اللواء الدكتور كامل أبو عيسى : نتنياهو سيبحث مع اوباما في كيفية تفكيك النظام السوري
غزة دنيا الوطن
ناشد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى أبناء الشعب السوري العظيم في السلطة والمعارضة والرئيس بشار الأسد شخصيا بتحكيم لغة العقل للحفاظ على سوريا العزيزة وطنا وكيانا وشعبا والخروج فورا من حمامات الدم الرهيبة ومن اجل بقاء سوريا كما كانت وكما ستبقى بمشيئة الله قلب العروبة النابض وقلعتها الحصينة في مواجهه طواغيت العصر الأمريكي والصهيوني وكيانهم الإسرائيلي المصطنع والمحتل للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية وقال : بأن حجم الدمار الذي حل بالديار السورية العزيزة وبالشعب السوري الشقيق بلغ حدا مريعا وفظيعا وأن هذا الجهد السوري الضائع في صراع الأخوة الأعداء وبعد أن وقعوا في فخ المؤامرة الدولية والأمريكية والصهيونية والتي تهدف إلى تحويل سوريا إلى دولة فاشلة وكيان فاشل تمهيدا لتقسيمها بين أنياب الضواري كان يكفي لتحرير ليس فقط هضبة الجولان ومزارع شبعا بل وفلسطين بأكملها ومن البحر إلى النهر ، وتعليقا على أقوال بنيامين نتنياهو "بأنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي اوباما في كيفية تفكيك النظام السوري" حذر مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية إسرائيل وبنيامين نتنياهو من اللعب بالنار وقال : بأن الدمار الذي حل بسوريا بسبب لعبة ومؤامرة الطواغيت الهادفة إلى الحفاظ على إسرائيل وتمكينها من السيطرة على منطقة المشرق العربي لن تمر بدون عقاب وأن الشعب السوري في النظام والمعارضة سيكون سببا رئيسيا في الهزيمة التي ستلحق بإسرائيل في نهاية المطاف ، وأن النظام السوري والمعارضة السورية لن يقبلا بخارطة الشريط الحدودي الإسرائيلي والذي سيقتطع مسافة تزيد على 10 كيلومترات بعد الجولان من الأراضي السورية كما لن يقبل كذلك الرئيس بشار الأسد مقايضة بقائه في الحكم بعدم الرد على الجرائم الإسرائيلية المتتابعة وكما يبدو فان لحظة الحقيقة والاستحقاقات الإستراتيجية الكبيرة بدأت في الاقتراب وأن عقارب ساعة المواجهات العسكرية الشرسة بين سوريا وحزب الله وإسرائيل أخذت تقترب من مؤشرات الحسم .
ناشد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى أبناء الشعب السوري العظيم في السلطة والمعارضة والرئيس بشار الأسد شخصيا بتحكيم لغة العقل للحفاظ على سوريا العزيزة وطنا وكيانا وشعبا والخروج فورا من حمامات الدم الرهيبة ومن اجل بقاء سوريا كما كانت وكما ستبقى بمشيئة الله قلب العروبة النابض وقلعتها الحصينة في مواجهه طواغيت العصر الأمريكي والصهيوني وكيانهم الإسرائيلي المصطنع والمحتل للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية وقال : بأن حجم الدمار الذي حل بالديار السورية العزيزة وبالشعب السوري الشقيق بلغ حدا مريعا وفظيعا وأن هذا الجهد السوري الضائع في صراع الأخوة الأعداء وبعد أن وقعوا في فخ المؤامرة الدولية والأمريكية والصهيونية والتي تهدف إلى تحويل سوريا إلى دولة فاشلة وكيان فاشل تمهيدا لتقسيمها بين أنياب الضواري كان يكفي لتحرير ليس فقط هضبة الجولان ومزارع شبعا بل وفلسطين بأكملها ومن البحر إلى النهر ، وتعليقا على أقوال بنيامين نتنياهو "بأنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي اوباما في كيفية تفكيك النظام السوري" حذر مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية إسرائيل وبنيامين نتنياهو من اللعب بالنار وقال : بأن الدمار الذي حل بسوريا بسبب لعبة ومؤامرة الطواغيت الهادفة إلى الحفاظ على إسرائيل وتمكينها من السيطرة على منطقة المشرق العربي لن تمر بدون عقاب وأن الشعب السوري في النظام والمعارضة سيكون سببا رئيسيا في الهزيمة التي ستلحق بإسرائيل في نهاية المطاف ، وأن النظام السوري والمعارضة السورية لن يقبلا بخارطة الشريط الحدودي الإسرائيلي والذي سيقتطع مسافة تزيد على 10 كيلومترات بعد الجولان من الأراضي السورية كما لن يقبل كذلك الرئيس بشار الأسد مقايضة بقائه في الحكم بعدم الرد على الجرائم الإسرائيلية المتتابعة وكما يبدو فان لحظة الحقيقة والاستحقاقات الإستراتيجية الكبيرة بدأت في الاقتراب وأن عقارب ساعة المواجهات العسكرية الشرسة بين سوريا وحزب الله وإسرائيل أخذت تقترب من مؤشرات الحسم .
