كلية الشرطة تعقد يوماً دراسياً حول تحقيق الرضا الوظيفي للضباط

كلية الشرطة تعقد يوماً دراسياً حول تحقيق الرضا الوظيفي للضباط
غزة - دنيا الوطن
نظمت كلية الشرطة التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الخميس يوماً دراسياً الأول من نوعه  بعنوان "تحقيق الرضا الوظيفي لضباط الشرطة" وذلك في مقرها الرئيس غرب مدينة غزة .

وحضر اليوم الدراسي كل من العقيد رفيق ابو هاني نائب عميد كلية الشرطة للشؤون الاكاديمية والعقيد ناصر سليمان نائب رئيس المحكمة العسكرية العليا و د. أنور البرعاوى وكيل الوزارة المساعد للشئون الإدارية والمالية وعدد من ضباط وكوادر وطلاب كلية الشرطة .

ورحب العقيد أبو هاني بالحضور، مستعرضاً مسيرة الكلية رغم كل التعقيدات والمعوقات الامنية والاقتصادية والإدارية واستطاعتها ان تنحوا في مناح النجاح .

وقال ابو هاني "نحن نتحدث اليوم عن نشاط علمي ويعتبر هذا اللقاء اليوم الدراسي الاول في مجال ابحث العلمي الشرطي لنصل الى توصيات ونتائج نضعها بعد ذالك امام اصحاب القرار والخبرة".

وأكد أن وجود الرضا الوظيفي عند الضباط وكوادر الداخلية يؤدي إلى وجود نجاح وعطاء في العمل بكل سعادة .

بدوره أكد البرعاوى أن الرضا الوظيفي لا يتحقق إلا وفق منظومة متكاملة تتكون من الفرد والقيادة بوجود الرسالة الواضحة وما تحمل من قيم واستقرار المؤسسة.

وقال البرعاوي : "يعرف وجود الرضا الوظيفي من خلال معادلة بسيطة وهي شعور الموظف بالمتعة بالعمل ينتج عنه رضا وظيفي".

وأكد على ضرورة قيام القيادة برفع الروح المعنوية من خلال زيادة وعي العاملين بالمسؤولية الملقاة عليهم وتطوير المهارات لديهم وكذلك العمل على اشباع رغباتهم واحتياجاتهم .
علاقة تنظيمية

من جهته قال العقيد سليمان "نحن نتكلم عن الجانب الثانوي الذي يربط العلاقة بين العسكري والدولة وهي علاقة تنظيمية لائحية وليست تعاقدية".

وأوضح أن قوى الأمن تخضع للتعليمات والتوجيهات الصادرة من الادارة وهو ما يسمى بالتسلسل الوظيفي لذلك انقسم قانون الخدمة في قوى الامن في هذا المجال الى محاور متعددة.

وأشار سليمان إلى وجود حقوق وواجبات للموظف العسكري لتحقيق الرضا الوظيفي بما يتناسب مع غلاء المعيشى ومتطلبات الحياة .

وسرد الامور التي تؤثر على الرضا الوظيفي من خلال طرح الامور التي تقيد وتؤثر على اداء الضابط من حيث كثرة التنقل الاداري داخل الادارة الواحدة وكذلك عدم مراعاة التخصص الوظيفي وإشكاليات تقسيم العمل بين الوظائف الامر الذي يؤدي الى شعور الموظف بالتهميش .

ولفت سليمان إلى أن من الأمور المؤثرة أيضاً على الرضا الوظيفي عدم وجود سياسة واضحة وموحدة في هيكلية وتنظيم الضباط الامر الذي يؤدي الى وجود اشكالية خصوصا في موضوع الاسبقية في القيادة وترتيب الرتب العسكرية.
الجانب الإداري

من جانبه قال أ. مروان الدهدار المختص الاداري في كلية الشرطة إن "الجانب الاداري يعرف الرضا الوظيفي على انه عبارة عن عملية اجتماعية مستمرة تستمر باستمرار العمل واستغلال الموارد من خلال التنظيم والتوجيه والرقابة من اجل تحقيق هدف معين".

وعزا سبب نجاح او فشل أي مؤسسة يتمثل في العنصر البشري الذي يعد اهم مورد من موارد المؤسسة العسكرية.

وبين أنه لكي يكون هناك رضا وظيفي لابد من تعريف الموظف بمتطلبات الوظيفية للوظيفة التي يتقيدها ومدى اقتناعه بها مع توفير الأدوات والبيئة الجيدة التي تساعده على النجاح في هذه الوظيفة وبتالي تحيقيق الرضا الوظيفي .

واستطرد "لكي يتحقق الرضا الوظيفي لابد من تحقيق عدة امور منها وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتوفير اجواء ومجال العمل لمناسب مع وجود الادوات الازمة لنجاحه وأيضا تدريب وتنمية مهارات الموظفين بالإضافة الى وجود سياسات موضوعية".

التعليقات