إياد الكرنز: عدم التسجيل للانتخابات يعني استمرار الانقسام والحصار
رام الله - دنيا الوطن
قال إياد الكرنز ممثل حركة "فتح" لدى لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، اليوم السبت، إن عملية تسجيل وتحديث سجل الانتخابات تجرى للان بطريقة بطيئة ورتيبة، مؤكداً أن عدم التسجيل للانتخابات، يعني استمرار الانقسام والحصار.
وأضاف الكرنز في تصريح لمفوضية الإعلام والتعبئة الفكرية للحركة في قطاع غزة: "للآن تتم عملية التسجيل بطريقة بطيئة ورتيبة، حيث أن ثلثي المواطنين الذين لهم حق التسجيل لم يسجلوا للان، بالإضافة إلى أن الموظفين العاملين في التسجيل ليسوا على دراية كاملة باللوائح الخاصة بتسجيل المواطنين".
وأكد أن كوادر وقيادات وأعضاء حركة "فتح" في كل المواقع، يعملون ليل نهار على توعية المواطنين وحثهم ومساعدتهم في عملية التسجيل والتحديث وإنجاح هذه العملية الوطنية والمقدسة، وتوجه بالتحية لكل المواطنين والمواطنات والذين يمتلكوا من الوعي والحكمة والشجاعة لينجحوا هذه العملية، مهيباً في الوقت نفسه، بكل الذين لم يسجلوا لغاية الآن، بأن يسارعوا وألا يتأخروا عن دورهم وحقهم في بناء وطننا وتحقيق وحدته.
وبخصوص عملية التسجيل وتحديث السجل الانتخابي، قال إن المشرع الفلسطيني قد اشترط في كل القوانين الانتخابية التي صدرت عن السلطة الوطنية الفلسطينية سواء كانت قانون رقم 13 لعام 1995، أو قانون 9 لعام 2005، أو قانون رقم 1 لعام 2007 والصادر قرار بقانون، كل القوانين المذكورة اشترطت أن يكون التسجيل للانتخابات شرط للانتخاب والترشح للانتخابات، وتتم عملية التسجيل بطريقة بسيطة حيث من المفترض أنها عملية عادية ودورية ولكن نتيجة الأوضاع السياسية والانقسام، فقد منع المواطن الفلسطيني في قطاع غزة من حقه في التسجيل أسوة بأهلنا في الضفة الغربية واللذين يسجلون بشكل دوري للانتخابات.
وتابع: نتمنى أن تحيد مصالح المواطنين وحقوقهم من المناكفات والاشتراطات السياسة، وعودة لعملية التسجيل، حيث تفتح لجنة الانتخابات مراكز للتسجيل للمواطنين الذين يحق لهم التسجيل أو بلغوا السن القانونية للتسجيل وهو سن 17 سنة ويقوم المواطنين بالتوجه للمراكز وتسجيل أسماؤهم وبياناتهم، بالإضافة إلى أن بعض المواطنين عادة يقوموا بتغيير أماكن سكناهم وخاصة الفتيات اللاتي يتزوجن فيطلب منهم تحديث بياناتهن لكي يتسنى للجنة الانتخابات المركزية فرز أسمائهن في مراكز قريبة من سكناهم، بالإضافة إلى أن بعض المواطنين لم يكونوا مسجلين في السجل الانتخابي نتيجة لظروف السفر أو وجهات نظر سياسية أو أسباب خاصة وهذا حقهم طبعاً فتكون الفرصة مفتوحة أمامهم.
وأوضح أن عدد المواطنين اللذين بلغوا السن القانونية للتسجيل أي 17 سنة هو 317514 شاباً وفتاة، في حين أن عدد الأفراد الذين لم يسجلوا للانتخابات السابقة يقارب 180438 مواطناً ومواطنة وهذه الأرقام فقط في قطاع غزة.
وقال: لحد الآن تتم عملية التسجيل بطريقة بطيئة ورتيبة، حيث أن ثلثي المواطنين الذين لهم حق التسجيل لم يسجلوا لحد الآن، بالإضافة إلى أن الموظفين العاملين في التسجيل ليسوا على دراية كاملة باللوائح الخاصة بتسجيل المواطنين، فعلى سبيل المثال التسجيل بالإنابة وبعض القضايا الأخرى مما يؤثر سلباً على نسبة التسجيل، وهناك بعض الخروقات والتي نعالجها بشكل فوري مع الأخوة في لجنة الانتخابات المركزية والذين نقدر دورهم عالياً ونشهد بمهنيتهم وحياديتهم ونزاهة اللجنة المركزية للانتخابات.
وأضاف: نحن على اتصال باللجنة على مدار الساعة لتذليل كافة العقبات التي تعيق حق المواطنين في التسجيل وتحديث البيانات، ولكن هناك معيقات سياسية تواجهنا، منها على سبيل المثال، أن حركة التحرير الوطني "فتح" تعتبر لغاية الآن ورغم ما يشاع من أجواء المصالحة، إلا أننا حركة محظورة في قطاع غزة ولا يسمح لنا بممارسة أي نشاط جماهيري حتى لو كان توجيه نداءً للمواطنين عبر مكبرات الصوت في الشوارع ونمنع من الاجتماعات التنظيمية كما حدث قبل يومين في محافظة الوسطي حيث منعت حماس الأخوة في حركة "فتح" من عقد اجتماع لهم بغرض حث المواطنين وتوعيتهم بأهمية التسجيل وتحديث السجل الانتخابي.
وتابع الكرنز: لدينا ملاحظات كثيرة ولكن لن أتحدث عنها الآن، ولكن فقط مع الجهات المسؤولة في لجنة الانتخابات المركزية ليتم استخلاص العبر في المراحل القادمة، فهدفنا هو المتابعة والتقييم وليس التشهير وتسجيل النقاط على الآخرين، وذلك لتحقيق مقاصد القانون بالوصول إلى انتخابات حرة وشفافة ونزيهة ومهنية.
وقال: حسب إحصائياتنا في حركة "فتح" فإن نسبة الإقبال والتسجيل لغاية يوم الجمعة قاربت 155000 مسجل، وهي تمثل الثلث تقريبا ولسنا راضين عن هذه النسبة، ونعمل بالشراكة مع الجميع وخاصة لجنة الانتخابات المركزية لبحث سبل تسهيل عملية التسجيل، خاصة وان هناك تذمر من المواطنين من طوابير الانتظار ومن بطئ عملية التسجيل.
ودعا المواطنين إلى عدم تفويت فرصة التسجيل، مؤكداً على أن التسجيل وتحديث البيانات، هو حق أساسي لكل فلسطيني ولكل إنسان، لأنه حق الاختيار والاختيار يعني الكرامة فقد كرمنا الله جميعاً بأن منحنا الحق في الاختيار، ولا يجوز لأي كان أن يحرمنا من كرامتنا، وهنا أقول لكل فلسطيني بأن تغيير الواقع المؤلم الذي نعيشه يبدأ بالتسجيل للانتخابات، وأقول بكل وضوح بأن عدم التسجيل للانتخابات يعني استمرار الانقسام واستمرار الحصار.
وتمنى الكرنز بأن تكلل عملية التسجيل بانتخابات قريبة لأول برلمان فلسطيني بعد إعلان دولة فلسطين.
قال إياد الكرنز ممثل حركة "فتح" لدى لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، اليوم السبت، إن عملية تسجيل وتحديث سجل الانتخابات تجرى للان بطريقة بطيئة ورتيبة، مؤكداً أن عدم التسجيل للانتخابات، يعني استمرار الانقسام والحصار.
وأضاف الكرنز في تصريح لمفوضية الإعلام والتعبئة الفكرية للحركة في قطاع غزة: "للآن تتم عملية التسجيل بطريقة بطيئة ورتيبة، حيث أن ثلثي المواطنين الذين لهم حق التسجيل لم يسجلوا للان، بالإضافة إلى أن الموظفين العاملين في التسجيل ليسوا على دراية كاملة باللوائح الخاصة بتسجيل المواطنين".
وأكد أن كوادر وقيادات وأعضاء حركة "فتح" في كل المواقع، يعملون ليل نهار على توعية المواطنين وحثهم ومساعدتهم في عملية التسجيل والتحديث وإنجاح هذه العملية الوطنية والمقدسة، وتوجه بالتحية لكل المواطنين والمواطنات والذين يمتلكوا من الوعي والحكمة والشجاعة لينجحوا هذه العملية، مهيباً في الوقت نفسه، بكل الذين لم يسجلوا لغاية الآن، بأن يسارعوا وألا يتأخروا عن دورهم وحقهم في بناء وطننا وتحقيق وحدته.
وبخصوص عملية التسجيل وتحديث السجل الانتخابي، قال إن المشرع الفلسطيني قد اشترط في كل القوانين الانتخابية التي صدرت عن السلطة الوطنية الفلسطينية سواء كانت قانون رقم 13 لعام 1995، أو قانون 9 لعام 2005، أو قانون رقم 1 لعام 2007 والصادر قرار بقانون، كل القوانين المذكورة اشترطت أن يكون التسجيل للانتخابات شرط للانتخاب والترشح للانتخابات، وتتم عملية التسجيل بطريقة بسيطة حيث من المفترض أنها عملية عادية ودورية ولكن نتيجة الأوضاع السياسية والانقسام، فقد منع المواطن الفلسطيني في قطاع غزة من حقه في التسجيل أسوة بأهلنا في الضفة الغربية واللذين يسجلون بشكل دوري للانتخابات.
وتابع: نتمنى أن تحيد مصالح المواطنين وحقوقهم من المناكفات والاشتراطات السياسة، وعودة لعملية التسجيل، حيث تفتح لجنة الانتخابات مراكز للتسجيل للمواطنين الذين يحق لهم التسجيل أو بلغوا السن القانونية للتسجيل وهو سن 17 سنة ويقوم المواطنين بالتوجه للمراكز وتسجيل أسماؤهم وبياناتهم، بالإضافة إلى أن بعض المواطنين عادة يقوموا بتغيير أماكن سكناهم وخاصة الفتيات اللاتي يتزوجن فيطلب منهم تحديث بياناتهن لكي يتسنى للجنة الانتخابات المركزية فرز أسمائهن في مراكز قريبة من سكناهم، بالإضافة إلى أن بعض المواطنين لم يكونوا مسجلين في السجل الانتخابي نتيجة لظروف السفر أو وجهات نظر سياسية أو أسباب خاصة وهذا حقهم طبعاً فتكون الفرصة مفتوحة أمامهم.
وأوضح أن عدد المواطنين اللذين بلغوا السن القانونية للتسجيل أي 17 سنة هو 317514 شاباً وفتاة، في حين أن عدد الأفراد الذين لم يسجلوا للانتخابات السابقة يقارب 180438 مواطناً ومواطنة وهذه الأرقام فقط في قطاع غزة.
وقال: لحد الآن تتم عملية التسجيل بطريقة بطيئة ورتيبة، حيث أن ثلثي المواطنين الذين لهم حق التسجيل لم يسجلوا لحد الآن، بالإضافة إلى أن الموظفين العاملين في التسجيل ليسوا على دراية كاملة باللوائح الخاصة بتسجيل المواطنين، فعلى سبيل المثال التسجيل بالإنابة وبعض القضايا الأخرى مما يؤثر سلباً على نسبة التسجيل، وهناك بعض الخروقات والتي نعالجها بشكل فوري مع الأخوة في لجنة الانتخابات المركزية والذين نقدر دورهم عالياً ونشهد بمهنيتهم وحياديتهم ونزاهة اللجنة المركزية للانتخابات.
وأضاف: نحن على اتصال باللجنة على مدار الساعة لتذليل كافة العقبات التي تعيق حق المواطنين في التسجيل وتحديث البيانات، ولكن هناك معيقات سياسية تواجهنا، منها على سبيل المثال، أن حركة التحرير الوطني "فتح" تعتبر لغاية الآن ورغم ما يشاع من أجواء المصالحة، إلا أننا حركة محظورة في قطاع غزة ولا يسمح لنا بممارسة أي نشاط جماهيري حتى لو كان توجيه نداءً للمواطنين عبر مكبرات الصوت في الشوارع ونمنع من الاجتماعات التنظيمية كما حدث قبل يومين في محافظة الوسطي حيث منعت حماس الأخوة في حركة "فتح" من عقد اجتماع لهم بغرض حث المواطنين وتوعيتهم بأهمية التسجيل وتحديث السجل الانتخابي.
وتابع الكرنز: لدينا ملاحظات كثيرة ولكن لن أتحدث عنها الآن، ولكن فقط مع الجهات المسؤولة في لجنة الانتخابات المركزية ليتم استخلاص العبر في المراحل القادمة، فهدفنا هو المتابعة والتقييم وليس التشهير وتسجيل النقاط على الآخرين، وذلك لتحقيق مقاصد القانون بالوصول إلى انتخابات حرة وشفافة ونزيهة ومهنية.
وقال: حسب إحصائياتنا في حركة "فتح" فإن نسبة الإقبال والتسجيل لغاية يوم الجمعة قاربت 155000 مسجل، وهي تمثل الثلث تقريبا ولسنا راضين عن هذه النسبة، ونعمل بالشراكة مع الجميع وخاصة لجنة الانتخابات المركزية لبحث سبل تسهيل عملية التسجيل، خاصة وان هناك تذمر من المواطنين من طوابير الانتظار ومن بطئ عملية التسجيل.
ودعا المواطنين إلى عدم تفويت فرصة التسجيل، مؤكداً على أن التسجيل وتحديث البيانات، هو حق أساسي لكل فلسطيني ولكل إنسان، لأنه حق الاختيار والاختيار يعني الكرامة فقد كرمنا الله جميعاً بأن منحنا الحق في الاختيار، ولا يجوز لأي كان أن يحرمنا من كرامتنا، وهنا أقول لكل فلسطيني بأن تغيير الواقع المؤلم الذي نعيشه يبدأ بالتسجيل للانتخابات، وأقول بكل وضوح بأن عدم التسجيل للانتخابات يعني استمرار الانقسام واستمرار الحصار.
وتمنى الكرنز بأن تكلل عملية التسجيل بانتخابات قريبة لأول برلمان فلسطيني بعد إعلان دولة فلسطين.

التعليقات