"خلف" ندعو المقاومة الفلسطينية لإنهاء معاناة الأسرى على طريقة صفقة وفاء الأحرار
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية المهندس ياسر خلف اليوم الثلاثاء وخلال الوقفة التضامنية اما مبنى المندوب السامي, على ضرورة إنهاء معاناة الأسرى البواسل في السجون الصهيونية وفق الطرق المجربة والتي أثبتت أنها الطرق الأنجح في إنهاء معاناتهم ألا وهي خطف المزيد من الجنود الصهاينة حتي يتم مبادلتهم بصفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار التي أخرجت 1027 أسير من سجون الاحتلال.
وشدد, خلف على ضرورة العمل وفق استراتيجية موحدة لكافة الفصائل والاجنحة العسكرية المقاومة لإنهاء قضية الأسرى, معبراً عن قلقه لما يمر به الأسرى عامة والأسرى المضربين عن الطعام خاصة الأسير البطل سامر العيساوي والأسير البطل أيمن الشراونة وإخوانهم من الأسرى في ظل غياب الأفق للإفراج عنهم وتخاذل المجتمع الدولي بحقهم.
وطالب, الناطق الإعلامي بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية للمطالبة بإنهاء معاناتهم, كما وطالب المجتمع الدولي بأخذ دورة الأساسي للإفراج عنهم, مؤكداً على ضرورة تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية والعربية وخاصة على الإعلام الفلسطيني اخذ دورة والعمل على إبراز ما يمر به أسرانا في معركتهم البطولية معركة الأمعاء الخاوية لكل الحكام والعالم.
ورداً على سؤال بماذا سترد المقاومة إذا تعرض أحد الأسرى للموت, رد قائلاً" نحن لا نريد استباق الأحداث وسيكون للمقاومة ردها المناسب لا قدر الله وأصاب أحد الأسرى بمكروه في التوقيت والمكان المحدد ولهذا يجب على الجميع أخذ دوره حتى لا نصل لهذه المرحلة.
أكد الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية المهندس ياسر خلف اليوم الثلاثاء وخلال الوقفة التضامنية اما مبنى المندوب السامي, على ضرورة إنهاء معاناة الأسرى البواسل في السجون الصهيونية وفق الطرق المجربة والتي أثبتت أنها الطرق الأنجح في إنهاء معاناتهم ألا وهي خطف المزيد من الجنود الصهاينة حتي يتم مبادلتهم بصفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار التي أخرجت 1027 أسير من سجون الاحتلال.
وشدد, خلف على ضرورة العمل وفق استراتيجية موحدة لكافة الفصائل والاجنحة العسكرية المقاومة لإنهاء قضية الأسرى, معبراً عن قلقه لما يمر به الأسرى عامة والأسرى المضربين عن الطعام خاصة الأسير البطل سامر العيساوي والأسير البطل أيمن الشراونة وإخوانهم من الأسرى في ظل غياب الأفق للإفراج عنهم وتخاذل المجتمع الدولي بحقهم.
وطالب, الناطق الإعلامي بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية للمطالبة بإنهاء معاناتهم, كما وطالب المجتمع الدولي بأخذ دورة الأساسي للإفراج عنهم, مؤكداً على ضرورة تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية والعربية وخاصة على الإعلام الفلسطيني اخذ دورة والعمل على إبراز ما يمر به أسرانا في معركتهم البطولية معركة الأمعاء الخاوية لكل الحكام والعالم.
ورداً على سؤال بماذا سترد المقاومة إذا تعرض أحد الأسرى للموت, رد قائلاً" نحن لا نريد استباق الأحداث وسيكون للمقاومة ردها المناسب لا قدر الله وأصاب أحد الأسرى بمكروه في التوقيت والمكان المحدد ولهذا يجب على الجميع أخذ دوره حتى لا نصل لهذه المرحلة.

التعليقات