هجوم انتحاري يقتل أحد أكبر ضباط الإستخبارات العراقية وعمليات نوعية تستهدف ضباط وجنود حكومة المالكي

بغداد - دنيا الوطن
قتل اليوم السبت 16-2 أحد أكبر ضباط الاستشخبارات العراقية في عملية "استشهادية" استهدف منزله غربي مدينة الموصل العراقية، وقد أدت العملية كذلك  الى مقتل اثنين من رجال الحراسة واصابة اثنين اخرين.

ووقعت العملية عندما فجر "الاستشهادي" حزامه الناسف أمام منزل  آمر مدرسة الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية العميد  عوني علي مراد.

كما وقع هجوم آخر استهدف نقطة للجيش العراقي نفذه "استشهادي" فجر حزاما ناسفا وقتل في هذه العملية جندي واصيب ضابط برتبة مقدم.

وكان مصدر امني قد أعلن عن مقتل مقدم في الجيش واصابة شرطي بجروح بانفجار عبوة ناسفة شرقي الموصل .

كما أفاد مصدر في شرطة كركوك، بأن احد قضاة محكمة الأحوال الشخصية في كركوك قتل وأصيب نجله بتفجير سيارته جنوب المحافظة.

وفي الانبار أفاد مصدر في الشرطة بأن ضابطاً برتبة نقيب قتل وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بتفجير استهدف دوريتهم غرب الرمادي.

كما أفاد مصدر في شرطة نينوى، بأن جنديين قتلا بهجوم بأسلحة كاتمة للصوت  غرب الموصل، فيما قتل ضابط برتبة مقدم وجرح شرطي ، باشتباك مسلح بين دورية  مشتركة للشرطة والجيش ، وبين مسلحين شرقي الموصل .

وذكر مصدر امني ان عبوة كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت اثناء مرور  دورية في قضاء الشرقاط شمال صلاح الدين وادى انفجارها الى مقتل احد افراد  الدورية واصابت اخر بجروخ خطيرة".

افاد مصدر امني في شرطة نينوى، اليوم السبت، بأن آمر الفوج الثالث في شرطة  نينوى أصيب بجروح في اشتباك مع مسلح قتل في الأشتباك بعد مطاردته شرقي  الموصل.

وقد قتل أحد المسلحين بعدما نجح في إطلاق النار من مسدسه الكاتم للصوت  على نقطة تفتيش شرقي الموصل وأثناء مطاردته تمكن من إصابة آمر الفوج الثالث في شرطة نينوى العقيد احمد جمعة بكتفه.

من جهة اخرى أعلنت القائمة العراقية، اليوم عن تعرض زعيمها أياد علاوي  لمحاولة اغتيال عبر قصف منزله ومقر عمله في بغداد بقذائف الهاون.  وعادة ما تعلن دولة العراق الإسلامية مسئوليتها عن هذه العمليات العسكرية النوعية.

التعليقات