حملة لدعم التسجيل الانتخابي بعنوان "نحن نسجل نحن نقرر"

رام الله - دنيا الوطن
تجدهم على مفارق الطرق المزدحمة، يتوجهون إلى المحلات التجارية والبيوت، يتحدثون ويحملون منشورات من لجنة الانتخابات المركزية.. هم نشطاء شباب من الجنسين في قطاع غزة، بادروا للتطوع من أجل هذه الحملة. 

أنشأوا صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي، تحث المواطنين على المشاركة في التسجيل للانتخابات تحت شعار "نحن نسجل.. نحن نقرر". 

تقول المتطوعة في حملة الحث على التسجيل، عطاء الخيري (20 عاما) لـ "وطن للأنباء": لا نريد ضياع صوت واحد نتيجة عدم التسجيل، هذه الحملة تهدف للقول لكل مسؤول أنت هنا بفضل صوتي، وأنا أستطيع تغيير مكانك، وصوت المواطن ضمان لوجود بيئة ديمقراطية". 

تتابع: الحملة شبابية لا تنتمي لأي حزب سياسي، والمتطوعون ينتمون لمختلف التيارات السياسية، والشبان يحثون الناس على التسجيل لا التصويت لحزب معين. 

لم تقتصر هذه الحملة على الميدان، حيث أنشأت صفحة خاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وتعتبر هذه الحملة، الأولى من نوعها في القطاع بعد مضي ست سنوات على توقف عمل لجنة الانتخابات المركزية. 

وتبرز أهمية الحملة لتركيزها على دور الشباب في الانتخابات وتشجيعهم على ضرورة ممارسة حقهم الديمقراطي في الاقتراع، من خلال حضّهم على التسجيل في دوائر الانتخابات المركزية، وحسب تقديرات معهد أوراد فإن 360 ألف شاب/ة من قطاع غزة لم تتح لهم فرصة التسجيل للانتخابات عام 2006 وسجل بعضهم عام 2007. 

وبدعم من صندوق أوراد للتنمية المجتمعية، انطلقت الحملة الميدانية بمشاركة شباب وشابات من غزة جابت أرجاء القطاع، بعد مشاركتهم في تدريبات نوعية ومتعددة حول طرق ووسائل إدارة الحملات وأهمية المشاركة والتوعية السياسية والديمقراطية كأداة مهمة وفاعلة للضغط والمناصرة للقضايا العامة والمجتمعية. 

من جانبه، قال منسق الحملة، المنتخب من الشباب أنفسهم في قطاع غزة، يحيى النوري، والمنتمي إلى حركة فتح، لـ"وطن للأنباء": لن تنتهي حالة الانقسام الداخلي التي يمر بها الشعب الفلسطيني إلا إذا لجأنا لصندوق الانتخابات". 

وأكد: نحن لا نقوم بهذه الحملة من منطلق حزبي، وكل يوم نتلقى طلبات من نشطاء شباب للانضمام إلينا. 

وقال النوري "لدينا سلسلة مبادرات شبابية ستنطلق في غزة قريبا، وفكرة الحملة جاءت بعد تدريب واسع ونوعي حصل عليه أكثر من 150 شابًا وشابة من مختلف مناطق القطاع بمعدل 30 شابًا وشابة في كل محافظة، تحت إشراف خبراء في إدارة الحملات وتنظيمها والتعبئة الشبابية". 

يشار إلى أن 50 شابة تقفن إلى جانب الشبان في هذه الحملة التي يصفها المراقبون بـ"النوعية". 

بدورهم، شدد المشاركون في الحملة على ضرورة "إعادة روح العمل التطوعي في صفوف الشباب عبر التخطيط والمشاركة لهذا النوع من الحملات المجتمعية". 

أما الفئات التي تستهدفها الحملة، تتضمن كلًا من: الذي لم يسجل مسبقًا ولم يشارك في الانتخابات السابقة، وكل من بلغ سن السابعة عشر من الشباب، والأشخاص الذين غيروا أماكن سكناهم، بالإضافة إلى حمله جوازات السفر الأجنبيه الذين لا يحملون بطاقات هوية وشاركوا في الانتخابات الأخيرة. 

 

التعليقات