حمايل يبحث تطوير عمل الجامعات مع 'فلسطين الأهلية' و'باريس ديكارت'
بيت لحم - دنيا الوطن
بحث محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل في مكتبه، اليوم الأحد، مع وفد من جامعتي 'فلسطين الأهلية' و'باريس ديكارت'، تطوير عمل الجامعات بما يخدم حاجات المجتمع.
وضم الوفد، رئيس جامعة باريس ديكارت برنارد بويه، ومساعد رئيس جامعة فلسطين الأهلية لشؤون التخطيط سامي باشا، حيث أطلعا المحافظ حمايل على جهودهما المشتركة من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الجامعتين في النواحي الإدارية والتقنية.
وأشار المحافظ إلى العلاقات التي تربط بيت لحم بالمدن والمقاطعات الفرنسية، مثل باريس وغرونوبل، موضحا أن الاتفاقية مع مقاطعة غرونوبل أعطت مساحة للتعليم الجامعي، حيث لا بد من الاستفادة من خبرات الأصدقاء الفرنسيين خصوصا في مجالات دراسة الدبلوم.
وأشار إلى الإشكاليات التي تواجه المجتمع الفلسطيني جراء افتقار الجامعات الفلسطينية لدراسات حول احتياجات سوق العمل، وبالتالي تخرج عشرات آلاف الخريجين سنويا، يتحول معظمهم إلى سوق البطالة.
وثمن التوجه الفرنسي للمساعدة في إيجاد تخصصات مهنية لتعليم دبلوم متخصص مهني يساعد في إيجاد فرص عمل، ويسمح في الوقت ذاته لمن يرغب باستكمال دراسة البكالوريوس والماجستير.
ودعا الجامعتين إلى الابتعاد عن التقليد الدارج بفلسطين الذي يعطي فرصة للطلبة لدراسة الدبلوم المهني بعد الصف التاسع وحتى انتهاء المرحلة الثانوية، وتطويره لإيجاد دبلوم متخصص في العديد من المجالات التي تحتاجها السوق.
بدورهما، قدم باشا وبويه تفاصيل وأشكال التعاون بين الجامعتين والجهود المنصبة على موضوع التدريس المهني المتخصص الذي يسمح للطلبة بالدراسة والعمل في آن واحد.
وأكد الضيف الفرنسي جاهزية جامعته للتعاون مع جامعة فلسطين الأهلية، موضحا أن عدد طلاب الجامعة التي يرأسها يبلغ 40 ألف طالب، وفيها خدمات متنوعة ومتعددة، مضيفا أن العمل جار مع الجامعة الأهلية لتطوير مستوى الطلبة والجامعة في مواجهة التحديات بهدف تخطي حاجز فارق المستوى.
وأوضح أن العمل جار الآن على المساعدة في خطة تطوير الأداء لفتح مسار يؤدي إلى مخرجات ببرنامج يعتمد على واقع الاقتصاد الوطني وحاجاته، مؤكدا أهمية أن نكون طموحين ولكن يجب عدم المبالغة.
وضم الوفد، رئيس جامعة باريس ديكارت برنارد بويه، ومساعد رئيس جامعة فلسطين الأهلية لشؤون التخطيط سامي باشا، حيث أطلعا المحافظ حمايل على جهودهما المشتركة من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الجامعتين في النواحي الإدارية والتقنية.
وأشار المحافظ إلى العلاقات التي تربط بيت لحم بالمدن والمقاطعات الفرنسية، مثل باريس وغرونوبل، موضحا أن الاتفاقية مع مقاطعة غرونوبل أعطت مساحة للتعليم الجامعي، حيث لا بد من الاستفادة من خبرات الأصدقاء الفرنسيين خصوصا في مجالات دراسة الدبلوم.
وأشار إلى الإشكاليات التي تواجه المجتمع الفلسطيني جراء افتقار الجامعات الفلسطينية لدراسات حول احتياجات سوق العمل، وبالتالي تخرج عشرات آلاف الخريجين سنويا، يتحول معظمهم إلى سوق البطالة.
وثمن التوجه الفرنسي للمساعدة في إيجاد تخصصات مهنية لتعليم دبلوم متخصص مهني يساعد في إيجاد فرص عمل، ويسمح في الوقت ذاته لمن يرغب باستكمال دراسة البكالوريوس والماجستير.
ودعا الجامعتين إلى الابتعاد عن التقليد الدارج بفلسطين الذي يعطي فرصة للطلبة لدراسة الدبلوم المهني بعد الصف التاسع وحتى انتهاء المرحلة الثانوية، وتطويره لإيجاد دبلوم متخصص في العديد من المجالات التي تحتاجها السوق.
بدورهما، قدم باشا وبويه تفاصيل وأشكال التعاون بين الجامعتين والجهود المنصبة على موضوع التدريس المهني المتخصص الذي يسمح للطلبة بالدراسة والعمل في آن واحد.
وأكد الضيف الفرنسي جاهزية جامعته للتعاون مع جامعة فلسطين الأهلية، موضحا أن عدد طلاب الجامعة التي يرأسها يبلغ 40 ألف طالب، وفيها خدمات متنوعة ومتعددة، مضيفا أن العمل جار مع الجامعة الأهلية لتطوير مستوى الطلبة والجامعة في مواجهة التحديات بهدف تخطي حاجز فارق المستوى.
وأوضح أن العمل جار الآن على المساعدة في خطة تطوير الأداء لفتح مسار يؤدي إلى مخرجات ببرنامج يعتمد على واقع الاقتصاد الوطني وحاجاته، مؤكدا أهمية أن نكون طموحين ولكن يجب عدم المبالغة.

التعليقات