاب علاء أبو الهيجا ونقلته إلى أحد مراكز التحقيق، وأوضحت المؤسسة أنَّ تلك الاقتحامات تزامنت مع اقتحام رئيس الوزراء الصهيوني المتطرف بنيامين نتنياهو لساحة حائط البراق مع أفراد عائلته ودنسوه ببعض الشعائر التلمودية، مؤكدة بأن اقتحامه يأتي في إطار دعاية نتنياهو الانتخابية.

بتاريخ 23/1/2013م:

·        حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها من تعدد أشكال وطرق التهويد في ساحة البراق الواقعة في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك، وتزايد صور الانتهاكات المتكررة لها من قبل المستوطنين وغيرهم من أذرع الاحتلال في القدس، وقالت المؤسسة في بيانها: إنَّ "شركة يهودية قامت بنصب منصة زفاف لعروسين يهوديين على مطلّة المغاربة المتاخمة لساحة البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، تمهيداً لحفل زفاف تهويدي في المنطقة المذكورة"، وتأتي هذه الخطوة ضمن مخطط التهويد الذي تعكف عليه العديد من الجهات اليهودية.

بتاريخ 27/1/2013م:

·        ذكر شهود عيان لـ "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" أنَّ أذرع المؤسسة الصهيونية تقوم بإخفاء عشرات الصناديق التي تحتوي على عظام ورفات أموات المسلمين، نبشت خلال أعمال حفريات مؤخرا في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس، وذكرت مصادر للمؤسسة في بيان صادر عنها أن المؤسسة الصهيونية تتستر على هذه الصناديق في جهة مجهولة، فيما ذكر شهود عيان آخرون أن أحد العمال الصهاينة تعمّد قبل أيام إهانة وانتهاك حرمة رفات أحد الأموات في مقبرة مأمن الله؛ حيث قام بركل إحدى الجماجم برجله وأخذ يتناولها برجليه "كلاعب كرة القدم"!!، وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن شركات صهيونية بالتعاون مع منظمة أمريكية تواصل تعميق حفرياتها في مقبرة مأمن الله حيث وصل عمق الحفريات إلى أكثر من عشرين متراً، بمشاركة عدد من الآليات الحفرية الضخمة، كما تقوم هذه الجهات بأعمال إنشائية واسعة تمهيداً لبناء ما يسمى بـ "متحف التسامح" على جزء مما تبقى من المقبرة.

بتاريخ 28/1/2013م:

·        حذّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" من ممارسات صهيونية متصاعدة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي يحاول الاحتلال من خلالها فرض أمر واقع جديد في الأقصى. ودعت المؤسسة في بيان لها الأمة الإسلامية إلى أخذ زمام المبادرة وتحمّل مسؤولياتها تجاه القبلة الأولى في الدفاع والحفاظ على حرمة الأقصى، جاءت تحذيرات "مؤسسة الأقصى" بناء على شهادات لمصلين يرابطون بشكل دائم في الأقصى، والذين لفت نظرهم يوم أمس الاثنين أن نحو 100 مجندة من قوات الاحتلال بلباسهنّ العسكري اقتحمن المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ، وتوزعن على مجموعات في أنحاء من المسجد، تتقدم كل مجموعة مرشدة من مجندات الاحتلال تحمل صورًا وتقدم شروحًا عن الهيكل المزعوم، ولكن اللافت للنظر أكثر بحسب شهود العيان، أنه خلال جولة هذه المجموعة توزعت المجموعة على شكل صف عسكري، الواحدة تلو الأخرى ،ونظمن ما يشبه المشية والمسيرة العسكرية في ناحية من نواحي الأقصى، وقد وثق جانب من هذه المسيرة والاقتحام بالصور الفوتوغرافية، والتي تظهر شكلاً جديدًا لمثل هذه الاقتحامات العسكرية، بالإضافة إلى ذلك فقد تجمعت المجموعة بكاملها عند صحن قبة الصخرة والتقطت صورًا جماعية على خلفية القبة، تخللها الضحكات العالية والحركات المشينة.

بتاريخ 29/1/2013م:

·        سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات بالهدم لكافة منازل وبركسات المواشي في حي فهيدات شرقي بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بعد اقتحامه بذريعة البناء بدون ترخيص، وأوضح مجدي فهيدات أنَّ قوات الاحتلال اقتحمت الحي وسلمت إخطارات بهدم أكثر من ثلاث عشرة شقة سكنية عبارة عن بناء قائم، وعشرة بركسات للمواشي والدواجن، مشيراً إلى أن الحي بأكملة يعود لعشيرة فهيدات التي تنحدر من أصول بدوية عربية، ويقطنه حوالي 60 مواطناً وقائم على مساحة 50 دونماً من أراضيهم.

·        قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" : إنَّ أذرعًا في الاحتلال تتباهى فيما بينها بالدعوة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أسطوري مزعوم على حسابه، وإن هنالك منظمات وجماعات مدعومة رسميًّا تعمل بشكل ممنهج على تسويق فكرة هدم الأقصى وبناء الهيكل، وحذّرت المؤسسة في بيان لها من مخاطر مثل هذه الدعوات التي بدأت تتسارع وتيرتها يومًا بعد يوم، علمًا بأنه سبق وجود مخططات وصلت إلى حدّ التنفيذ تقريبًا كانت تستهدف تفجير المسجد الأقصى وتدميره كخطوة أولى لتحقيق أسطورة الهيكل المزعوم.

·        اقتحمت قوات من جيش وشرطة الاحتلال الصهيوني، في ساعات متأخرة بلدة عناتا الواقعة في شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وسلمت سكان حي بأكمله إخطارات بالهدم، وقالت مصادر محلية: إنَّ موظفين في "الإدارة المدنية" التابعة للجيش الصهيوني يدعهما جنود وشرطة الاحتلال اقتحموا "حي الفهيدات" الواقع شرق عناتا، وسلمت سكان الحي إخطارات بالهدم بذريعة البناء بدون الترخيص، وأوضحت المصادر: "أنَّ الإخطارات تشمل هدم أكثر من ثلاثة عشر شقة سكنية عبارة عن بناء قائم، وأكثر من عشر بركسات للمواشي والدواجن، مشيرةً إلى أن الحي بأكمله يعود لعشيرة فهيدات التي تنحدر من أصول بدوية عربية، ويقطنه حوالي 60 مواطنًا وقائم على مساحة 50 دونمًا من أراضيهم".

بتاريخ 30/1/2013م:

·        قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث": إنَّ أذرعًا في الاحتلال تتباهى فيما بينها بالدعوة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أسطوري مزعوم على حسابه، وإن هنالك منظمات وجماعات مدعومة رسميًّا تعمل بشكل ممنهج على تسويق فكرة هدم الأقصى وبناء الهيكل، وحذّرت المؤسسة في بيان  لها من مخاطر مثل هذه الدعوات التي بدأت تتسارع وتيرتها يومًا بعد يوم، علمًا بأنه سبق وجود مخططات وصلت إلى حدّ التنفيذ تقريبًا كانت تستهدف تفجير المسجد الأقصى وتدميره كخطوة أولى لتحقيق أسطورة الهيكل المزعوم.

بتاريخ 31/1/2013م:

·        كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أنَّ ما يسمَّى بالمجلس الإقليمي الاستيطاني "مطيه بنيامين" صادق على بناء قرية ثقافية على مساحة 218 دونمًا، من أراضي قرية عناتا شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وقالت الصحيفة: إنَّ الإدارة المدنية الصهيونية أقرت الخرائط من أجل إقامة القرية، والتي تبعد عن حدود مستوطنة "كفار ادوميم"، لافتة إلى أنه سيتم هدم مدرسة للبدو في المنطقة من أجل تنفيذ المخطط، وأوضحت أن "تنفيذ المخطط جاء بعد أن مورست ضغوطات على الإدارة المدنية من قبل المستوطنين الذين التمسوا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لهدم المدرسة والمباني والخيام في المنطقة، ونقل سكانها بالقوة إلى قرى بالقرب من أريحا، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس".

بتاريخ 2/2/2013م:

·        أقرَّ وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك خططًا لبناء 346 وحدة استيطانية جديدة في غوش عصيون جنوب القدس المحتلة، وأفاد بذلك دافيدي بيرل" رئيس تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني الواقع جنوب مدينة بيت لحم لصحيفة الجيروزاليم بوست أمس الجمعة، وقال الصهيوني بيرل: "إنَّ الخطط التي أقرها باراك تشمل بناء 200 وحدة سكنية في مستوطنة "تكواع" و146 وحدة بمستوطنة "نوكديم"، موضحًا أن خطط بناء هذه الوحدات السكنية قد تم تمريرها قبل أسابيع، غير أنه لم تعلن أية بيانات بشأنها حتى مساء الأول.

بتاريخ 4/2/2013م:

·        وزَّعت طواقم مشتركة من جيش الاحتلال وما يسمى بـ"الإدارة المدنية "الصهيونية نحو 20 إخطارا هدم لمنازل ومحال تجارية وقاعة للأفراح في بلدة عناتا - شمال شرق القدس- تتاخم مباشرة حي الفهيدات إلى الشرق من البلدة حيث كانت نحو 13 عائلة فلسطينية تقطن الحي تسلمت إخطارات بالهدم قبل أسبوع، وأفاد المواطن مجدي فهيدات، من سكان حي فهيدات في تصريح صحفي بأن قوات كبيرة من الجيش وطواقم إدارته المدنية داهمت المنطقة الشرقية من عناتا وسلمت إخطارات الهدم العشرين لمنازل يقطنها أكثر من خمسين نسمة، إضافة لمحال تجارية تعتاش منها عديد العائلات، وشملت أوامر الهدم أيضا قاعة اللؤلؤة الزرقاء المشيدة منذ أكثر من عشرة أعوام، وقالت مصادر محلية: إنَّ المنازل المهددة بالهدم تتاخم حي الفهيدات المههدة منازله بالهدم أيضا والقريب من معسكر جيش الاحتلال المسمى عناتوت، إضافة إلى متاخمة تلك المنازل والمنشآت مقاطع من جدار الفصل العنصري المقام حول البلدة.

بتاريخ 5/2/2013م:

* قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان لها : إنَّ عضو الكنيست "موشيه فيجلين" من حزب "الليكود بيتنا"، اقتحم المسجد الاقصى بمفرده، في تمام  الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وسط حراسة وتواجد مكثف في ساحات الأقصى، وحراسة لصيقة من قوات الاحتلال.

* هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني  منزلًا لعائلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، في حين أخطرت بلدية القدس الاحتلالية ثلاثة عشر مواطنًا بهدم شققهم السكنية في المدينة، بدعوى عدم الترخيص، فقد أقدمت جرافات تابعة لبلدية القدس الاحتلالية على هدم منزل تقطنه عائلة المواطن إبراهيم الكسواني، المكونة من ستة أفراد، في منطقة الأشقرية بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص، كما اقتحمت قوات الاحتلال برفقة موظفين من بلدية القدس الاحتلالية، مناطق وقرى مقدسية شمال شرق القدس، ووزعت إخطارات بهدم مبانٍ ومنشآت تجارية وبركسات لتربية المواشي، وأوضح مركز معلومات "وادي حلوة"، في بيان صحفي له أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني دهمت قرية عناتا، شمال شرق القدس، وأخطرت مواطنين في منطقة "البقعان" بهدم مبان ومنشآت زراعية وأخرى تجارية.

بتاريخ 6/2/2013م:

·        شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذ مخطط جديد في ساحة البراق بهدف تغيير الوضع الراهن في المنطقة، واستنكر مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب هذا الإجراء الصهيوني وقال في تصريح له: إنَّ سلطات الاحتلال بدأت بتنفيذ مخطط جديد في ساحة البراق يتمثل في قيام جرافات صهيونية بهدم الأبنية الموجودة على شكل أقواس في الجهة الشمالية من ساحة البراق لتنفيذ مخططها الذي أعلنت عنه سابقا والمعروف ببناء "شتراوس" الذي يشتمل على أبنية خدماتية كوحدات خدمات ومركز شرطة ومركز لحاخام حائط البراق وغير ذلك، وأضاف قائلاً : إنَّ المشروع فيه ضرر كبير للمجاورين الذين ستغلق نوافذ بيوتهم المطلة على حائط البراق.

بتاريخ 7/2/2013م:

* كشف الحقوقي المقدسي، مهند جبارة أنَّ هناك سياسة صهيونية لتهجير وترحيل المقدسيين بحجج غير مبررة وغير مشروعة، مشيرًا إلى أنه في اليومين الأخيرين تمَّ إصدار أوامر وإخطارات هدم تقدر بحوالي 50 : 60 إخطارًا، وذلك في عدد من المناطق المستهدفة من قبل بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ووزارة الداخلية، أهمها: البلدة القديمة، وسلوان، وجبل الزيتون، وبيت حنينا، وبيت صفافا؛ وغيرها التي تعد من المناطق الحساسة سياسيًّا، ولأهداف صهيونية، منها سياحة دينية وبناء مركز شرطة كالذي سيتم بناؤه شمال ساحة البراق بالقرب من المسجد الأقصى المبارك.

* قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث": إنَّ نحو 110 ضباط من قوات الاحتلال من رتب مختلفة وجنود بلباسهم العسكري من وحدات مختلفة اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة ، وسط حراسة واستنفار، وقالت المؤسسة في بيان لها: " نظمت هذه المجموعة من قوات الاحتلال جولة في أنحاء المسجد الأقصى، حيث اقتحموا الجامع القبلي المسقوف، والأقصى القديم، والمصلى المرواني ، وتوزع عدد منهم في ساحات الأقصى،  فيما تجمع مئات من المصلين وطلاب مصاطب العلم في الأقصى ، وسط حالة  استنفار وترقب، وفي نفس الوقت اقتحم الأقصى نحو ثلاثين مستوطنا محاولين أداء بعض الطقوس الدينية"، وأفادت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان لها أنَّ جرافات الاحتلال تواصل لليوم الثالث على التوالي هدم واجهات وقناطر ملاصقة لعقارات إسلامية وقفية من العصر المملوكي والعثماني، وذلك تمهيدا لبدء بإقامة مركز تهويدي واسع متعدد الاستعمالات، على حساب الأوقاف الإسلامية التي هي في الأصل جزء مما تبقى من حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967م.

بتاريخ 9/2/2013م:

·        أصدرت سلطات الاحتلال الصهيونية قرارًا بهدم بناية سكنية فلسطينية قرب البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، يقطنها نحو ثمانين مواطنًا مقدسيًّا، وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، الشيخ عكرمة صبري: إن طواقم تابعة لبلدية القدس الاحتلالية سلّمت إخطارات لهدم بناية مكونة من 16 شقة سكنية في حي الصوانة شرق البلدة القديمة، من بينها شقته التي يقطنها منذ نحو سبع سنوات، وذلك بذريعة البناء غير المرخص، وأضاف الشيخ صبري في تصريحات صحفية أنَّ سلطات الاحتلال صعدت خلال الآونة الأخيرة من سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة، في إطار مخططاتها الرامية لتهويد المدينة وتهجير سكّانها الأصليين وتخفيض نسبة تواجدهم في المدينة المقدسة وفق مخطّط صهيوني معد مسبقًّا ويقضي بتخفيض نسبتهم الحالية البالغة 36% إلى 12% فقط مع بلوغ عام 2020.

·        تحت جنح الظلام هدمت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة خيمة الاعتصام في حي  الشيخ جراح التي أقامتها عائلة شماسنة، احتجاجًا على قرار إخلائهم من منزلهم مطلع الشهر القادم، وأوضحت عائلة شماسنة لـ "مركز معلومات وادي حلوة" أنهم تفاجأوا في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا بقيام الشرطة بهدم ومصادرة خيمة الاعتصام في حي الشيخ جراح، ثم انسحبوا من المنطقة.

بتاريخ 11/2/2013م:

·        كشفت مؤسسة مقدسية عن خطوة تعكف منظمات صهيونية على تنفيذها، وهي عبارة عن تنظيم مؤتمر تحضيري لكيفية تقديم "قرابين الفصح" العبري في المسجد الأقصى، في مركز "منهيجوت يهوديت"، في إحدى ضواحي القدس المحتلة، وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها: إنه سيشارك في المؤتمر التحضيري عدد من الحاخامات وأعضاء البرلمان الصهيوني، منهم موشيه فيجلين، كما وسيعرض خلال المؤتمر فيلم يوثق محاولات سابقة لتقديم "قرابين الفصح".

بتاريخ 12/2/2013م:

·        أعلنت ما يسمَّى 'اللجنة المحلية للتخطيط والبناء' الصهيونية، أنها ستعقد الأربعاء 13/2 جلسة خاصة، لبحث مصادرة أراض في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة؛ من أجل تشييد شارع 21 لخدمة المستوطنين، وتقوم بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وعبر شركة "موريا" للبناء بتنفيذ مقطع من هذا الشارع على أراضي السهل في حي شعفاط المحاذي لحي بيت حنينا، وسيخدم هذا المقطع من الشارع مستوطنة "راموت شلومو" التي يراد توسيعها عبر بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة فيها.

·        كشف مركز إعلامي مقدسي عن شروع بلدية الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، ببناء جسر خشبي على الأجزاء المتبقية من تلة المغاربة التاريخية القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وقال مركز "إعلام القدس" في تصريح صحفي: إنَّ سلطات الاحتلال شرعت في بناء جسر خشبي على ما تبقى من تلة باب المغاربة التاريخية المُفضية إلى المسجد الأقصى المبارك.

بتاريخ 12/2/2013م:

·        داهم موظفو بلدية الاحتلال في القدس المحتلة برفقة القوات الخاصة أرض المواطن خالد الزير في بئر أيوب بسلوان ، وسلمته "أمر تنظيف" لها، وأمهلته يوماً واحداً فقط للاعتراض، وقال المواطن خالد الزير لمركز معلومات وادي حلوة: "إنَّ قوات مشتركة من البلدية وسلطة الطبيعة والقوات الخاصة داهمت الأرض وسلمتني "أمر تنظيف" لها، وقالت لي إنه سيتم هدم الغرفة المقامة منذ عدة سنوات، إضافة إلى إخراج المواشي والدواجن من المغارة، بدعوى أن الأرض "لدولة اسرائيل"، ويوضح المواطن الزير أنه يعيش بالغرفة هو وزوجته الحامل وأطفاله الخمسة، ومساحتها لا تتجاوز 50 متراً مربعاً، ومبنية من الجبص ومسقوفة زينكو.

·        بدأت طواقم من المستجلبين التابعين لسلطة الآثار الصهيونية وبلدية الاحتلال مرحلة جديدة ونهائية من إزالة ما تبقى من تلة المغاربة التاريخية التي تربط ساحة البراق، بباحات المسجد الأقصى، ووفقا لشهود عيان من حراس المسجد الأقصى تحدثوا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن العمال المستجلبين، أقاموا جدارا خشبيا على امتداد تلة المغاربة، وبدأوا بالعمل أسفل التلة الترابية، ما يشير إلى بدء المرحلة النهائية لإزالة هذه التلة بصورة كلية، تمهيدا لبناء جسر ضخم بديل، وبمواصفات أمنية تتيح الانتقال الحر لجنود وشرطة الاحتلال والمستوطنين التحرك عليه واقتحام باحات الأقصى في الوقت الذي يريدونه، وأكد الشهود أنَّ العمل في تلك المنطقة يتم منذ ساعات الصباح بوتيرة عالية، كما ضوعفت أعداد العمال المستجلبين للتسريع بأعمال الحفر، وإخراج الأتربة والحجارة من مواقع الحفر، ويتزامن العمل أسفل تلة المغاربة مع انتهاء سلطات الاحتلال من هدم مبان وعقارات تاريخية في الناحية الشمالية لساحة البراق توطئة لبناء مراكز خدماتية وشرطية، وبناء كنيس ضخم بارتفاع أربعة طوابق.

بتاريخ 13/2/2013م:

·        حذّرت هيئة مقدسية، من مخطط استيطاني، يتم بموجبه مصادرة مائة وعشرين دونمًا من أراضي بلدتي شعفاط وبيت حنينا الواقعتين في شمالي القدس المحتلة، وذلك لتنفيذ مخطط شق شوارع في القدس الشرقية تربط بين المستوطنات، مؤكدةً على أن المستوطنات في أي مكان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وأشارت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" في بيان صحفي إلى أنَّ التوسع في بناء المستوطنات ومصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين فيه انتهاك لالتزامات إسرائيل بموجب خارطة الطريق ومؤتمر "أنابوليس"، وأن قيام "إسرائيل" -السلطة القائمة بالاحتلال- بنقل بعض سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها هو خرق لاتفاقية جنيف الرابعة والأحكام ذات الصلة من القانون العرفي، بما في ذلك الأحكام المدونة في البرتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف".

بتاريخ 14/2/2013م:

·        قالت مصادر مقدسية: إنَّ سلطات الاحتلال الصهيوني سلّمت إخطارات لهدم عشرين منشأة فلسطينية في "تجمع بدو الكعابنة" بقرية جبع الواقعة في شمال غرب القدس المحتلة، وذكر نائب محافظ القدس عبد الله صيام خلال مؤتمر صحفي عقده نشطاء من لجان المقاومة الشعبية في منطقة تجمع بدو الكعابنة: "إنَّ سلطات الاحتلال تنوي هدم هذه المنشآت بحجة قربها من مستوطنة "ادم" التي بنيت في مطلع الثمانينات، في حين أن التجمع موجود منذ عام 1972"، وأضاف أنَّ قرارات الهدم "جزء من الهجمة الإسرائيلية الشرسة على القدس وما يرافقها من قرارات هدم في سلوان وبيت حنينا والحفريات أسفل المسجد الأقصى، والتهديد بحرق قبة الصخرة، وبناء المستوطنات داخل أحياء القدس المحتلة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالثاً: اعتداءات المغتصبين الصهاينة:

بتاريخ 16/1/2013م:

·        اقتحم مستوطنون صهاينة قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس الواقعة بشمال الضفة الغربية، بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني، وأدوا طقوساً تلمودية في مقامات تاريخية بالقرية، وأفاد شهود عيان لمراسل "قدس برس" أنَّ حافلات صهيونية تُقِلُّ عشرات المستوطنين اليهود، وصلت إلى القرية فجراً، بحماية آليات عسكرية صهيونية، واقتحم المستوطنون عدة مقامات تاريخية وأدوا فيها طقوسا تلمودية لعدة ساعات قبل أن يغادروها.

بتاريخ 20/1/2013م:

·        اقتحمت قطعان المستوطنين الصهاينة فجراً موقع مغتصبة حومش المخلاة جنوب جنين وشرعوا بأعمال عربدة في المنطقة وأغلقوا شارع جنين نابلس تحت حماية جيش الاحتلال، وأشارت مصادر محلية في بلدة سيلة الظهر إلى أنَّ قطعان المستوطنين حاولوا الاعتداء على أصحاب المنازل في أطراف القرية ورددوا هتافات عدائية وشتائم للعرب، كما انتشر عدد من المستوطنين على شارع جنين – نابلس ونصبوا حاجزا تحت حماية ثلاث دوريات لقوات الاحتلال في المنطقة.

بتاريخ 24/1/2013م:

·        اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين مدينة نابلس في ساعات ما بعد منتصف الليل، وتوغلت إلى منطقة مقام يوسف في شارع عمان شرق المدينة  بهدف أداء طقوس دينية، كما واقتحم مئات المستوطنين اليهود، منتصف الليلة الماضية، مقام قبر يوسف شرق مدينة نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، وأدوا فيه طقوسًا تلمودية، وأفادت "قدس برس" أنَّ حافلات وسيارات صهيونية تقل مئات المستوطنين اليهود وصلوا إلى مقام قبر يوسف منتصف الليلة الماضية وأدوا فيه طقوسًا دينية حتى ساعات الفجر، وكانت برفقتها عدد كبير من آليات جيش الاحتلال لتأمين الحماية للمستوطنين المقتحمين.

بتاريخ 30/1/2013م:

·        شنَّت مجموعات من المستوطنين هجومات متفرقة ضد المواطنين الفلسطينيين المارين عبر شارع رام الله نابلس ورشقت مركباتهم بالحجارة.

بتاريخ 3/2/2013م:

·        عبَّر عدد كبير من تجار وسكان البلدة القديمة عن سخطهم وغضبهم من تكرار الاعتداءات الصهيونية, والتي كان آخرها قيام مجموعة من المستوطنين المتطرّفين بالاعتداء على عدد من السيارات الفلسطينية المتوقفة على جانبي شارع صلاح الدين, حيث تم ثقب إطارات مجموعة كبيرة من السيارات، وحمَّل هؤلاء التجار شرطة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات المتكرّرة, خاصة وأنَّ هناك مجموعة كبيرة من الكاميرات التي نصبتها الشرطة الصهيونية في شوارع القدس المحتلة, وكذلك أقامت الشرطة منذ سنوات مقرًا على مدخل شارع صلاح الدين يكشف مدخل الشارع وقسم كبير منه.

بتاريخ 5/2/2013م:

·        أحرق مغتصبون صهاينة سيارتين تعودان للمواطنين في قرية دير جرير شرق مدينة رام الله المحتلة، وقال المواطن محمد خميس معالي (50 عامًا) وأحد مالكي السيارات أن مغتصبين صهاينة اقتحموا القرية فجرًا من الجهة الشمالية وقاموا بسكب مواد مشتعلة على سيارته، ومن ثم قاموا بإحراقها قبل أن يخطوا شعارات على جدران منزله، وخطَّ المستوطنون شعارات ما يطلق عليها "جباية الثمن" وأن هذه الأرض هي أرضهم، وبأن "مغرون" -وهو حيّ أخلاه الاحتلال قبل فترة في مغتصبة بيت إيل- سيبقى على الرغم من الإخلاء.

بتاريخ 7/2/2013م:

·        أدَّى مئات المستوطنين طقوسًا دينية فجراً في قبر يوسف بمنطقة شارع عمان شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وقالت مصادر محلية إن أكثر من 500 من المستوطنين اقتحموا المدينة في عدة حافلات أقلتهم من المستوطنات المحيطة بمدينة نابلس وبحماية من جيش الاحتلال الصهيوني بعد ساعات قليلة من منتصف الليل، وحسب تلك المصادر، فإنَّ قوات الاحتلال توغلت في عدة أحياء في المدينة أثناء اقتحام المستوطنين؛ حيث جابت آلياتها شوارع مخيم عسكر ومنطقة المساكن الشعبية وغيرها لتأمين الحماية للمستوطنين، ولم تشر المصادر إلى أنَّ أية مواجهات وقعت.

بتاريخ 10/2/2013م:

·        اقتحم مغتصبون متطرفون صهاينة يرافقهم وسائل إعلامية عبرية ساحات المسجد الأقصى وصوَّروا فيلماً عن هيكلهم المزعوم في باحات الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، وذكرت مصادر محلية أنه جرى اتصال بين مدير الأوقاف الشيخ عزام الخطيب وقائد ما يسمى بشرطة الحرم، حيث طلب الشيخ الخطيب من الضابط الصهيوني إخراج هؤلاء المتطرفين، وبدلاً من ذلك أمر الضابط المذكور حراس الأقصى بالابتعاد عن المتطرفين والطاقم التلفزيوني لمسافة 100 متر، وأفاد أحد حراس المسجد بأنَّ عمليات الاقتحام بدأت منذ ساعات الصباح عبر مجموعات مصغرة ومتتالية، لافتاً إلى تركيز جولات المستوطنين في الساحة بين مسجد قبة الصخرة والجامع القبلي وسطح المصلى المرواني ومنطقة "الحُرش" القريبة من باب الأسباط، في حين أكد شهود عيان محاولة بعض المتطرفين أداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى.

بتاريخ 12/2/2013م:

·        كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أنَّ مستوطنين افتتحوا  قبل أشهر أول مهبط للطائرات الخفيفة في البؤرة الاستيطانية المسماة "الوموت"، وهي واحدة من البؤر التي أقامها المستوطنون قرب مستوطنة "ايتمار" المقامة على أراضي بلدة بيت فوريك وقرى شرق نابلس، وأوضحت الصحيفة أن أحد مؤسسي "بؤر التلال" الاستيطانية في الضفة الغربية المدعو "يديديا مشلومي"، اشترى طائرة مستعملة من طراز "اولترالايت" بقيمة 80 ألف شيكل، واستخدمها أكثر من مرة في الهبوط والإقلاع، من هذه البؤرة الاستيطانية.

بتاريخ 14/2/2013م:

·        اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني ومجموعات من المستوطنين الصهاينة منطقة شارع عمان شرق المدينة وتوغلت مجموعات المستوطنين إلى قبر سيدنا يوسف عليه في تلك المنطقة لأداء طقوس دينية حسب ادعائها، وقالت مصادر محلية مطلعة:" إنَّ قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعدة آليات عسكرية لحماية عدة حافلات كان  المستوطنون يستقلونها لاقتحام المدينة وتوغلت إلى قبر سيدنا يوسف عليه السلام.

·        أقدم مستوطنون على كتابة شعارات وعبارات تهاجم العرب والمسلمين وموقعة بشعار "دفع الثمن" على عدد من الأضرحة في مقبرة مأمن الله في القدس، وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها :"إنَّ 30 قبرًا من قبور "مأمن الله" دنست بكتابة المستوطنين شعارات مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام والعرب والفلسطينيين، حيث خط المتطرفون الشعارات على القبور في ساعات الليل وسط تجاهل قوات الاحتلال توفير الحماية لتلك المقبرة المستهدفة في أعمال التهويد، وأضافت المؤسسة أنَّ من بين العبارت التي خطها المستوطنون الصهاينة: "محمد مات"، و"الموت للعرب"، و"كهانا حي"، و"تاج محير"، حيث عنونت تلك الاعتداءات تحت عبارة "دفع الثمن".

 

 

 

 

 

 

رابعاً: الملاحق:

‌أ. الملخص التنفيذي:

   1. وثّق تقرير صادر عن وزارة الدولة لشؤون الجدار والاستيطان قيام سلطات الاحتلال بهدم 465 مبنى ومنشاة فلسطينية وإقامة 482 موقع استيطاني، تتضمّن 185 مستوطنة و 175 بؤرة، إضافةً إلى 29 موقعا استيطانيا آخر في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة خلال العام الماضي.

   2. نشرت وزارة الاسكان الصهيونية عطاءات جديدة لبناء 198وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أفرات جنوب بيت لحم وخارصينا شرق الخليل.

   3. أكَّد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنَّ أي حكومة برئاسته لن تخلي مستوطنات في الضفة الغربية خلال ولايتها المقبلة، معتبرًا أن ما أسماه "تقديم التنازلات من هذا القبيل قد ولّى إلى غير رجعة".

   4. أظهرت خرائط جديدة أعدتها ما تسمَّى بـ"الإدارة المدينة" الصهيونية الذارع المدني للحكم العسكري في الضفة الغربية "أن 166 منزلًا على الأقل أقيمت في مستوطنة "عيليه" التي أنشأت عام 1984 بين رام الله ونابلس وانتشرت منذ ذلك الوقت من بؤرة استيطانية صغيرة لتمتد على 9 تلال كاملة وتضم إليها آلاف الدنومات من الأراضي  الفلسطينية الخاصة.

   5. خوَّلت المحكمة الصهيونية العليا جيش الاحتلال بتحديد المناطق الممنوع البناء فيها في قرية سوسيا الواقعة في جنوب شرق بلدة يطا بجنوب مدينة الخليل، بعد التماس رفع من قبل المغتصبين الصهاينة ضد إعادة ترميم ثلاثة خيم تمزقت موخرًا بفعل العاصفة الجوية، وأكد باحث حقوقي فلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني سلمت خلال أسبوعين فقط خلال شهر 1 و2 من السنة الجارية إخطارات بهدم نحو 120 منشأة فلسطينية في محافظة الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية.

   7. كشفت تقارير إعلامية عبرية النقاب عن أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك صادق مؤخرًا على بدء إجراءات التنظيم لبناء146 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "نكوديم" الواقعة جنوب بيت لحم.

   8. سلَّمت سلطات الاحتلال الصهيوني مواطنين من بلدة حوسان قضاء بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، قراراً بإخلاء أراضيهم واقتلاع الأشجار التي زرعوها ومنعهم من دخولها.

   9. أشاد "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" بالتقرير الأممي الذي أدان الاستيطان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، وصدر عن لجنة تحقيق تابعة لمجلس حقوق الإنسان الدولي، معتبرًا إياه "أقوى موقف دولي ضد الاستيطان".

   10. قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في تقرير صحفي: "إن أذرع الاحتلال ترتكب جرائم واعتداءات عدة في وقت واحد بحق مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس، حيث تقوم جرافات كبيرة بحفر وتجريف مساحات واسعة من المقبرة بعمق نحو 15 مترًا، وإزالة كل محتواها بسيارات كبيرة، وذلك تمهيدًا لبناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على مساحة نحو 25 دونمًا مما تبقى من أرض مقبرة مأمن الله".

   11. ذكر شهود عيان لـ "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" أنَّ أذرع المؤسسة الصهيونية تقوم بإخفاء عشرات الصناديق التي تحتوي على عظام ورفات أموات المسلمين، نبشت خلال أعمال حفريات مؤخراً في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس.

   12. قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: إنَّ الردود العالمية والعربية والإسلامية على الهجمة الاستيطانية المستمرة في مدينة القدس المحتلة والتحريض على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم "لا تتناسب مع النتائج الكارثية التي سببتها هذه الهجمة من عبث بالجغرافيا والديمغرافيا إلى عملية اجتثاث لمعالم المدينة العربي والإسلامي التي قد تقود إلى ضياع كامل للمدينة".

   13. طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الدول الأعضاء بالمنظمة، والمنظمات الدولية بضرورة حماية الآثار القديمة، وشدد على أهمية سن قوانين تحفظ سلامة التراث الحضاري، والتصدي لمن يقدم على تخريبها.

   14. أفادت وسائل إعلام عبرية أنَّ وزير الحرب الصهيوني، أيهود باراك، قرَّر استكمال بناء مقطع الجدار بالقرب من قرية الزعيّم الواقعة شرقي مدينة القدس، والذي سيفصل القرية عن منطقة "إي 1"، التي يعتزم الاحتلال مصادرتها وبناء مستوطنات عليها بهدف تقسيم الضفة الغربية.

   15. أكد الائتلاف الأهلي لحقوق الفلسطينيين في القدس المحتلة أنَّ المصادقة على مخطط إقامة كلية عسكرية في مدينة القدس المحتلة ما هو إلا حلقة في سلسلة من مخططات سلطات الاحتلال للسيطرة على الأرض وتهويد المدينة وتهجير أهلها.

   16. حسب معلومات وصلت "مؤسسة الأقصى"، فإنَّ الاحتلال الصهيوني ينوي قريباً توسيع ساحة البراق لصلاة اليهود، وخاصة النساء منهم، بالتزامن مع افتتاح كنيس للنساء في فراغات طريق باب المغاربة، حيث يستكمل الاحتلال أعمال التهيئة لافتتاح هذا الكنيس.

   17. حذّرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من زيادة وتيرة الحفريات الصهيونية في طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية وتدميره، إضافة إلى عزم سلطات الاحتلال افتتاح كنيس للنساء في الطريق المذكور قريبًا، مؤكدةً على "استمرارية الجرائم "الإسرائيلية" بحق مدينة القدس وتاريخها وحضارتها العريقة".

   18. قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" : إنَّ أذرعًا في الاحتلال تتباهى فيما بينها بالدعوة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أسطوري مزعوم على حسابه، وإن هنالك منظمات وجماعات مدعومة رسميًّا تعمل بشكل ممنهج على تسويق فكرة هدم الأقصى وبناء الهيكل.

    19.أكد معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" في تقرير له أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تغيير حدود مدينة القدس، بما يتناسب ورؤيتها المستقبلية، لتحقيق أغلبية يهودية في المدينة المقدسة، من خلال بناء جدار الفصل على حساب الأراضي الفلسطينية، وضم التجمعات الاستيطانية الكبرى التي تحيط بالقدس إلى حدودها، وخلق تواصل جغرافي بينها، واستبعاد وعزل التجمعات الفلسطينية التي طالما كانت جزءًا من القدس خارج المدينة.

   20. قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث": إنَّ أذرعًا في الاحتلال تتباهى فيما بينها بالدعوة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أسطوري مزعوم على حسابه، وإن هنالك منظمات وجماعات مدعومة رسميًّا تعمل بشكل ممنهج على تسويق فكرة هدم الأقصى وبناء الهيكل.

   21. أقرَّ وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك خططًا لبناء 346 وحدة استيطانية جديدة في غوش عصيون جنوب القدس المحتلة.

   22. عبَّر عدد كبير من تجار وسكان البلدة القديمة عن سخطهم وغضبهم من تكرار الاعتداءات الصهيونية, والتي كان آخرها قيام مجموعة من المستوطنين المتطرّفين بالاعتداء على عدد من السيارات الفلسطينية المتوقفة على جانبي شارع صلاح الدين, حيث تم ثقب إطارات مجموعة كبيرة من السيارات.

   23. وزَّعت طواقم مشتركة من جيش الاحتلال وما يسمى بـ"الإدارة المدنية "الصهيونية نحو 20 إخطارَ هدم لمنازل ومحال تجارية وقاعة للأفراح في بلدة عناتا - شمال شرق القدس- تتاخم مباشرة حي الفهيدات إلى الشرق من البلدة حيث كانت نحو 13 عائلة فلسطينية تقطن الحي تسلمت إخطارات بالهدم قبل أسبوع.

   24. كشف الحقوقي المقدسي، مهند جبارة أنَّ هناك سياسة صهيونية لتهجير وترحيل المقدسيين بحجج غير مبررة وغير مشروعة، مشيرًا إلى أنه في يومي 5و6/2 تمَّ إصدار أوامر وإخطارات هدم تقدر بحوالي 50 : 60 إخطارًا.

   25. أفادت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان لها أنَّ جرافات الاحتلال تواصل هدم واجهات وقناطر ملاصقة لعقارات إسلامية وقفية من العصر المملوكي والعثماني، وذلك تمهيداً لبدء بإقامة مركز تهويدي واسع متعدد الاستعمالات، على حساب الأوقاف الإسلامية التي هي في الأصل جزء مما تبقى من حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967م.

   26. قال الشيخ عكرمة صبري: إنَّ سلطات الاحتلال صعدت خلال الآونة الأخيرة من سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة، في إطار مخططاتها الرامية لتهويد المدينة وتهجير سكّانها الأصليين وتخفيض نسبة تواجدهم في المدينة المقدسة وفق مخطّط صهيوني معد مسبقًّا ويقضي بتخفيض نسبتهم الحالية البالغة 36% إلى 12% فقط مع بلوغ عام 2020.

   27. كشف مركز إعلامي مقدسي عن شروع بلدية الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، ببناء جسر خشبي على الأجزاء المتبقية من تلة المغاربة التاريخية القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

   28. قالت مصادر مقدسية: إنَّ سلطات الاحتلال الصهيوني سلّمت إخطارات لهدم عشرين منشأة فلسطينية في "تجمع بدو الكعابنة" بقرية جبع الواقعة في شمال غرب القدس المحتلة.

   29. اقتحم مغتصبون متطرفون صهاينة يرافقهم وسائل إعلامية عبرية ساحات المسجد الأقصى وصوَّروا فيلماً عن هيكلهم المزعوم في باحات الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال.

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

‌ب.   التَّصريحات والمواقف:

1.    الدكتور حنا عيسى أستاذ القانون الدولي (17/1/2013م):

أكَّد خبير فلسطيني في القانون الدولي أنَّ جميع أنشطة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والاستيطان غير قانونية وتشكل انتهاكات جسيمة للمادة 49 فقرة 6 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949،  وبالتالي تشكل جرائم حرب كما هو  منصوص عليه في المادة 85 فقرة 4 من البروتوكول الإضافي الأول لسنة 1977 الملحقة باتفاقيات جنيف لسنة 1949 والمادة 8 فقرة "ب" من نظام روما لسنة 1998.

وقال أستاذ القانون الدولي الدكتور حنا عيسى في تصريح صحفي: إنَّه يتوجب ضرورة مساءلة، السلطة القائمة بالاحتلال عن جميع  جرائم الحرب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني، كما ويتطلب على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراءات مستعجلة  لإعلاء شأن قواعد القانون الدولي وإنفاذ حل الدولتين وهو ما تم تأكيده بالدعم الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجب إلزام "إسرائيل"، السلطة القائمة بالاحتلال على التخلي عن سياسات الاستيطان والتوسع والعدوان ضد الشعب الفلسطيني وأرضه".

وأشار عيسى إلى صدور تسعة قرارات على لأقل من مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية في هيئة الأمم المتحدة، أكدت جميعها على أن النشاط الاستيطاني وعملية مصادرة الأراضي وضمها وبناء المستوطنات "الإسرائيلية" عليها في الضفة الغربية بما فيها القدس متعارضة ومنافية للشرعية الدولية، فضلا عن تعارض النشاطات الاستيطانية وعملية الإحلال الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأبسط قواعد القانون الدولي وبشكل خاص لاتفاقية لاهاي لسنة 1907،  واللوائح الملحقة بها والتي تؤكد بمجملها على ضرورة حماية مصالح الشعب تحت الاحتلال.

وأكد أستاذ القانون الدولي، أن الحكومات الصهيونية المتعاقبة منذ عام 1967 وصولا حتى نهاية عام  2012 لم تكتف بنقض القوانين الدولية، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، حين قامت بالسيطرة على الأراضي الخاصة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس التي نصت المواثيق الدولية على حمايتها ابتداء من اتفاقية لاهاي سنة 1907إلى اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، حيث فيهما تم الإشارة إلى منع عمليات مصادرة الأراضي الخاصة كلياً.

وطالب عيسى، برفع سقف الخطاب الفلسطيني، من خلال المطالبة بتفكيك المستوطنات وليس تجميدها، مشيرا إلى أن القرارات الدولية أكدت أن المستوطنات تمثل عقبة رئيسة أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على الأراضي والموارد الطبيعية من جهة، وكونها غير قانونية وغير شرعية طبقا للقرارات الدولية ذات الصلة من جهة أخرى.

2.    مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (17/1/2013م):

أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أنه لا حق ولا صلاحية للاحتلال الصهيوني التدخل في شؤون المسجد الأقصى المبارك أو التدخل في أعمال الصيانة والترميم فيه، وأن التحريض المستمر في الأيام الأخيرة على المسجد الاقصى ودائرة الأوقاف هو تحريض أرعن يستهدف كل ما له صلة بالمسجد الأقصى، مشيرة إلى أن أعمال الصيانة والترميم في الأقصى هي حق خالص للمسلمين، وستبوء كل محاولات الاحتلال لحصار الأقصى والتضييق عليه بالفشل في نهاية المطاف.

جاء هذا ردًّا على شنّ أذرع الاحتلال الصهيوني حملة تحريض واسعة على المسجد الأقصى ودائرة الأوقاف الإسلامية، شاركت فيها وسائل إعلام صهيونية ومنظمات استيطانية تهويدية، بسبب قيام دائرة الأوقاف الإسلامية بأعمال تنظيف ورفع بعض مخلفات قص الأشجار والنفايات وإخراجها من ساحات المسجد الأقصى، ضمن أعمال صيانة عادية تقوم بها دائرة الأوقاف، وادعت أذرع الاحتلال الصهيوني أن هناك عمليات إخراج للأتربة والحجارة وأعمال تدمير للآثار يتوجب توقفها، حسب زعمهم.

وقال رئيس المؤسسة، المهندس زكي محمد اغبارية، في تقرير صحفي:إنَّ شخصيات ومنظمات في الاحتلال الصهيوني أطلقت قبل نحو أسبوعين حملة تحريض واسعة ومتتابعة على المسجد الأقصى المبارك، تبعتها مباشرة حملة إعلامية مباشرة من وسائل الإعلام الصهيونية، ادعت فيها أن "دائرة الأوقاف الإسلامية تقوم بأعمال ترميم وصيانة وأعمال في المسجد الأقصى تؤدي إلى تدمير الآثار، من ضمنها إخراج أتربة وحجارة على أحجام مختلفة من المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى بالقرب من المصلى المرواني".

3.    رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو (18/1/2013م):

أكَّد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنَّ أي حكومة برئاسته لن تخلي مستوطنات في الضفة الغربية خلال ولايتها المقبلة، معتبرًا أن ما أسماه "تقديم التنازلات من هذا القبيل قد ولّى إلى غير رجعة".

 كما أعلن نتنياهو، في مقابلة أجرتها معه صحيفة /معاريف/ العبرية الجمعة (18-1)، وذلك قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية الصهيونية، عن رفضه لفكرة إعادة تجميد البناء في المستوطنات، قائلاً "إن تجربة حكومته الحالية على هذا الصعيد أثبتت بطلان خطوة كهذه، نظراً لأن قضية الاستيطان من نتائج الصراع مع الفلسطينيين وليس من مسبِّباته".

4.    أمين أبو راشد، رئيس "المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والمستوطنات" (20/1/2013م):

دعا أمين أبو راشد، رئيس "المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والمستوطنات"، إلى استمرار ما أسماه "الربيع الفلسطيني" ضد الاستيطان في الأراضي المحتلة، معتبرًا أن بناء القرى على الأراضي المهددة بالمصادرة من قبل السلطات الصهيونية "خطوة إبداعية تحتاج إلى مزيد من الدعم والتعميم".

وقال أبو راشد، وهو عضو الأمانة العامة لفلسطينيي أوروبا، في تصريح صحفي: إنَّ ما قام به الفلسطينيون من بناء قرية "باب الشمس" على الأراضي الفلسطينية الخاصة، التي هدمها الاحتلال بدون أي وجه حق، وإصرارهم على الخطوة وبناء قرية "الكرامة"، التي يحاول الاحتلال إزالتها، تأتي في  إطار استمرار "الربيع الفلسطيني ضد الاستيطان الذي سيتصاعد وسيزداد قوة يومًا بعد آخر، في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية الجنونية، لا سيما في القدس".

واعتبر فكرة بناء القرى بأنها "خطوة مبتكرة قادرة على إيصال رسائل قوية إلى العالم، مفادها أن أصحاب الأرض متمسكون بأرضهم وحقهم في البناء عليهم، وإن صودرت بالقوة وإنهم لن يقبلوا بفرض الأمر الواقع، وقادرون على تغييره".

وأعلن أبو راشد أنهم في "المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والمستوطنات"، والتي تحمل شعار "فلسطين بلا جدار ولا مستوطنات"، يعتزمون الشروع في تحركات وفعاليات بأوروبا ضد الجدار والاستيطان، وذلك في إطار دعم وتفعيل التحركات الميدانية على الأرض الفلسطينية ولإبراز معاني هذه القرى، حيث أنها ستشكل مدخلًا إضافيًا لتوضيح الصورة للمجتمع الغربي لما يجري في فلسطين من مصادرة للأرضي وتصاعد للاستيطان".

وشدد أبو راشد على ضرورة "تحرّك الأحرار في العالم من أجل الضغط على حكوماتهم لاستخدام مصالحها من أجل الضغط على الاحتلال لإزالة المستوطنات وعدم القبول بها كأمر واقع على الأرض"، لافتًا الأنظار إلى أن "استمرار الاحتلال في بناء المستوطنات وتوسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية، وعزل مدينة القدس لتهويدها، يشكّل انتهاكًا لكافة المواثيق والأعراف الدولية، فهو تمامًا مثل الاحتلال في سياقه الأوسع، إذ يقوم على مجموعة كبيرة من انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، التي تتضمن مبدأ العقوبة الجماعية والاستيلاء على الأراضي والملكية الخاصة من قبل قوة محتلة، وهدم المنازل بهدف بناء الجدار، بالإضافة إلى انتهاك الحقوق الإنسانية الأساسية مثل الحق في العمل وحرية الحركة، وفصل الناس عن عائلاتهم"، على حد تعبيره.

وكان أبو راشد قد دعا قبل نحو ستة أشهر إلى "ثورة شعبية سلمية يقودها الأحرار في مختلف أنحاء العالم"، بهدف الضغط لتنفيذ قرارات المحكمة الدولية وقرارات الشرعية الصادرة عن الأمم المتحدة، فيما يتعلق بجدار الفصل العنصري والمستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما طالب بإيجاد "سلطة تنفيذية عالمية قادرة على فرض تنفيذ قرار المحكمة الدولية في لاهاي"، المتعلّق بـ "إزالة جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة، في ظل ضرب سلطات الاحتلال القرار وما جاء فيه عرض الحائط، والذي تقيمه بقوة فرض الأمر الواقع على أراضي المواطنين الفلسطينيين المحتلة في الضفة الغربية، بما في ذلك داخل شرقي القدس وما حولها، منذ سنة 2002، الأمر الذي أدى حتى الآن إلى عزل ومحاصرة مئات آلاف المواطنين الفلسطينيين في قراهم".

5.    الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو (31/1/2013م):

طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الدول الأعضاء بالمنظمة، والمنظمات الدولية بضرورة حماية الآثار القديمة، وشدد على أهمية سن قوانين تحفظ سلامة التراث الحضاري، والتصدي لمن يقدم على تخريبها.

ودعا أوغلو في كلمته أمام مؤتمر حماية التراث الثقافي، الذي عقد في القاهرة، بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، ومركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة (إرسيكا)، إلى ترميم وصيانة هذه الآثار وعدم تركها هدفا للسرقات أو عوامل التعرية.

وحذر من استمرار عمليات التهويد للمدن والمنشآت الفلسطينية، وبخاصة ما يحصل في مدينة القدس الشريف، من تغيير لطابعها العربي الإسلامي، مشيرا إلى الحفريات التي تقوم بها قوات الاحتلال في منطقة المسجد الأقصى، والتي باتت تهدد بانهيار المسجد، فضلا عن مواصلة سلطات الاحتلال العمل على تهجير سكان مدينة القدس من العرب والمسلمين بذرائع سياسية وإدارية.

 

 

 

 

 

 

 

‌ج. البيانات والتَّقارير:

1.    لجنة إعمار الخليل (19/1/2013م):

قالت "لجنة إعمار الخليل" إن المحكمة العليا الصهيونية قرَّرت أن يكون يوم الأربعاء الموافق 24 نيسان (إبريل) المقبل، موعداً نهائياً لإخلاء المستوطنين من محلات المواطنين الفلسطينيين عبد الرزاق وعبد الجواد العويوي، الواقعة في منطقة الحسبة في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت اللجنة في بيان صحفي أنَّ هذا القرار أتى بعد نحو خمس سنوات من المتابعة القضائية أمام لجنة الإعتراضات العسكرية والمحكمة العليا، حيث تقدمت "لجنة إعمار الخليل" وعائلة العويوي بعدة قضايا أمام تلك الجهات القضائية ضد المستوطنين المقتحمين للمحلات والجماعات الاستيطانية المساندة لهم، وسلطات الاحتلال باعتبارها ملزمة بحماية حقوق المواطنين الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني.

وأضافت أنَّ القرار نصَّ على وجوب تنفيذ إخلاء المستوطنين من محلات آل العويوي، دون أن يعني ذلك تسليم المحلات التجارية لأي جهة كانت وفق فحوى القرار.

وحذَّرت اللجنة، من أنَّ سلطات الاحتلال قد تقوم بإخلاء المستوطنين المقتحمين للمحلات من جهة، ومن ثم تسليم المحلات لجماعات استيطانية أخرى أو وضعها تحت سلطة جيش الاحتلال، الأمر الذي يشكل استمراراً في الالتفاف على القرارات القضائية السابقة، والتي تقضي بوجوب إخلاء المستوطنين نهائياً من المحلات المذكورة وتسليمها لعائلة العويوي.

2.    الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات (22/1/2013م):

حذّرت هيئة مقدسية من زيادة وتيرة الحفريات الصهيونية في طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية وتدميره، إضافة إلى عزم سلطات الاحتلال افتتاح كنيس للنساء في الطريق المذكور قريبًا، مؤكدةً على "استمرارية الجرائم "الإسرائيلية" بحق مدينة القدس وتاريخها وحضارتها العريقة".

وقالت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" في بيان صحفي: "إن الحفريات التهويدية المتواصلة في منطقة القصور الأموية، وتدمير وسرقة حقب تاريخية وبناء أنفاق تهويدية في سلوان، جزء من مخطط كامل متكامل يهدف لتهويد القدس بكل معالمها وأجزائها لتغدو قدسًا جديدة لا تمد بصلة للقدس التاريخية العربية".

ونوَّهت الهيئة بأن "هذا المشروع التهويدي وهذه الحفريات المدمرة ليست المرة الأولى من نوعها في منطقة باب المغاربة، بل سبق تدمير حي المغاربة بأكمله حيث طوت معه "إسرائيل" حضارة وتاريخًا عريقًا"، مشيرةً إلى أن سلطات الاحتلال "تعمد إلى تهويد وتدمير كل ما هو عربي في الحي المذكور، وصبغه بمعالم يهودية وحقائق تلمودية".

وأكدت الهيئة المقدسية أن "(إسرائيل) تنفذ مخططًا كبيرًا لتهويد المدينة المقدسة، وما تدمير الآثار وبناء الأنفاق والكنس إلا في سياق إثبات الادعاءات الصهيونية في مدينة القدس وتنفيذ مخططاتها بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض الحضارة العربية الإسلامية".

3.    معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" (30/1/2013م):

أكّد معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" في تقرير له أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تغيير حدود مدينة القدس، بما يتناسب ورؤيتها المستقبلية، لتحقيق أغلبية يهودية في المدينة المقدسة، من خلال بناء جدار الفصل على حساب الأراضي الفلسطينية، وضم التجمعات الاستيطانية الكبرى التي تحيط بالقدس إلى حدودها، وخلق تواصل جغرافي بينها، واستبعاد وعزل التجمعات الفلسطينية التي طالما كانت جزءًا من القدس خارج المدينة.

ونشر المعهد تقريرًا حول عمليات تهويد مدينة القدس، وما يسمى مشروع "القدس الكبرى" ومشروع إطالة الطريق رقم 50 (طريق مناحيم بيغين)، الذي يخترق ضواحي القدس الجنوبية ضمن المناطق التي احتلت عام 1967 ويشق أراضي بلدتي بيت صفافا وشرفات ويفصلها عن بعضها ويصادر 234 دونمًا من أراضيها لهذا الغرض، وتبلغ الكلفة الإجمالية لإنشاء هذا الطريق الجاري العمل عليه، 1.1 مليار دولار، ومن المتوقع أن يتم استكماله بمقاطعه الثلاثة، مع نهاية شهر أيار (مايو) من العام 2015، ويشير تقرير مركز "أريج" إلى أن الطريق رقم 50 يمتد من تقاطع داخل الخط الأخضر، وصولاً إلى الشارع رقم 39، ومن منتصف هذا الطريق، يكمل باتجاه الجنوب ليخترق أراضي بلدتي بيت صفافا وشرفات، جنوب القدس، ويستمر باتجاه مستوطنة "جيلو" المقامة على أراضي بيت لحم ليصل في النهاية بالطريق الالتفافي الاستيطاني رقم 60 الذي يربط بين المستوطنات الصهيونية جنوب وشمال الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، وحسب معهد "أريج" فإن بلدية الاحتلال  في القدس المحتلة، تدعي أن الهدف من شق الطريق رقم 50 هو تخفيف وتحسين تدفق حركة المرور في الضواحي الجنوبية لمدينة القدس، إلا أن الفائدة الكبرى له تعود على المستوطنين، وبالتحديد أولئك القاطنين في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، والمستوطنات المقامة في محافظة الخليل، حيث سيكونون قادرين على السفر إلى القدس، ومدن الداخل الفلسطيني، دون التوقف عند إشارة مرور واحدة.

وتسعى سلطات الاحتلال من وراء هذا المشروع إلى زيادة طول الطريق، على حساب الأراضي الفلسطينية، ويقسم مخطط الطريق إلى ثلاثة مقاطع، أولها داخل الخط الأخضر (خط الهدنة للعام 1949)، ومن المخطط أن تنتهي الشركة من بناء هذا المقطع، مع نهاية شهر تموز (يوليو) من العام 2014، أما المقطع الثاني فهو عبارة عن طريق تحت الأرض (نفق) وبالتحديد تحت الشارع الذي يؤدي إلى مجمع المالحة التجاري بالقدس، وأيضًا جسر فوق طريق المجمع التجاري، ويصل حتى الشارع رقم 39 (شارع يتسحاق موديعاي)، ومن المتوقع أن تنتهي هذه المرحلة منه مع نهاية شهر كانون ثان (يناير) من العام 2014، أما المقطع الثالث فيبدأ من نقطة في شارع رقم 39 ويتجه نحو مستوطنة "جيلو" وينتهي بالطريق الالتفافي رقم 60 الذي يصل إلى تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني والمستوطنات المقامة في أقصى جنوب الضفة الغربية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا المقطع في شهر أيار (مايو) من العام 2015.

وقال التقرير إنه "في الوقت الذي تقوم فيه بلدية الاحتلال، بخلق نوع من التواصل الجغرافي، بين المستوطنات الصهيونية، داخل الخط الاخضر، وتلك المقامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، من خلال مخطط الطريق رقم 50، فإنها سوف تخلق في نفس الوقت، واقعًا جديدًا ومريرًا للمواطنين الفلسطينيين، القاطنين في بلدتي بيت صفافا، وشرفات، جنوب مدينة القدس".

وأوضح أن الطريق الاستيطاني الجاري العمل على إنشائه، سوف يفصل بينهما جغرافيًّا، علمًا أن البلدتين كانتا على اتصال جغرافي دائم طوال السنوات الماضية، وتعتمدان على بعضهما البعض في جميع الخدمات. كما أن الطريق الذي يمر قرب منازل الفلسطينيين سوف يحرمهم، حال الانتهاء منه، من الوصول إلى العديد من الأماكن الحيوية في كل من البلدتين، حيث سيضطرون للجوء إلى طرق أو ممرات بديلة.

ويشمل هذا المخطط إطالة الطريق إلى 12 كم ليشمل الضواحي الجنوبية لمدينة القدس، وتوفير طريق بستة مسارات، كما يشمل إقامة خمسة جسور وثلاثة أنفاق.

4.    المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا (31/1/2013م):

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: إنَّ الردود العالمية والعربية والإسلامية على الهجمة الاستيطانية المستمرة في مدينة القدس المحتلة والتحريض على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم "لا تتناسب مع النتائج الكارثية التي سببتها هذه الهجمة من عبث بالجغرافيا والديمغرافيا إلى عملية اجتثاث لمعالم المدينة العربي والإسلامي التي قد تقود إلى ضياع كامل للمدينة".

وذكر تقرير صادر عن المنظمة أن الفيلم الدعائي الذي بث بالأمس والذي يظهر اختفاء قبة الصخر أحد الأماكن الرئيسة في المسجد الأقصى ليظهر مكانه الهيكل المزعوم، "يؤكد نوايا الحكومة الإسرائيلية تجاه معلم ديني وتاريخي ترتبط به الإنسانية جمعاء بطرق مختلفة"، وقال: "لقد أثبتت الوثائق التي نشرها الإسرائيليون أنفسهم أن المؤسسة الإسرائيلية قطعت شوطا كبيرا في هذا الاتجاه سواء لجهة إعداد التصاميم أوتنفيذ بعضها على أرض الواقع. إن الفيلم الذي بث بالأمس يثبت بشكل قاطع أن الحفريات المستمرة أسفل المسجد الأقصى لا تستهدف العثور على ما يسمى بقايا الهيكل كما يزعمون، إنما تهدف بشكل رئيس إلى تقويض أساسات المسجد الأقصى لجعله آيلا للسقوط في أية لحظة".

وأشارت المنظمة إلى ما أكدته تقارير دولية كما أكده خبراء آثار يهود أن عمليات الحفر عبثية لم ولن ينجم عنها أي اكتشاف ذي صلة بالهيكل المزعوم وأن استمرار هذه الحفريات يهدد بنيان المسجد الأقصى وقبة الصخرة وباقي المباني المحيطة، وتشير المعلومات أن هذه الحفريات وصلت إلى المنطقة المسمـاة بـ (الكأس) والتي تقع ما بين قبة الصخرة وما بين مبنى المصلى الجامع الذي يقع في مقدمة المسجد الأقصى جنوباً".

وأضاف البيان: "إن هذه الحفريات مجتمعة تجد آثارها الخطرة بالانهيارات والتصدّعات التي حدثت داخل محيط المسجد وساحاته وخارج هذا المحيط، ومن أبرز الانهيارات والتصدعات انهيار كبير عند باب المغاربة، ثم بعد ذلك وقع انهيار خطير جداً في ساحات المسجد الأقصى الداخلية عند سبيل قاتباي، ثم وقع انهيار ثالث خارج المسجد الأقصى ولكنه قريب من الحائط الغربي للمسجد عند حمام العين، كما تظهر التصدعات في البيوت الملاصقة للحائط الغربي للمسجد الأقصى والبيوت في حي سلوان".

ودعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى "اعتماد مشروع إانقاذ يرتكز على ضرورة حمل ملف القدس وما يجري فيها إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبار الجرائم التي ترتكب بحق السكان والمقدسات وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى جرائم ضد الإنسانية".

وأكدت إنه "يتوجب ملاحقة كل المنظمات والأفراد الذين يدعمون مخططات الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس في مختلف دول العالم. كما دعت إلى اقامة شبكة أمان اجتماعي تنهض بالفقراء والمعوزين من كافة النواحي الاقتصادية والتعليمية والصحية وإقامة مشاريع إنتاجية تبادلية صغيرة في كافة أحياء وضواحي القدس تستوعب الخريجين من الجامعات الذين ضاقت بهم سبل العيش، وترميم المساكن وتحسين ظروف السكن وبناء وحدات سكنية جديدة في كافة الأماكن وعلى وجه الخصوص تلك المستهدفة بالاستيطان، وإقامة مرافق تعليمية وصحية وخدمية متنوعة تعوض النقص الحاد الناجم عن سياسة التضييق الإسرائيلية، وإقامة مراكز للمشورة والمساعدة القانونية تبين للمواطنين حقوقهم السياسية والمدنية لتحدي سياسة الاستيلاء والطرد من المنازل وهدمها، واعتماد مصطلح القدس عاصمة دولة فلسطين أو العاصمة الفلسطينية المحتلة في الإعلام الرسمي العربي والإسلامي".

5.    المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (2/2/2013م):

أشاد "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" بالتقرير الأممي الذي أدان الاستيطان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، وصدر عن لجنة تحقيق تابعة لمجلس حقوق الإنسان الدولي، معتبرًا إياه "أقوى موقف دولي ضد الاستيطان".

وقال المرصد في بيان له: إنَّ التحقيق الذي قادته القاضية الدولية الفرنسية كريستين شانيت، أوصى بوقف النشاط الاستيطاني دون شروط، بما فيه تفكيك المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وإخلائها من المستوطنين، امتثالاً للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، وأضاف أن "الوثيقة الصادرة عن فريق التحقيق الدولي، تعدّ ورقة رابحة في كفّة تحقيق العدالة وإرساء حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية"، مشيرًا إلى ضرورة التحرك داخل مجلس حقوق الإنسان وفي الأوساط الدبلوماسية من أجل تفعيل توصيات التقرير قبل موعد مناقشته الرسمية في مجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف في شهر مارس المقبل".

ونوّه المرصد الأورومتوسطي إلى أن "لجنة التحقيق الدولية تجاوزت إشكالية الرفض الإسرائيلي المتكرر للتعاون مع التحقيق الدولي، عبر الانفتاح على المؤسسات الحقوقية وغير الحكومية العاملة داخل الأراضي الفلسطينية، والالتقاء المباشر مع الفئات المتضررة من الاستيطان لدراسة آثاره السلبية على مناحي حياتهم".

وأشار إلى أنَّ اللجنة نجحت بتجاوز الرفض الصهيوني لتوصيات تقريرها، عبر دعوة الدول المعنية بوقف أشكال الدعم للاستيطان الإسرائيلي أو الاعتراف بشرعيته تحت طائلة المساءلة أمام القانون الدولي، إلى جانب تحذير الشركات والمنظمات الخاصة من التعاون مع القطاعات الإسرائيلية الداعمة للاستيطان.

التعليقات