شباب العدل والمساواة:لم نطالب ابن الرئيس بترك الوظيفة لكنا نطالب بالعدل والمساواة..وسندشن حملة لتوظيف مصابى الثورة

رام الله - دنيا الوطن
صدر فجر اليوم بيان عن حركة شباب العدل والمساواة أصل التيار الشعبى فى مصر جاء فيه " كان قرار أ.عمر محمد مرسى ابن السيد رئيس الجمهورية ، بعدم استكمال تقديم أوراقه فى وظيفة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية بعد الذوبعة التى اثيرت حول سرعة قبوله ، لمجرد كونه ابن رئيس الجمهورية ، فى ذات الوقت الذى يعانى فيه حملة الماستجير والدكتوراه من عدم ايجاد فرصة عمل ، هو قرار ذكى ، لكن يحزننا ان يسحب اوراقه من العمل ، والمعترضون عليه اعترضوا ليس يسحب اوراقه ، بل لاننا نطالب فقط بسيادة قيم العدل والمساواة التى من أجلها قامت ثورة خلعت رؤوس الفساد بالنظام السابق ، ولكى لا يكون لاحد تمييز على الاخر ، وعندما دعونا لمسيرة بعنوان ( عايزين نشتغل زى ابنك يا ريس) كان فقط للمطالبة بالعدل والمساواة وعدم التمييز

واكد أ.بيشوى أسعد العضو المؤسس بحركة شباب العدل والمساواة قائلا : يجب يعلم أبناء وأقارب الرئيس أن وضعهم حساس ، وأى تصرف غير عادل سيسئ لصورة الرئيس  لذى نتمنى يكون عند حسن ظن الجميع ، خاصة ان هناك من يتصيد الاخطاء لاسرة د.مرسى ، وينتظر عليهم اى عثرة ، حتى يسيئوا الى شخص الرئيس نفسه لصالح المستفيدين ، وما يحدث من تشويه إعلامى ضد اسرة د.مرسى هو دليل ، لكن نأمل من أبناء الرئيس ان يتذكروا الاف الشباب الفقراء والعاطلين وهؤلاء الشباب الذين انتحروا وعلقوا المشانق لانفسهم ، بعدما طال بحثهم عن وظيفة كريمة ولم يجدوا ،  شباب اخرين لا يجدوا مجرد المطعم والمأوى الذى ينامون فيه ، ونراهم ينامون فى الحدائق العامة ، وهناك مئات من الشباب بسبب الوظيفة اعمارهم قاربت الخمسين ويعجزون عن الزواج ، ونرى حملة الماجستير والدكتوراة يتم رفضهم فى وظائف يستحقونها ويميز اخرين عليهم ، لكن د.محمد مرسى ليس له علاقة بتمييز مسؤلى الشركة لابنه ، الذي تعاملوا معه وكأنه علاء او جمال جديد ، ولم يؤمنوا ان الثورة قامت من اجل تطبيق قيم العدل والمساواة الذى لم يتحقق حتى فى الوسط السياسى ، نجد المشاغبين والمخربين يكرمون ، وغيرهم يهمشون ، فنامل من ابناء الرئيس ان يكونوا قدوة للشباب ومثالا جيدا لتطبيق العدل وعدم التمييز .

وأكد أسعد ، انهم سيلغوا عمل المسيرة ، وسيبدأوا فى تدشين حملة لمحاولة توظيف بعض مصابى الثورة ، بالتنسيق مع بعض اصحاب المصانع والشركات .

التعليقات