حركة فتح تقيم صلاة الجمعة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر أسامة أبو حرب على أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ستظل دائما محل إجماع وطني فلسطيني على طريق إنقاذ وتحرير كافة الأسرى ودون قيد أو شرط أو تمييز .
جاء هذا خلال خطبة وصلاة الجمعة التي أقيمت أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة بدعوة من دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بالتنسيق مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وبمشاركة العشرات من قيادات وكوادر حركة فتح وقيادات وممثلي العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وأعضاء لجنة الأسرى والأسرى المحررين ومبعدي كنيسة المهد حيث ألقى المحرر أبو حرب خطبة صلاة الجمعة .
واستذكر الأسير المحرر المبعد أبو حرب مجموعة من العمليات الفدائية البطولية الفلسطينية وصفقات التبادل التي أرغم الإحتلال الإسرائيلي على الرضوخ لشروطها ومن بينها عملية ميونخ وعملية الجبل عام 1982 حيث تم أسر 8 جنود إسرائيليين على يد مجموعة فدائية تابعة لحركة فتح مكونة من 4 فدائيين أفرج على إثرها عن 5000 أسير من معتقل أنصار 1 عن 1250 أسير من السجون الإسرائيلية وصفقة وفاء الأحرار مؤكدا أن المقاومة والثورة الفلسطينية المعاصرة عملت دائما على الإنتصار للأسرى وتحريرهم من قيد السجن والسجان الإسرائيلي الظالم .
ودعا المحرر أبو حرب إلى إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية التي استشهد في محرابها ولأجلها قادة الشعب الفلسطيني على طريق إحقاق وانتزاع الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي ومشددا على أن الموت يحاصر الأسرى في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والقدامى وكافة الأسرى والأسيرات وأنهم في خطر حقيقي وبحاجة إلى إسناد جماهيري وفصائلي ومؤسساتي ورسمي حقيقي .
يذكر أن خطيب الجمعة أسامة أبو حرب هو من أسرى الدوريات المحررين ومن سكان بيروت وتحرر وأبعده الإحتلال الإسرائيلي في 15 / 10 / 1999 إلى قطاع غزة بعد أن كان قد أمضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مدة 15 عاما .
أكد الأسير المحرر أسامة أبو حرب على أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ستظل دائما محل إجماع وطني فلسطيني على طريق إنقاذ وتحرير كافة الأسرى ودون قيد أو شرط أو تمييز .
جاء هذا خلال خطبة وصلاة الجمعة التي أقيمت أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة بدعوة من دائرة الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بالتنسيق مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وبمشاركة العشرات من قيادات وكوادر حركة فتح وقيادات وممثلي العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وأعضاء لجنة الأسرى والأسرى المحررين ومبعدي كنيسة المهد حيث ألقى المحرر أبو حرب خطبة صلاة الجمعة .
واستذكر الأسير المحرر المبعد أبو حرب مجموعة من العمليات الفدائية البطولية الفلسطينية وصفقات التبادل التي أرغم الإحتلال الإسرائيلي على الرضوخ لشروطها ومن بينها عملية ميونخ وعملية الجبل عام 1982 حيث تم أسر 8 جنود إسرائيليين على يد مجموعة فدائية تابعة لحركة فتح مكونة من 4 فدائيين أفرج على إثرها عن 5000 أسير من معتقل أنصار 1 عن 1250 أسير من السجون الإسرائيلية وصفقة وفاء الأحرار مؤكدا أن المقاومة والثورة الفلسطينية المعاصرة عملت دائما على الإنتصار للأسرى وتحريرهم من قيد السجن والسجان الإسرائيلي الظالم .
ودعا المحرر أبو حرب إلى إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية التي استشهد في محرابها ولأجلها قادة الشعب الفلسطيني على طريق إحقاق وانتزاع الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي ومشددا على أن الموت يحاصر الأسرى في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والقدامى وكافة الأسرى والأسيرات وأنهم في خطر حقيقي وبحاجة إلى إسناد جماهيري وفصائلي ومؤسساتي ورسمي حقيقي .
يذكر أن خطيب الجمعة أسامة أبو حرب هو من أسرى الدوريات المحررين ومن سكان بيروت وتحرر وأبعده الإحتلال الإسرائيلي في 15 / 10 / 1999 إلى قطاع غزة بعد أن كان قد أمضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مدة 15 عاما .

التعليقات