"مدينتي تستعد" تنظيم ورشة عمل حول إدارة الكارثة والقدرة على المجابهة في أريحا

رام الله - دنيا الوطن
نظمت إدارة الكوارث في المديرية العامة للدفاع المدني ، اليوم ، ورشة عمل في بلدية أريحا بالتعاون مع البلدية وجامعة النجاح الوطنية ، وذلك حول "إدارة الكوادث والقدرة على المجابهة" على مدار ثلاث أيام متواصلة .

وقد حضر الورشة مساعد عام مدير الدفاع المدني العميد محمد البيروتي ومدير وحدة التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث في جامعة النجاح ومدير إدارة الكوارث في الدفاع المدني المقدم مهندس عمار سلامة ورئيس بلدية أريحا محمد جلايطة ، بالإضافة إلى مدراء وضباط إدارة الكوارث في مديريات الدفاع المدني ، ومرشحين من بلدية أريحا ومرشحين من الجامعات الفلسطينية والمؤسسات العامة في إدارة الكوارث من المحافظة والدفاع المدني والشرطة والأمن الوطني والهلال الأحمر والصحة والخدمات الطبية والتعليم والأشغال العامة والحكم المحلي ممثلة بلجان الطوارئ بالإضابة إلى نقابة المهندسين ومرشحي مؤسسات أريحا المشاركة في حملة مدينتي تستعد مثل مدرسة أريحا وإدارة سجن أريحا ومصنع الألبان ومستشفى أريحا وجمعيات العمل التطوعي .

وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن الورشة تهدف إلى تحسين معرفة المشاركين في مفاهيم إدارة الكوارث والمهارة الأساسية لإدراج مفهوم الحد من المخاطر ضمن خطط وبرامج هذه المؤسسات وإكساب الخبرة العملية لتطبيق حملة مدينتي تستعد لبلدية أريحا وإلى تبادل الخبرات حول أضرار الكوارث المحتملة والتخفيف من تأثيرها ، لتسعى من خلال إضافة خبرات المشاركين حول إستراتيجية الحد من مخاطر الكوارث إلى مسؤولياتهم اليومية إلى الجمع بين الحلول ذات الصلة وراسات الحالة وأحدث وسائل التطور في منهجيات التخطيط التي يمكن إستخدامها على نطاق أوسع .

وأضاف التقرير أن القدرة على المجابهة والتي تم توضيحها في ورشة العمل إحدى المكونات الأساسية للحد من مخاطر الكوارث فيقوم المجتمع المقاوم لمخاطر الكوارث بتطوير قدرته على التعامل مع هذه المخاطر ويتضمن هذا كل من الإستعداد وتوفير الموارد تحسباً لحدوث خسائر مستقبلية ، وحملة مدينتي تستعد هي دعوة للعمل المشترك تم توجيهها لجميع رؤساء البلديات والحومات المحلية لدعم أكبر عدد ممكن من المدن بحيث تكون قادرة على المجابهة قدر الإمكان ، وهي دعوة لكل فئات المجتمع المحلية والمواطنين والمخططين والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص للمشاركة بجهودهم في خضم كل هذه المحاولات التي نسعى لتحقيقها ؛ فيتلخص هدف الحملة في الوصول إلى مجتمعات حضرية تتسم بقدرتها المستدامة على مجابهة الكوارث .

ويذكر أن المدربين في ورشة العمل هم المهندس محمد فتياني من بلدية أريحا والمهندس حاتم الوحش من جامعة النجاح الوطنية والملازم أول مهندسة جمانة جاغوب من الإدارة العامة لإدارة الكوارث في الدفاع المدني ، كما ويشرف على الورشة كل من خبيرة إدارة الكوارث في أيسلندا سولفيج ثورفالوتير ومدير إدارة الكوارث في الدفاع المدني المقدم مهندس عمار سلامة .

هذا بداية رحب جلايطة بضيوف مدينة أريحا وتحدث عن أهمية بناء القدرات وكيفية التعافي والحد من الكوارث وشكر المنظمين على هذه الورشة ودعا لتكثيف التدريب وتعميم التوعية والثقافة .

وتحدث الدبيك في إفتتاح ورشة العمل عن الإستراتيجية الفلسطينية للحد من الكوارث من خلال الحكم الرشيد وبنك المعلومات والمعرفة الجيدة والمسائلة وتحدث عن الزلازل وتجربة هاييتي في إدارة الكارثة منوهاً لوجوب تصميم المباني وفق المواصفات العالمية .

كما تناول عمار سلامة التطور الذي شهدته إدارة الكوارث في الدفاع المدني والدور المناط بها من خلال نشر وتعميم ثقافة الحد من المخاطر في المجتمع ، وتطرق الى التجربة المكتسبة من المتطوعين والمجتمع المحلي والشركاء الذين قللوا من آثار وتأثير المنخفض الجوي الأخير وأيضاً التنسيق بين المؤسسات لذلك .

وتحدثت سولفيج عن سرورها بمشاركتها في ورشة العمل وتحدثت عن تجربتها في أيسلندا البالغ عدد سكانها 350 ألف نسمة مشيرة إلى دعمها الكامل للفلسطينين فتحدثت عن أن أيسلند منطقة براكين ولديهم الخبرة الكافية للحد من المخاطر وأشارت أن ورشة تعقد بمشاركة مدربين فلسطينين إكتسبوا الخبرة والدورات من أيسلندا ، وإختتمت حديثها حول مسؤولية الجميع للحد من الكوارث "المسؤولية الجماعية" .

وفي الختام تطرقت الجاغوب إلى المصطلحات الدولية للحد من الكوارث وتناولت في حديثها تاريخ وتطور وحدة إدارة الكوارث والمفهوم الخاص بالكوارث بالإضافة إلى تحليل المخاطر والإستعداد لها .

التعليقات