فريق بسمة فقير يختتم خيمته الأسبوعية برعاية جامعة غزة
غزة - دنيا الوطن-ديما الشرفا
"يد بيد نضع للفقر حد" شعار فريق بسمة فقير الذي اتخذه المتطوعين اسماً للخيمة الأسبوعية المنفذة داخل صرح جامعة غزة ، تلك الخيمة التي أُنشأت مع بداية الأسبوع الماضي بهدف نشر ثقافة التطوع وترسيخ فكرة مشروع بسمة فقير وأعماله ومساعداته للأسر المحتاجة لدى طلاب الجامعة ..
وفي كلمة هبة الهندي مسئولة متطوعين بسمة فقير تقدمت بالشكر والتقدير لإدارة جامعة غزة على مبادرتهم بالمساعدة وإنجاح الخيمة ، وأضافت أن الخيمة الأولى أقيمت على أرض جامعة غزة وسيتبعها العديد من الخيمات في مختلف جامعات القطاع وأن فكرة الخيمة ولدت من خلال اضمحلال ثقافة التطوع لدى شعبنا الفلسطيني وإصرار الفريق للوصول لجميع طلاب الجامعة ونشر فكرتهم وذلك لمساعدة الطلاب المحتاجين داخل الجامعة أولا ..
وأردفت الهندي أن مشاركة طلاب الجامعة في تقديم المساعدات للطلاب المحتاجين هي دلالة على حب العطاء والخير ووصول ثقافة التطوع لديهم ..
ومن جهته شكرأشرف الغليظ ممثلا عن أدارة الجامعة فريق بسمة فقير على جهودهم العظيمة وشجع على المشاركة في العمل التطوعي وأكد على عظم أجر كفالة اليتيم ..
وأضاف "أن لا أحد يقوم بهذا العمل التطوعي إلا يكون فلسطيني ويشعر بمعاناة أهله وشعبه "..
و أنه منذ معرفته بالفريق وأعماله طلب من مسئولة الفريق أن يكون شخصياً من ضمن المتطوعين في الفريق وانه ما زال يُصرْ على رأيه وأكمل قائلاً:" أن العمل التطوعي هو جزء من المسيرة التعليمية لدى جامعة غزة" ..
واختتم حديثه " أشكر الفريق ومسؤولته هبة الهندي على المبادرة العظيمة ،متمنياً من الله عز وجل أن يجعل هذه الخطوات في ميزان حسناتكم" ..
محمد نعيم أحد المتبرعين المشجعين لفكرة بسمة فقير داخل الجامعة الذي تفاجئ كثيرا بمعرفته الشخصية للأطفال الموجودة صورهم داخل الخيمة وبان الفريق استطاع الوصول لهم ومساعدتهم ورسم البسمة على وجوههم، وبذلك زادت ثقته واقتناعه بفكرة بسمة فقير ..
وأكد نعيم على معاملة الفريق الحسنة له ولجميع الطلبة وقدرتهم على نشر فكرة التطوع بنجاح داخل الجامعة وحبه للفكرة ..
وأضاف قائلاً: "أنا شخصيا ليس لدي الجرأة لأُبادر بمثل هذا العمل التطوعي، لكن بسمة فقير شجعتني وزادتني جرأة للتطوع ومساعدة كل محتاج في غزة ، لأنهم يعملون ضمن خطط مرسومة وعمل منظم في البحث والتوزيع والمساعدة "..
كانت تلك أولى الخيمات الأسبوعية الجامعية لفريق بسمة فقير داخل جامعة غزة .. وسيكمل الفريق مسيرته في إنشاء باقي الخيمات لباقي الجامعات في القطاع ..
وفي نهاية اختتام فعاليات الخيمة قامت إدارة جامعة غزة بتقديم درع تكريم لإدارة بسمة فقير ومن ثم كرمت إدارة بسمة فقير إدارة الجامعة بدرع مشابه ، وقامت إدارتي الجامعة وبسمة فقير بتكريم متطوعي جامعة غزة ومتطوعي بسمة فقير ..
"يد بيد نضع للفقر حد" شعار فريق بسمة فقير الذي اتخذه المتطوعين اسماً للخيمة الأسبوعية المنفذة داخل صرح جامعة غزة ، تلك الخيمة التي أُنشأت مع بداية الأسبوع الماضي بهدف نشر ثقافة التطوع وترسيخ فكرة مشروع بسمة فقير وأعماله ومساعداته للأسر المحتاجة لدى طلاب الجامعة ..
وفي كلمة هبة الهندي مسئولة متطوعين بسمة فقير تقدمت بالشكر والتقدير لإدارة جامعة غزة على مبادرتهم بالمساعدة وإنجاح الخيمة ، وأضافت أن الخيمة الأولى أقيمت على أرض جامعة غزة وسيتبعها العديد من الخيمات في مختلف جامعات القطاع وأن فكرة الخيمة ولدت من خلال اضمحلال ثقافة التطوع لدى شعبنا الفلسطيني وإصرار الفريق للوصول لجميع طلاب الجامعة ونشر فكرتهم وذلك لمساعدة الطلاب المحتاجين داخل الجامعة أولا ..
وأردفت الهندي أن مشاركة طلاب الجامعة في تقديم المساعدات للطلاب المحتاجين هي دلالة على حب العطاء والخير ووصول ثقافة التطوع لديهم ..
ومن جهته شكرأشرف الغليظ ممثلا عن أدارة الجامعة فريق بسمة فقير على جهودهم العظيمة وشجع على المشاركة في العمل التطوعي وأكد على عظم أجر كفالة اليتيم ..
وأضاف "أن لا أحد يقوم بهذا العمل التطوعي إلا يكون فلسطيني ويشعر بمعاناة أهله وشعبه "..
و أنه منذ معرفته بالفريق وأعماله طلب من مسئولة الفريق أن يكون شخصياً من ضمن المتطوعين في الفريق وانه ما زال يُصرْ على رأيه وأكمل قائلاً:" أن العمل التطوعي هو جزء من المسيرة التعليمية لدى جامعة غزة" ..
واختتم حديثه " أشكر الفريق ومسؤولته هبة الهندي على المبادرة العظيمة ،متمنياً من الله عز وجل أن يجعل هذه الخطوات في ميزان حسناتكم" ..
محمد نعيم أحد المتبرعين المشجعين لفكرة بسمة فقير داخل الجامعة الذي تفاجئ كثيرا بمعرفته الشخصية للأطفال الموجودة صورهم داخل الخيمة وبان الفريق استطاع الوصول لهم ومساعدتهم ورسم البسمة على وجوههم، وبذلك زادت ثقته واقتناعه بفكرة بسمة فقير ..
وأكد نعيم على معاملة الفريق الحسنة له ولجميع الطلبة وقدرتهم على نشر فكرة التطوع بنجاح داخل الجامعة وحبه للفكرة ..
وأضاف قائلاً: "أنا شخصيا ليس لدي الجرأة لأُبادر بمثل هذا العمل التطوعي، لكن بسمة فقير شجعتني وزادتني جرأة للتطوع ومساعدة كل محتاج في غزة ، لأنهم يعملون ضمن خطط مرسومة وعمل منظم في البحث والتوزيع والمساعدة "..
كانت تلك أولى الخيمات الأسبوعية الجامعية لفريق بسمة فقير داخل جامعة غزة .. وسيكمل الفريق مسيرته في إنشاء باقي الخيمات لباقي الجامعات في القطاع ..
وفي نهاية اختتام فعاليات الخيمة قامت إدارة جامعة غزة بتقديم درع تكريم لإدارة بسمة فقير ومن ثم كرمت إدارة بسمة فقير إدارة الجامعة بدرع مشابه ، وقامت إدارتي الجامعة وبسمة فقير بتكريم متطوعي جامعة غزة ومتطوعي بسمة فقير ..

التعليقات