بالوسطى عيادة نفسية لمعالجة آثار الحرب الأخيرة
غزة - دنيا الوطن
افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عيادة نفسية في وسط قطاع غزة بمدينة دير البلح ويقول مدير المركز الصحي لجمعية الهلال الأحمر في المنطقة الوسطى أن افتتاح هذه العيادة يأتي لاحتياج المجتمع المحلي في المحافظة الوسطى وخاصة بعد تعرض قطاع غزة للعدوان الأخير مما أدى إلى اضطرابات نفسية وصحية لدى مختلف الأعمار من كافة الفئات الجنسية لهذا توجب علينا البدء بتقديم الخدمات الإنسانية والصحية للمجتمع المحلي وبمبادرة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نستقبل
بالعيادة النفسية جميع حالات الاضطراب النفسي والتبول اللاإرادي والخوف، وأشارت الأخصائية منى عبيد مشرفة العيادة انه من المعروف علمياً بأن الأطفال تتأثر نفسياتهم بشكل كبير بما يرونه وما يسمعونه، وهم معرضون لضغوطات نفسية
هائلة التي ربما لا يتحملها الكبار من مشاهد قتل وتدمير وقلة نوم من أصوات الإنفجارات، إضافة إلى فقدان الأهل والأصدقاء، وأضاف أن مجموعة من الضغوطات النفسية التي يتعرض لها والمصيبة أن الآثار النفسية لهذه الضغوطات أنها بعيدة
المدى لأن الجرح يلتئم ولكن الجرح الذي يصيب الجانب النفسي يصبح مزمنا. وعبرت عبيد عن خشيتها من امتداد الآثار النفسية التي خلفتها الأحداث الأخيرة على نفوس الأطفال والكبار عدة أعوام قادمة، مضيفا أن توابع الحدث ما زلت تلقي بظلالها على الحالات المرضية. وأبدت الأخصائية عبيد تخوفها العميق من انعكاس الآثار النفسية المتكدسة على سكان القطاع وأطفالهم على مستقبل أجيالهم القادمة. كما وحذرت عبيد من التوابع المستقبلية للآثار النفسية، وعبرت عن خوفها مما ستحدثه من تأثير على نسيج المجتمع الغزي قد يؤدي إلى سلب الأطفال القدرة على
التكيف والتأقلم مع أقرانهم في المجتمع، إلى جانب إضعاف القدرة الإنتاجية للمجتمع
بالعيادة النفسية جميع حالات الاضطراب النفسي والتبول اللاإرادي والخوف، وأشارت الأخصائية منى عبيد مشرفة العيادة انه من المعروف علمياً بأن الأطفال تتأثر نفسياتهم بشكل كبير بما يرونه وما يسمعونه، وهم معرضون لضغوطات نفسية
هائلة التي ربما لا يتحملها الكبار من مشاهد قتل وتدمير وقلة نوم من أصوات الإنفجارات، إضافة إلى فقدان الأهل والأصدقاء، وأضاف أن مجموعة من الضغوطات النفسية التي يتعرض لها والمصيبة أن الآثار النفسية لهذه الضغوطات أنها بعيدة
المدى لأن الجرح يلتئم ولكن الجرح الذي يصيب الجانب النفسي يصبح مزمنا. وعبرت عبيد عن خشيتها من امتداد الآثار النفسية التي خلفتها الأحداث الأخيرة على نفوس الأطفال والكبار عدة أعوام قادمة، مضيفا أن توابع الحدث ما زلت تلقي بظلالها على الحالات المرضية. وأبدت الأخصائية عبيد تخوفها العميق من انعكاس الآثار النفسية المتكدسة على سكان القطاع وأطفالهم على مستقبل أجيالهم القادمة. كما وحذرت عبيد من التوابع المستقبلية للآثار النفسية، وعبرت عن خوفها مما ستحدثه من تأثير على نسيج المجتمع الغزي قد يؤدي إلى سلب الأطفال القدرة على
التكيف والتأقلم مع أقرانهم في المجتمع، إلى جانب إضعاف القدرة الإنتاجية للمجتمع

التعليقات