نخب كركية أردنية تدين اللذين كفّروا الوفد الأردني الذي قام بزيارة سوريا ولقاء الرئيس الأسد
دمشق - دنيا الوطن
إن نفس المجموعات التي اغتالت المعري في سوريا وطه حسين في مصر وشكري بلعيد في تونس هي نفس تلك المجموعات التي خرجت في الأردن لتكفر وتشيطن الوفد الأردني الذي زار دمشق، وردا على هذه المجموعات التكفيرية أصدرت شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك بيانا قالت فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك...
توافقت شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك بإصدار بيان للشعب الأردني بعد تلك الهجمة البربرية التي نالت من زائري الشقيقة سوريا العروبة وجاء على لسانها ما يلي :-
إن نفس المجموعات التي اغتالت المعري في سوريا وطه حسين في مصر وشكري بلعيد في تونس هي نفس تلك المجموعات التي خرجت في الأردن لتكفر وتشيطن الوفد الأردني الذي زار دمشق بالأمس القريب ليعلن انحيازه المطلق لسوريا الدولة والمؤسسات والمقاومة والهوية هذه المجموعات الطارئة بفكرها ونهجها المتطرف الحاقد والمحملة بأجندة مشروع البترودولار الصاعد في المنطقة الممول خليجيا وصهيونيا والهادف الى تفكيك بنية المجتمعات العربية المتعايشة بسلمها الأهلي وبإرثها الحضاري الغارق في القدم .
وندد البيان باللغة المتطرفة التكفيرية التي أطلقها بعض قيادي الإخوان المسلمين أمام مجمع النقابات المهنية في عمان والمتضمنة تكفير الآخر ومصادرة حرية التفكير والاختلاف والدعوة المبطنة لقتل كل من يختلف معهم في الرأي والموقف .
وأكد البيان أن الأزمة السورية أفرزت تيارين في الأردن الأول: يرى أن سوريا تتعرض لمؤامرة وقد اغتالت قوى الظلام ثورتها وحراكها وانحرفت أهدافها بعد أن بدأت تدعوا للتدخل الخارجي في أراضيها وتمويل المجموعات المسلحة فيها وبروز مشروع تكفيري تقسيمي طائفي والتيار الثاني : يدعوا إلى التدخل الخارجي ودعم المسلحين واستهداف مؤسسات الدولة وتفكيك المجتمع والهوية والوطن . ورغم كل هذا إلا أنه لم تصدر أي دعوات لتكفير أصحاب المشروع الداعي للتدخل الخارجي ومشروع الهدم والتفكيك إيمانا منا بأن مسألة الإيمان والكفر ينبغي ألا تدخل في إطار المواقف السياسية .
إن نفس المجموعات التي اغتالت المعري في سوريا وطه حسين في مصر وشكري بلعيد في تونس هي نفس تلك المجموعات التي خرجت في الأردن لتكفر وتشيطن الوفد الأردني الذي زار دمشق، وردا على هذه المجموعات التكفيرية أصدرت شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك بيانا قالت فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك...
توافقت شخصيات نقابية وحزبية وحراكية في محافظة الكرك بإصدار بيان للشعب الأردني بعد تلك الهجمة البربرية التي نالت من زائري الشقيقة سوريا العروبة وجاء على لسانها ما يلي :-
إن نفس المجموعات التي اغتالت المعري في سوريا وطه حسين في مصر وشكري بلعيد في تونس هي نفس تلك المجموعات التي خرجت في الأردن لتكفر وتشيطن الوفد الأردني الذي زار دمشق بالأمس القريب ليعلن انحيازه المطلق لسوريا الدولة والمؤسسات والمقاومة والهوية هذه المجموعات الطارئة بفكرها ونهجها المتطرف الحاقد والمحملة بأجندة مشروع البترودولار الصاعد في المنطقة الممول خليجيا وصهيونيا والهادف الى تفكيك بنية المجتمعات العربية المتعايشة بسلمها الأهلي وبإرثها الحضاري الغارق في القدم .
وندد البيان باللغة المتطرفة التكفيرية التي أطلقها بعض قيادي الإخوان المسلمين أمام مجمع النقابات المهنية في عمان والمتضمنة تكفير الآخر ومصادرة حرية التفكير والاختلاف والدعوة المبطنة لقتل كل من يختلف معهم في الرأي والموقف .
وأكد البيان أن الأزمة السورية أفرزت تيارين في الأردن الأول: يرى أن سوريا تتعرض لمؤامرة وقد اغتالت قوى الظلام ثورتها وحراكها وانحرفت أهدافها بعد أن بدأت تدعوا للتدخل الخارجي في أراضيها وتمويل المجموعات المسلحة فيها وبروز مشروع تكفيري تقسيمي طائفي والتيار الثاني : يدعوا إلى التدخل الخارجي ودعم المسلحين واستهداف مؤسسات الدولة وتفكيك المجتمع والهوية والوطن . ورغم كل هذا إلا أنه لم تصدر أي دعوات لتكفير أصحاب المشروع الداعي للتدخل الخارجي ومشروع الهدم والتفكيك إيمانا منا بأن مسألة الإيمان والكفر ينبغي ألا تدخل في إطار المواقف السياسية .

التعليقات