بحضور الدكتور المزيني مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس تنظم حفل اختتام عام التعليم
غزة - دنيا الوطن
بحضور وزير التربية والتعليم د. أسامة عطية المزيني، ومستشاره أ. جمال أبو هاشم، ومدير عام العاقات الدولية والعامة أ. زكريا الهور، ومدير التعليم د. فتحي كلّوب، ونائبه الفني أ. سعاد أبو جامع، ونائبه الإداري أ. خالد ماضي، نظّمت مديرية التربية والتعليم-شرق خان يونس حفل اختتام عام التعليم وتكريم المعلمين المتقاعدين وأسر الشهداء والمعلمين المتميزين، وشهد الاحتفال رؤساء الأقسام ومديرو ومديرات مدارس شرق خان يونس، والعديد من وجهاء شرق خان يونس وعلى رأسهم رجل الخير والإصلاح أ. جمال أبو ظريفة، ولفيف من المدعوين والضيوف الكرام.
أكّد د. المزيني أن وزارة التربية والتعليم على أعتاب اتخاذ قرارات جريئة تعمل على رفع القيود التي تعيق العملية التعليمية خاصة القيود السياسية التي تضع العقبات أمام تقدمها، ونحن بدورنا رفضناها جملة وتفصيلًا خاصة تلك المتعلقة بوضع المناهج والتي يسعى العدو والجهات المانحة إلى التحكم بها وبشتى الطرق، وأننا بحثنا عن مصادر تمويل شريفة لا تفرض علينا قيودًا تحد من انطلاقتنا نحو تعليم فلسطيني حر ونوعيّ وهذا يتطلب المزيد من الصبر، مذكرًا بأن عام التعليم ليس عامًا واحدًا بل هو مجرد انطلاقة بدأت عام 2012 ليستمر العمل والعطاء بعد ذلك، فالإنجازات لا تتوقف بانتهاء عام التعليم رغم المعيقات التي نعمل على تذليلها أولًا بأول.
وأشاد د. المزيني بالدور المميّز الذي أدّاه المعلمون المتقاعدون باعتبارهم قادة العمل التربوي حيث أفنوا فيه زهرة شبابهم، فهم قد أخرجوا الكثير من قادة الأمة وعلمائها من أطباء ومهندسين ومعلمين وغيرهم، فمهما بالغنا في تكريمهم إلا أننا لا يمكن أن نوفيهم حقهم فهم يستحقون أكثر من مجرد تكريم، فلم يمنعهم مانع من العطاء بإخلاص وأمانه لأنهم يعلمون أن الله سيكرمهم.
وفي السياق ذاته أثنى د. المزيني على دور المعلمين المتميزين الذين اعتبروا مهنة التعليم رسالة وليست مجرد وظيفة، فالمعلم المتميّز لا يتوقف علمه بمجرد انتهاء اليوم الدراسي، بل هو يحمله معه في كل مكان يتواجد فيه، فهؤلاء يجدر بنا أن نكرمهم لأن الله كرّمهم حيث قال: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العمل درجات" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم": " إنما بعث معلّمًا".
وأشار د. المزيني إلى أن وزارة التربية والتعليم استطاعت أن ترد شيئًا من حقوق المعلم، فالكادر الجديد نقل المعلم نقلة نوعية، حيث سترتفع علاوة طبيعة العمل من 30% إلى 50%، مضيفًا أن المعلم يستحق أكثر من ذلك، وهذا يحتم علينا أن نجتهد لكي تصل الزيادة إلى 100%، فمهنة التعليم هي مستقبل الأمة وغدها المشرق مما يحتم علينا إكرام المعلم مذكرًا بقول الشاعر: إن المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يكرما.
بدوره اعتبر د. كلّوب أن عام التعليم كان توطئة لاستمرار عجلة مسيرة التعليم في قطاع غزة، حيث تحققت الكثير من الإنجازات النوعية في مديرية شرق خان يونس، مؤكّدًا في الوقت ذاته أن المعلم الفلسطيني أبلى بلاء حسنًا، وأدّى رسالته على أتم وجه، فقد صدق فيه قول الشاعر: أرأيت أشرف أو أجلّ من الذي يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا..؟ فنحن أردنا أن نكرّم الأكرمين بما تميّزوا به من روح العطاء، موجهًا حديثه إلى المعلمين المتقاعدين الذين تحرروا من قيود الوظيفة إلا أننا بحاجة إلى خبراتهم، كما وجّه الشكر الخالص للأستاذ جمال أبو ظريفه للفتته الطيبة تجاه المعلمين المتقاعدين وأسر الشهداء والمعلمين المتميّزين.
وتخلل الاحتفال فقرات فنية وأناشيد هادفة خاصة أوبريت عام التعليم الذي أدّته فرقة مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس، ثم ختم الاحتفال بتوزيع الجوائز على المعلمين وأسر الشهداء.

بحضور وزير التربية والتعليم د. أسامة عطية المزيني، ومستشاره أ. جمال أبو هاشم، ومدير عام العاقات الدولية والعامة أ. زكريا الهور، ومدير التعليم د. فتحي كلّوب، ونائبه الفني أ. سعاد أبو جامع، ونائبه الإداري أ. خالد ماضي، نظّمت مديرية التربية والتعليم-شرق خان يونس حفل اختتام عام التعليم وتكريم المعلمين المتقاعدين وأسر الشهداء والمعلمين المتميزين، وشهد الاحتفال رؤساء الأقسام ومديرو ومديرات مدارس شرق خان يونس، والعديد من وجهاء شرق خان يونس وعلى رأسهم رجل الخير والإصلاح أ. جمال أبو ظريفة، ولفيف من المدعوين والضيوف الكرام.
أكّد د. المزيني أن وزارة التربية والتعليم على أعتاب اتخاذ قرارات جريئة تعمل على رفع القيود التي تعيق العملية التعليمية خاصة القيود السياسية التي تضع العقبات أمام تقدمها، ونحن بدورنا رفضناها جملة وتفصيلًا خاصة تلك المتعلقة بوضع المناهج والتي يسعى العدو والجهات المانحة إلى التحكم بها وبشتى الطرق، وأننا بحثنا عن مصادر تمويل شريفة لا تفرض علينا قيودًا تحد من انطلاقتنا نحو تعليم فلسطيني حر ونوعيّ وهذا يتطلب المزيد من الصبر، مذكرًا بأن عام التعليم ليس عامًا واحدًا بل هو مجرد انطلاقة بدأت عام 2012 ليستمر العمل والعطاء بعد ذلك، فالإنجازات لا تتوقف بانتهاء عام التعليم رغم المعيقات التي نعمل على تذليلها أولًا بأول.
وأشاد د. المزيني بالدور المميّز الذي أدّاه المعلمون المتقاعدون باعتبارهم قادة العمل التربوي حيث أفنوا فيه زهرة شبابهم، فهم قد أخرجوا الكثير من قادة الأمة وعلمائها من أطباء ومهندسين ومعلمين وغيرهم، فمهما بالغنا في تكريمهم إلا أننا لا يمكن أن نوفيهم حقهم فهم يستحقون أكثر من مجرد تكريم، فلم يمنعهم مانع من العطاء بإخلاص وأمانه لأنهم يعلمون أن الله سيكرمهم.
وفي السياق ذاته أثنى د. المزيني على دور المعلمين المتميزين الذين اعتبروا مهنة التعليم رسالة وليست مجرد وظيفة، فالمعلم المتميّز لا يتوقف علمه بمجرد انتهاء اليوم الدراسي، بل هو يحمله معه في كل مكان يتواجد فيه، فهؤلاء يجدر بنا أن نكرمهم لأن الله كرّمهم حيث قال: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العمل درجات" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم": " إنما بعث معلّمًا".
وأشار د. المزيني إلى أن وزارة التربية والتعليم استطاعت أن ترد شيئًا من حقوق المعلم، فالكادر الجديد نقل المعلم نقلة نوعية، حيث سترتفع علاوة طبيعة العمل من 30% إلى 50%، مضيفًا أن المعلم يستحق أكثر من ذلك، وهذا يحتم علينا أن نجتهد لكي تصل الزيادة إلى 100%، فمهنة التعليم هي مستقبل الأمة وغدها المشرق مما يحتم علينا إكرام المعلم مذكرًا بقول الشاعر: إن المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يكرما.
بدوره اعتبر د. كلّوب أن عام التعليم كان توطئة لاستمرار عجلة مسيرة التعليم في قطاع غزة، حيث تحققت الكثير من الإنجازات النوعية في مديرية شرق خان يونس، مؤكّدًا في الوقت ذاته أن المعلم الفلسطيني أبلى بلاء حسنًا، وأدّى رسالته على أتم وجه، فقد صدق فيه قول الشاعر: أرأيت أشرف أو أجلّ من الذي يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا..؟ فنحن أردنا أن نكرّم الأكرمين بما تميّزوا به من روح العطاء، موجهًا حديثه إلى المعلمين المتقاعدين الذين تحرروا من قيود الوظيفة إلا أننا بحاجة إلى خبراتهم، كما وجّه الشكر الخالص للأستاذ جمال أبو ظريفه للفتته الطيبة تجاه المعلمين المتقاعدين وأسر الشهداء والمعلمين المتميّزين.
وتخلل الاحتفال فقرات فنية وأناشيد هادفة خاصة أوبريت عام التعليم الذي أدّته فرقة مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس، ثم ختم الاحتفال بتوزيع الجوائز على المعلمين وأسر الشهداء.



التعليقات