شكر وتقدير وعرفان
شكر وتقدير وعرفان
تتقدم عوائل جرادات أبو الهيجا الغف الكومي الهالول شاهين داخل فلسطين وخارجها بجزيل الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع الأخوة والرفاق الذين زاروا ابننا الحبيب الأسير المحرر اللواء المبعد إلى غزة هلال جرادات، ويسعدنا في هذه العجالة أن نشكر كل الذين اتصلوا به هاتفياً ليطمئنوا على صحته ويخصون بالذكر الأخ الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين والأخ الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والدكتور يحيى رباح عضو المجلس الثوري لفتح وللأخ مأمون سويدان مدير عام مكتب الأخ نبيل شعث والدكتور محمود الزهار القيادي في حماس والمناضل إبراهيم عليان والقيادي جمال عبيد وقيادات حركة فتح في قطاع غزة وهيئة الوفاق الوطني والإسلامي، ولا يفتوتنا أيضاً أن نشكر كل الإخوة والأخوات الذين زاروه بالمستشفى أو في بيته من أعضاء المكاتب السياسية واللجان المركزية للحركات والأحزاب وإلى قيادات وكوادر الفصائل الوطنية وأقاليم في حركة فتح وإلى كافة الاتحادات الطلابية والهيئات السياسية والمنابر الإعلامية والإخوة في كتائب شهداء الأقصى وجمعية حسام ودائرة الأسرى والمحررين في حركة فتح وإلى جميع رؤساء الجامعات وأكاديميها وموظفيها، كما يشكرون الإخوة في مستشفى دار الشفاء بأطبائها وممرضيها وكوادرها الطبية الذين بذلوا عملاً جليلاً في خدمة ابننا.
وفي الختام نسأل الله تعالى أن لا يرينا فيكم مكروها انه ولي ذلك والقادر عليه
تتقدم عوائل جرادات أبو الهيجا الغف الكومي الهالول شاهين داخل فلسطين وخارجها بجزيل الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع الأخوة والرفاق الذين زاروا ابننا الحبيب الأسير المحرر اللواء المبعد إلى غزة هلال جرادات، ويسعدنا في هذه العجالة أن نشكر كل الذين اتصلوا به هاتفياً ليطمئنوا على صحته ويخصون بالذكر الأخ الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين والأخ الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والدكتور يحيى رباح عضو المجلس الثوري لفتح وللأخ مأمون سويدان مدير عام مكتب الأخ نبيل شعث والدكتور محمود الزهار القيادي في حماس والمناضل إبراهيم عليان والقيادي جمال عبيد وقيادات حركة فتح في قطاع غزة وهيئة الوفاق الوطني والإسلامي، ولا يفتوتنا أيضاً أن نشكر كل الإخوة والأخوات الذين زاروه بالمستشفى أو في بيته من أعضاء المكاتب السياسية واللجان المركزية للحركات والأحزاب وإلى قيادات وكوادر الفصائل الوطنية وأقاليم في حركة فتح وإلى كافة الاتحادات الطلابية والهيئات السياسية والمنابر الإعلامية والإخوة في كتائب شهداء الأقصى وجمعية حسام ودائرة الأسرى والمحررين في حركة فتح وإلى جميع رؤساء الجامعات وأكاديميها وموظفيها، كما يشكرون الإخوة في مستشفى دار الشفاء بأطبائها وممرضيها وكوادرها الطبية الذين بذلوا عملاً جليلاً في خدمة ابننا.
وفي الختام نسأل الله تعالى أن لا يرينا فيكم مكروها انه ولي ذلك والقادر عليه

التعليقات