"أحرار": الأسير أسامة شاهين مدافع عن الأسرى تحت نير الإعتقال الإداري
عمره عامين، لكن شعوره بأن أباه يبتعد عنه كان بالفعل صحيحاً، فحسين ابن السنتين كان يشعر عندما أخذ الاحتلال والده من البيت، أنه فقد شيئاً كبيراً، وأن عليه الآن انتظاره حتى يعود.
كان يوماً من أشد الأيام على الزوجة والابن، بل وعلى الأهل والأحباب جميعاً، عندما اعتقل الاحتلال الاسرائيلي، وللمرة الثالثة الأسير المحرر أسامة حسين يوسف شاهين 31 عاماً ، بتاريخ 30/10/2012 عندما اقتحم الاحتلال منزلهم في دورا الخليل.
والدة الأسير أسامة شاهين، والتي ذكرت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن ابنها والذي عانى ولم تنتهي معاناته حتى الآن من الاحتلال الاسرائيلي، وبسبب الاعتقالات قضى أسامة في دراسته الجامعية في مدينة الخليل عشرة أعوام، واعتقل مرتين لمدة أربعة سنوات ونصف، إلا أن الاحتلال وكما يبدو، لم ينته من التفنن في تعذيبنا بعد، باستمرار اعتقال أسامة.
وأضافت الوالدة:" أسامة الله يرضى عليه"، كان دائماً ينتظر منا الأمر حتى يلبي، وكان حريصاً على رضانا ويطلب منا الدعاء دائماً، وكان يحضر لنا ضعف ما نريده، أسامة كان ابناً باراً بي وبوالده كثيراً ولم يغضبنا في يوم من الأيام".
أما أم حسين، زوجة الأسير أسامة شاهين، والتي لم تنس يوم اعتقال زوجها، بكل تفاصيله ولم تنس اعتداء الاحتلال على البيت في تلك الليلة، وقالت أم حسين:" في ذلك اليوم فوجئنا بالضرب على الأبواب ونوافذ البيت بقوة، في منتصف الليل، فنهض زوجي ليفتح لهم الباب، وفي لك الحين كانت هناك مجموعة كبيرة من الجنود ومعهم كلابهم الضالة، فدخلوا البيت وفتشوه، وأرادوا الدخول لغرفة النوم لكنني منعتهم، وكان ابني حسين، والذي يبلغ عامين في ذلك الوقت نائماً، لكنه استيقظ من صراخهم.
وتكمل أم حسين ل"أحرار"، بعد التفتيش ومصادرة كم كبير من الأوراق من مكتب أسامة ومصادرة جهاز حاسوب وجوال، وبعدما قيدو اسامة تمهيدا لاعتقاله ووضعوه في الجيب العسكري، عادوا لتفتيش بيتنا وبيت أهله.
وقالت أم حسين ان أكثر ما يؤرقها بالإضافة للخوف على زوجها، هو ابنهما حسين الذي لا يذهب لمكان، إلا وصورة والده في جيبه يريها لكل من يراه، ويعود ويخبؤها في جيبه من جديد، كما يجلس حسين إلى جانب صور والده الموجودة في المنزل، ويتحدث إليه، خاصة عندما يكون منزعجاً، وكلما سمع حسين صوت باب أو سيارة يركض ويقول: بابا... بابا.....
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير أسامه شاهين أحد المدافعين عن قضايا الأسرى وكان له دور بارز في مناصرة الأسرى المضربين عن الطعام من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وغيرها من المواقع وأن هذا هو السبب الرئيسي وراء إعتقاله الإداري الأخير .
كان يوماً من أشد الأيام على الزوجة والابن، بل وعلى الأهل والأحباب جميعاً، عندما اعتقل الاحتلال الاسرائيلي، وللمرة الثالثة الأسير المحرر أسامة حسين يوسف شاهين 31 عاماً ، بتاريخ 30/10/2012 عندما اقتحم الاحتلال منزلهم في دورا الخليل.
والدة الأسير أسامة شاهين، والتي ذكرت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن ابنها والذي عانى ولم تنتهي معاناته حتى الآن من الاحتلال الاسرائيلي، وبسبب الاعتقالات قضى أسامة في دراسته الجامعية في مدينة الخليل عشرة أعوام، واعتقل مرتين لمدة أربعة سنوات ونصف، إلا أن الاحتلال وكما يبدو، لم ينته من التفنن في تعذيبنا بعد، باستمرار اعتقال أسامة.
وأضافت الوالدة:" أسامة الله يرضى عليه"، كان دائماً ينتظر منا الأمر حتى يلبي، وكان حريصاً على رضانا ويطلب منا الدعاء دائماً، وكان يحضر لنا ضعف ما نريده، أسامة كان ابناً باراً بي وبوالده كثيراً ولم يغضبنا في يوم من الأيام".
أما أم حسين، زوجة الأسير أسامة شاهين، والتي لم تنس يوم اعتقال زوجها، بكل تفاصيله ولم تنس اعتداء الاحتلال على البيت في تلك الليلة، وقالت أم حسين:" في ذلك اليوم فوجئنا بالضرب على الأبواب ونوافذ البيت بقوة، في منتصف الليل، فنهض زوجي ليفتح لهم الباب، وفي لك الحين كانت هناك مجموعة كبيرة من الجنود ومعهم كلابهم الضالة، فدخلوا البيت وفتشوه، وأرادوا الدخول لغرفة النوم لكنني منعتهم، وكان ابني حسين، والذي يبلغ عامين في ذلك الوقت نائماً، لكنه استيقظ من صراخهم.
وتكمل أم حسين ل"أحرار"، بعد التفتيش ومصادرة كم كبير من الأوراق من مكتب أسامة ومصادرة جهاز حاسوب وجوال، وبعدما قيدو اسامة تمهيدا لاعتقاله ووضعوه في الجيب العسكري، عادوا لتفتيش بيتنا وبيت أهله.
وقالت أم حسين ان أكثر ما يؤرقها بالإضافة للخوف على زوجها، هو ابنهما حسين الذي لا يذهب لمكان، إلا وصورة والده في جيبه يريها لكل من يراه، ويعود ويخبؤها في جيبه من جديد، كما يجلس حسين إلى جانب صور والده الموجودة في المنزل، ويتحدث إليه، خاصة عندما يكون منزعجاً، وكلما سمع حسين صوت باب أو سيارة يركض ويقول: بابا... بابا.....
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير أسامه شاهين أحد المدافعين عن قضايا الأسرى وكان له دور بارز في مناصرة الأسرى المضربين عن الطعام من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وغيرها من المواقع وأن هذا هو السبب الرئيسي وراء إعتقاله الإداري الأخير .

التعليقات