التميمي يطالب بتدويل قضية الأسرى واللجوء إلى المحاكم الدولية المختصة لمحاسبة إسرائيل على ممارساتها ضدهم
القدس - دنيا الوطن
استنكر قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، والإجراءات غير الإنسانية التي تمارسها ضدهم مما دفعم إلى إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام منذ فترة طويلة ، مستهجناً صمت المجتمع الدولي وهيئاته ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تجاه ما يتعرض له هؤلاء الأسرى والخطر الذي يهدد حياتهم مما شجع إسرائيل على التمادي في جرائمها ضدهم .
وقال سماحته إن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هي معركة الأمة بكاملها ؛ فقد اعتقلوا وهم يدافعون عن مقدساتها وكرامتها وشرفها ، فهي تتحمل بذلك مسؤولية عظيمة بعلمائها وحكامها وشعوبها هي مسؤولية نصرتهم والتضامن معهم بكل أشكال التضامن ، ومؤازرتهم وإسنادهم في مطالبتهم بحقوقهم ، لأنهم يضحون بحريتهم في سبيل قضيتهم وأمتهم ووطنهم ، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي إضرار بهم أو مساس بحياتهم ، وقبل ذلك يجب علينا وعلى الأمة كافة تحريرهم من قيود الأسر بكل الوسائل الممكنة .
وطالب الدكتور التميمي بتدويل قضية أسرانا الأماجد باللجوء إلى المحاكم الدولية المختصة لملاحقة ومعاقبة إسرائيل على اختطافهم خلافاً للقوانين والاتفاقيات الدولية والزج بهم في معتقلات النسيان ، فهذه الخطوة من أهم الخطوات التي ستضع حداً لسلطات الاحتلال الإسرائيلي ولجرائمها ضد الشعب الفلسطيني ، مؤكداً أن حرية أسرانا الصامدين هي من أولى ثوابت قضيتنا الفلسطينية العادلة التي لا تنازل عنها .
استنكر قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، والإجراءات غير الإنسانية التي تمارسها ضدهم مما دفعم إلى إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام منذ فترة طويلة ، مستهجناً صمت المجتمع الدولي وهيئاته ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تجاه ما يتعرض له هؤلاء الأسرى والخطر الذي يهدد حياتهم مما شجع إسرائيل على التمادي في جرائمها ضدهم .
وقال سماحته إن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هي معركة الأمة بكاملها ؛ فقد اعتقلوا وهم يدافعون عن مقدساتها وكرامتها وشرفها ، فهي تتحمل بذلك مسؤولية عظيمة بعلمائها وحكامها وشعوبها هي مسؤولية نصرتهم والتضامن معهم بكل أشكال التضامن ، ومؤازرتهم وإسنادهم في مطالبتهم بحقوقهم ، لأنهم يضحون بحريتهم في سبيل قضيتهم وأمتهم ووطنهم ، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي إضرار بهم أو مساس بحياتهم ، وقبل ذلك يجب علينا وعلى الأمة كافة تحريرهم من قيود الأسر بكل الوسائل الممكنة .
وطالب الدكتور التميمي بتدويل قضية أسرانا الأماجد باللجوء إلى المحاكم الدولية المختصة لملاحقة ومعاقبة إسرائيل على اختطافهم خلافاً للقوانين والاتفاقيات الدولية والزج بهم في معتقلات النسيان ، فهذه الخطوة من أهم الخطوات التي ستضع حداً لسلطات الاحتلال الإسرائيلي ولجرائمها ضد الشعب الفلسطيني ، مؤكداً أن حرية أسرانا الصامدين هي من أولى ثوابت قضيتنا الفلسطينية العادلة التي لا تنازل عنها .

التعليقات