على شرف العاشر من شباط لقاء عام لكافة كوادر ورفاق الحزب في مدينة بيت جالا

رام الله - دنيا الوطن
عقد حزب الشعب الفلسطيني مساء اليوم الأحد 17/2/2013 لقاء عام لكافة كوادر ورفاق الحزب في مدينة بيت جالا في قاعة البشارة للآتين على شرف الذكرى الحادي والثلاثون لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، حيث رحب الرفيق القيادي خليل قنقر بالرفاق مستذكراً محطات الحزب النضالية المهمة في تاريخيه، وبعدها تحدث عضو اللجنة المركزية وسكرتير المحافظة الرفيق خضر كمال عن آخر المستجدات على صعيد الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي نمر به، مؤكداً على ضرورة إطلاق حملة شعبية بالتزامن مع عملية تحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة والضفة الغربية، وبدء المشاورات لتشكيل حكومة توافق، بهدف ضمان عدم التراجع عما أنجز على صعيد إنهاء الانقسام، مؤكد في الوقت ذاته، إلى اعتماد إستراتيجية موحدة للاستفادة مما تحقق لفلسطين في الأمم المتحدة، والى ضرورة تشكيل مجلس تأسيسي للدولة مكون من أعضاء المجلسين التشريعي، والمركزي لمنظمة التحرير، وشخصيات مستقلة، بحيث يناط إليه إعداد دستور الدولة. وهذا بدوره ينسجم مع البعد السياسي باتجاه استقلال الدولة، ويمثل خطوة عملية باتجاه إنهاء الانقسام. وعليه يجب أن نعمل على تحريك الشارع خلال الأسابيع الستة المحددة لتحديث سجل الناخبين في القطاع، ليصار بعد نهاية هذه العملية إلى الإعلان عن تاريخ الانتخابات، وتشكيل حكومة التوافق. معتبرا ذلك أحد أشكال الاستفتاء والتأكيد على أهمية إنهاء الانقسام.

كما أشار كمال إلى انه لا يجب التعويل على زيارة اوباما والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن استئناف المفاوضات وفق المسار السابق أمر مرفوض، ما لم يتم وقف الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى.

كما أشار إلى أن الإستراتيجية القادمة يجب أن تتضمن تعزيز المقاومة الشعبية، وتغيير أولويات والتزامات السلطة، إلى جانب الانضمام إلى المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية، وتوسيع دائرة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

وفي نهاية عرضه لمجمل القضايا المتعلقة بالمصالحة تطرق إلى أبرز المعيقات أمام إنجازها، والمتمثلة في الافتقار إلى الثقة اللازمة بين شتى الأطراف، والاستعداد لتحمل نظام تعددي ديمقراطي بما يتضمنه ذلك من عناصر، إلى جانب غياب السيادة، ووجود مصالح وأطراف مستفيدة من استمرار الوضع الحالي.

كما أكد الحضور على ضرورة عقد المؤتمرات في الفروع بما فيها فرع بيت جالا استكمال لعقد المؤتمر العام وحفاظاً على النهج الديمقراطي داخل هيئات الحزب.

 وبعدها تم فتح باب النقاش والحوار بين جميع الرفاق واخذ توصيات لوضع آليات عمل جديدة أمام الحزب في المراحل القادمة.

التعليقات