ملتقى إعلاميات الجنوب يعقد ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية
غزة - دنيا الوطن - سهر دهليز
عقدت جمعية ملتقى إعلاميات الجنوب ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية وقضايا النساء في المحاكم الفلسطينية من ناحية شرعية باستضافة المحامى الشرعي أحمد جمعة
و تأتى هذه الورشة ضمن فعاليات مشروع "إعلاميات من أجل حقوق الإنسان" والذي تنفذه الجمعية والممول من برنامج دعم سيادة القانون والوصول للعدالة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
حيث استهدف هذا المشروع تدريب 20 خريجة إعلامية على كافة مواد قانون الأحوال الشخصية وما تضمنه من قوانين.
هذا ورحبت منسقة المشروع سهر دهليز بالمحامى الشرعي أحمد جمعة لمشاركته بهذه الورشة وإثرائها بكافة المعلومات الشرعية والقانونية التي تهم الكثير، و بالحضور الكريم.
وبدوره أشار المحامى أحمد جمعة إلى أهمية هذه الورشة في إلقاء الضوء على قضايا المرأة التي يجب مناقشتها وتهم المرأة الفلسطينية ومن ضمنها قانون الأحوال الشخصية وقضايا النساء العالقة بالمحاكم كالنفقة ومؤخر الصداقة وحضانة الأطفال.
وأكد على وجوب إنفاق الرجال على زوجاتهم ومنحهن حقوقهن التي كفلها الإسلام والقانون لهن دون نقصان والتحلي بالأخلاق الحميدة في معاملتهن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.
وأضاف جمعة : إن المجتمع لا يرحم المرأة في حال طلاقها وينظر لها نظرة سوداوية، رغم أن الطلاق شرع لغاية ولم يشرع لأهواء شخصية وان الله شرع الطلاق للزوجين في حال استحالت الحياة بينهما، وان المتضرر الوحيد في هذه الحالة هو المرأة التي تفقد الكثير من حقوقها وأهمها انه يمكن حرمانها من أطفالها في كثير من الحالات.
هذا واستشهد بالإحصائيات التي تثبت ارتفاع نسبة الطلاق خلال الثلاث سنوات الأخيرة، إضافة للقصص الحية والحقيقية من داخل المحاكم ومدى معاناة المرأة في كيفية الحصول على حقوقها، وان مقارنة نسبة الزواج بالطلاق في ديوان القضاء الشرعي خلال هذه الأعوام كانت متقاربة جداً حيث كانت نسبة الزواج في عام 2010 كانت17% ، وعام (2011،2012) 16% ، أما نسبة الطلاق في هذه الأعوام فكانت عام 2010 حصدت نسبة 16% ، وعام (2011،2012) 15.5% .
وفي ختام الورشة شكر المحامى أحمد جمعة إدارة جمعية ملتقى إعلاميات الجنوب على استضافته بهذا اللقاء وتواصلها مع فئة الإعلاميات والإعلاميين التي تعبر فئة مخالفة ومميزة عن غيرها من الفئات
ومن الجدير ذكره أن هذه النوعية من الورش تحقق فوائد جمة للنساء والإعلاميات حيث تعمل على تعزيز مكانة المرأة، إضافة لإبراز الفجوات القانونية في قانون الأحوال الشخصية من أجل تحسين وضعية المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.


عقدت جمعية ملتقى إعلاميات الجنوب ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية وقضايا النساء في المحاكم الفلسطينية من ناحية شرعية باستضافة المحامى الشرعي أحمد جمعة
و تأتى هذه الورشة ضمن فعاليات مشروع "إعلاميات من أجل حقوق الإنسان" والذي تنفذه الجمعية والممول من برنامج دعم سيادة القانون والوصول للعدالة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
حيث استهدف هذا المشروع تدريب 20 خريجة إعلامية على كافة مواد قانون الأحوال الشخصية وما تضمنه من قوانين.
هذا ورحبت منسقة المشروع سهر دهليز بالمحامى الشرعي أحمد جمعة لمشاركته بهذه الورشة وإثرائها بكافة المعلومات الشرعية والقانونية التي تهم الكثير، و بالحضور الكريم.
وبدوره أشار المحامى أحمد جمعة إلى أهمية هذه الورشة في إلقاء الضوء على قضايا المرأة التي يجب مناقشتها وتهم المرأة الفلسطينية ومن ضمنها قانون الأحوال الشخصية وقضايا النساء العالقة بالمحاكم كالنفقة ومؤخر الصداقة وحضانة الأطفال.
وأكد على وجوب إنفاق الرجال على زوجاتهم ومنحهن حقوقهن التي كفلها الإسلام والقانون لهن دون نقصان والتحلي بالأخلاق الحميدة في معاملتهن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.
وأضاف جمعة : إن المجتمع لا يرحم المرأة في حال طلاقها وينظر لها نظرة سوداوية، رغم أن الطلاق شرع لغاية ولم يشرع لأهواء شخصية وان الله شرع الطلاق للزوجين في حال استحالت الحياة بينهما، وان المتضرر الوحيد في هذه الحالة هو المرأة التي تفقد الكثير من حقوقها وأهمها انه يمكن حرمانها من أطفالها في كثير من الحالات.
هذا واستشهد بالإحصائيات التي تثبت ارتفاع نسبة الطلاق خلال الثلاث سنوات الأخيرة، إضافة للقصص الحية والحقيقية من داخل المحاكم ومدى معاناة المرأة في كيفية الحصول على حقوقها، وان مقارنة نسبة الزواج بالطلاق في ديوان القضاء الشرعي خلال هذه الأعوام كانت متقاربة جداً حيث كانت نسبة الزواج في عام 2010 كانت17% ، وعام (2011،2012) 16% ، أما نسبة الطلاق في هذه الأعوام فكانت عام 2010 حصدت نسبة 16% ، وعام (2011،2012) 15.5% .
وفي ختام الورشة شكر المحامى أحمد جمعة إدارة جمعية ملتقى إعلاميات الجنوب على استضافته بهذا اللقاء وتواصلها مع فئة الإعلاميات والإعلاميين التي تعبر فئة مخالفة ومميزة عن غيرها من الفئات
ومن الجدير ذكره أن هذه النوعية من الورش تحقق فوائد جمة للنساء والإعلاميات حيث تعمل على تعزيز مكانة المرأة، إضافة لإبراز الفجوات القانونية في قانون الأحوال الشخصية من أجل تحسين وضعية المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.




التعليقات