الدعوة لاستثمار مواقع الشبكات الاجتماعية والاستفادة من خدماتها المتجددة لتعزيز العملية التعليمية والتربوية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت دراسة علمية أعدها أستاذ الإعلام المساعد د. نعيم فيصل المصري رئيس قسم التعليم المستمر بكلية فلسطين التقنية بعنوان "مدى استثمار دوائر العلاقات العامة في مؤسسات التعليم العالي الشبكات الاجتماعية لتعزيز التفاعل الاجتماعي بين الطلبة "على أهمية استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية والاستفادة من خدماتها المتجددة في خدمة الطلبة وتعزيز العملية التعليمية والتربوية .
وشددت الدراسة التي قُدمت لمؤتمر "طلبة الجامعات الواقع والآمال" الذي عُقد بالجامعة الإسلامية بغزة على ضرورة قيام العاملين في الجامعات والكليات الفلسطينية بتطوير قدراتهم التكنولوجية وتقديم الخدمات للطلبة ومتابعة التحديث المستمر بما يواكب العصر الذي يتسم بالتفاعلية واللاتزامنية خاصة بعد ظهور الوسائل الإعلامية الجديدة ( الإعلام الجديد – أو الإعلام الرقمي ) وما تقدمه من خدمات إعلامية متنوعة ومميزة بالإضافة إلى اتباع الجامعات والكليات الفلسطينية نظم حديثة واساليب متطورة في تقديم خدمات ونفاذ الإنترنت تساعد على سرعة التحميل والرفع لملفات الفيديو، بما يسهل عملية التفاعل المرئي والصوتي بين المستخدمين لشبكة الإنترنت وخاصة مواقع الشبكات الاجتماعية .
ودعت الدراسة الميدانية التي أجريت على عدد من العاملين في دوائر العلاقات العامة بالجامعات والكليات الفلسطينية إلى تعزيز الإيجابيات التي تعمل مواقع الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت على تحقيقها والتقليل من السلبيات وتقنينها وتجنب مخاطرها بل وتلافيها بالإضافة إلى أهمية تنوع مواقع الشبكات الاجتماعية في طرح الموضوعات المختلفة النوعية التي تجذب الطلبة نحو المتابعة والمشاركة الفاعلة والاستجابة لاستفسارات وتساؤلات الطلبة بأسرع وقت ممكن بما يشعرهم بأن هناك من يعمل على توفير المعلومات والبيانات ويتابع مع الجهات المعنية داخل الجامعة أو الكلية .
وبينت الدراسة أن العناصر الاتصالية الحديثة التي تستخدمها العلاقات العامة في المؤسسة في تعاملها مع الجمهور حسب الواقع الفعلي وفقاً لوجهة نظر المبحوثين جاء استخدام قوائم البريد الإلكتروني في المرتبة الأولى ، ثم وجود صفحة على الفيس بوك ، يليها استخدام رسائل نصية قصيرة ، ثم مشاركة الفيديو (قناة على اليوتيوب) ، ثم صفحة على جوجل بلس ، يليها البث إذاعي عبر الإنترنت ، ثم وجود مدونة خاصة بالمؤسسة ، يليها الهواتف المحمولة المتطورة ، ثم صفحة على الفليكر(موقع للصور) ، يليها صفحة للتدوين المصغر مثل (تويتر ) وأخيراً منتدى خاص بالمؤسسة .
وبينت الدراسة أن معظم إدارة الجامعات والكليات تتيح الدخول إلى موقع الصور وجوجل بلس عبر شبكة الإنترنت خلال الدوام والعمل الرسمي في حين أن بعض إدارات الجامعات والكليات تتيح الدخول على موقع الفيس بوك وتويتر ، مع تقنين استخدام موقع اليوتيوب من قبل معظم إدارات الجامعات والكليات الفلسطينية .
وأوضحت الدراسة أن الخدمات التي تقدمها العلاقات العامة في الجامعات والكليات الفلسطينية للجمهور من خلال مواقع الشبكات الاجتماعية وفقاً لوجهة نظر المبحوثين جاء بالترتيب على التوالي : نشر أخبار نشاطات وفعاليات المؤسسة ، نشر روابط المواقع التي تنشر أخبار المؤسسة ، التنوع في عرض المواد المطبوعة إلكترونياً والمسموعة والبصرية ، فتح مجال لتكوين علاقات خارجية مع أفراد ومؤسسات تعمل في نفس المجال ، تعزيز العلاقات الداخلية من خلال تعميم المناسبات الاجتماعية على العاملين ، تعميم الإعلانات الخاصة بالمؤسسة للجمهور الخارجي ، القيام بحملات إعلامية وإعلانية ، سهولة التواصل مع الفئات المعنية ، تعميم قرارات وتعليمات الإدارة إلى الجمهور الداخلي ، معرفة المشكلات والعمل على حلها قبل تأزمها ، تقديم المعلومات الثقافية ، الاستفادة من اقتراحات وافكار جمهور المؤسسة ، عمل مجموعات ذات مهام مشتركة ، التسلية والترفيه .
وكشفت الدراسة أن النص وكتابة التعليقات من اكثر المواد التي تشارك بها الجامعات والكليات الفلسطينية على مواقع الشبكات الاجتماعية وتحدثها باستمرار يليها رفع الصور ثم رفع مقاطع الصوت واخيراً رفع مقاطع الفيديو .
وأشارت الدراسة إلى أهم سبل استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية في خدمة الطلبة من قبل دوائر وأقسام العلاقات العامة في المؤسسات التعليمية حسب وجهة نظر المبحوثين منها انشاء وحدة الشبكات الاجتماعية ضمن دوائر واقسام العلاقات العامة والإعلام في الجامعات والكليات وأن يتسم القائمين بمتابعة إدارة مواقع الشبكات الاجتماعية بالمؤهلات والخبرات والمهارات واتقان اللغات المختلفة واستعداد الموظف للبقاء على اتصال مع الجمهور عبر قنوات الشبكات الاجتماعية خارج أوقات الدوام الرسمي وأن يتسم التواصل مع الجمهور عبر أدوات الشبكات الاجتماعية بالتفاعلية، لا السلطوية وإعداد دليل إرشادي بكيفية استخدام أدوات الشبكات الاجتماعية على نحو مسؤول وآمن وفعّال، بغية التواصل مع المتعاملين والجمهور.
وأوضحت الدراسة أن من اكثر سلبيات استخدام المبحوثين لمواقع الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت أنها تؤثر سلبًا على انتاجية الموظفين ، ومن ثم أن لها مخاطر الحماية واحتمال دخول البرامج الخبيثة والفيروسات ، يليها إلحاق الضرر بسمعة الأفراد أو المؤسسة وأخيراً احتمال تسرب معلومات عن المؤسسة أو شخصية خاصة أو ذات حساسية معينة .
وطالبت الدراسة الاستفادة من بعض العناصر الحديثة التي لا تستخدمها دوائر وأقسام العلاقات العامة في الجامعات والكليات الفلسطينية مثل المنتدى الخاص بالمؤسسة أو التويتر والاهتمام أكثر بإضافة صور ومقاطع فيديو خاصة بأنشطة وفعاليات الجامعات والكليات الفلسطينية وما يفيد الطلبة على الفليكر واليوتيوب وأن تضاف إدارة مواقع الشبكات الاجتماعية إلى مهام وصلاحيات أقسام ودوائر العلاقات العامة .
وأشارت الدراسة إلى زيادة وتكثيف التغطية الإعلامية من خلال نشر أخبار ونشاطات وفعاليات الجامعة او الكلية ولصق روابط المواقع التي تنشرها على الشبكات الاجتماعية الخاصة بالمؤسسة الاتصال وتطوير العلاقات مع المؤثرين في وسائل الاعلام الاجتماعية بما تساهم به الشبكات الاجتماعية في الوصول إلى مجموعة كبيرة من أصحاب النفوذ والتي يمكن التفاعل بسهولة وتطوير العلاقات معها مع ضرورة البدء من داخل الجامعة أو الكلية وقبل كل شيء ، ومن خلال التواصل مع هذه الشخصيات المؤثرة يمكن التأكد من مستوى الجامعة او الكلية ، وكذلك الترويج من خلال القصص والاهتمامات الانسانية ذات المحتوى الإبداعي المثير للاهتمام باعتباره أداة التواصل وتعزيز المحتوى في وسائل الاعلام الاجتماعية من خلال تسويق إصدارات الجامعات والكليات الفلسطينية والعمل على زيادة حركة المرور إلى موقع الويب الخاص بالمؤسسة بتشبيك روابط الجامعات والكليات مع المواقع ذات العلاقة .
وأشارت الدراسة إلى اهمية استثمار الصحفيين والمدونين للكتابة عن الجامعات والكليات الفلسطينية وانجازاتها ونشر «التصريحات الايجابية» الصادرة عن الجهات الخارجية سواء أفراد أو مؤسسات أو دول عن الجامعات والكليات الفلسطينية وإجراء الدراسات والابحاث واستطلاعات رأي الجمهور وتعزيز العلاقات الداخلية من خلال تعميم المناسبات الاجتماعية على العاملين وفتح مجال لتكوين علاقات خارجية مع أفراد ومؤسسات تعمل في نفس المجال والتنوع في عرض المواد المطبوعة إلكترونيا والمسموعة والبصرية والتركيز على عناصر الوسائط المتعددة مثل الفيديو والصور، أو الصوت .
ودعت الدراسة إلى إنشاء صفحات والمشاركة في كافة الشبكات الاجتماعية التي تتناسب مع المؤسسة من خلال استخدام مواقع تضم معظم الشبكات الاجتماعية لنشر المادة في نفس اللحظة عليها جميعاً مثل www.hootsuite.com والاستفادة من اقتراحات وافكار جمهور المؤسسة في تطوير الجامعة أو الكلية وإنشاء مدونات لنشر المحتوى وتطويعه لأغراض أخرى تخدم المؤسسة من خلال جعلها أقل رسمية وتكون بلهجة تخاطب مناسبة مع ربط وصلة الى موضوع النشرة الصحفية الأصلية لدفع حركة المرور الى موقع الويب الخاص بك ونشر أخبار المؤسسة التحديثات وإعلام الطلبة والجماهير بالمستجدات والتواصل وإثبات الشخصية الخاصة بالجامعة أو الكلية ( انجازات فريدة) مثلاً الحصول على جائزة عالمية ونشر النجاحات والانجازات الكبيرة.
أكدت دراسة علمية أعدها أستاذ الإعلام المساعد د. نعيم فيصل المصري رئيس قسم التعليم المستمر بكلية فلسطين التقنية بعنوان "مدى استثمار دوائر العلاقات العامة في مؤسسات التعليم العالي الشبكات الاجتماعية لتعزيز التفاعل الاجتماعي بين الطلبة "على أهمية استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية والاستفادة من خدماتها المتجددة في خدمة الطلبة وتعزيز العملية التعليمية والتربوية .
وشددت الدراسة التي قُدمت لمؤتمر "طلبة الجامعات الواقع والآمال" الذي عُقد بالجامعة الإسلامية بغزة على ضرورة قيام العاملين في الجامعات والكليات الفلسطينية بتطوير قدراتهم التكنولوجية وتقديم الخدمات للطلبة ومتابعة التحديث المستمر بما يواكب العصر الذي يتسم بالتفاعلية واللاتزامنية خاصة بعد ظهور الوسائل الإعلامية الجديدة ( الإعلام الجديد – أو الإعلام الرقمي ) وما تقدمه من خدمات إعلامية متنوعة ومميزة بالإضافة إلى اتباع الجامعات والكليات الفلسطينية نظم حديثة واساليب متطورة في تقديم خدمات ونفاذ الإنترنت تساعد على سرعة التحميل والرفع لملفات الفيديو، بما يسهل عملية التفاعل المرئي والصوتي بين المستخدمين لشبكة الإنترنت وخاصة مواقع الشبكات الاجتماعية .
ودعت الدراسة الميدانية التي أجريت على عدد من العاملين في دوائر العلاقات العامة بالجامعات والكليات الفلسطينية إلى تعزيز الإيجابيات التي تعمل مواقع الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت على تحقيقها والتقليل من السلبيات وتقنينها وتجنب مخاطرها بل وتلافيها بالإضافة إلى أهمية تنوع مواقع الشبكات الاجتماعية في طرح الموضوعات المختلفة النوعية التي تجذب الطلبة نحو المتابعة والمشاركة الفاعلة والاستجابة لاستفسارات وتساؤلات الطلبة بأسرع وقت ممكن بما يشعرهم بأن هناك من يعمل على توفير المعلومات والبيانات ويتابع مع الجهات المعنية داخل الجامعة أو الكلية .
وبينت الدراسة أن العناصر الاتصالية الحديثة التي تستخدمها العلاقات العامة في المؤسسة في تعاملها مع الجمهور حسب الواقع الفعلي وفقاً لوجهة نظر المبحوثين جاء استخدام قوائم البريد الإلكتروني في المرتبة الأولى ، ثم وجود صفحة على الفيس بوك ، يليها استخدام رسائل نصية قصيرة ، ثم مشاركة الفيديو (قناة على اليوتيوب) ، ثم صفحة على جوجل بلس ، يليها البث إذاعي عبر الإنترنت ، ثم وجود مدونة خاصة بالمؤسسة ، يليها الهواتف المحمولة المتطورة ، ثم صفحة على الفليكر(موقع للصور) ، يليها صفحة للتدوين المصغر مثل (تويتر ) وأخيراً منتدى خاص بالمؤسسة .
وبينت الدراسة أن معظم إدارة الجامعات والكليات تتيح الدخول إلى موقع الصور وجوجل بلس عبر شبكة الإنترنت خلال الدوام والعمل الرسمي في حين أن بعض إدارات الجامعات والكليات تتيح الدخول على موقع الفيس بوك وتويتر ، مع تقنين استخدام موقع اليوتيوب من قبل معظم إدارات الجامعات والكليات الفلسطينية .
وأوضحت الدراسة أن الخدمات التي تقدمها العلاقات العامة في الجامعات والكليات الفلسطينية للجمهور من خلال مواقع الشبكات الاجتماعية وفقاً لوجهة نظر المبحوثين جاء بالترتيب على التوالي : نشر أخبار نشاطات وفعاليات المؤسسة ، نشر روابط المواقع التي تنشر أخبار المؤسسة ، التنوع في عرض المواد المطبوعة إلكترونياً والمسموعة والبصرية ، فتح مجال لتكوين علاقات خارجية مع أفراد ومؤسسات تعمل في نفس المجال ، تعزيز العلاقات الداخلية من خلال تعميم المناسبات الاجتماعية على العاملين ، تعميم الإعلانات الخاصة بالمؤسسة للجمهور الخارجي ، القيام بحملات إعلامية وإعلانية ، سهولة التواصل مع الفئات المعنية ، تعميم قرارات وتعليمات الإدارة إلى الجمهور الداخلي ، معرفة المشكلات والعمل على حلها قبل تأزمها ، تقديم المعلومات الثقافية ، الاستفادة من اقتراحات وافكار جمهور المؤسسة ، عمل مجموعات ذات مهام مشتركة ، التسلية والترفيه .
وكشفت الدراسة أن النص وكتابة التعليقات من اكثر المواد التي تشارك بها الجامعات والكليات الفلسطينية على مواقع الشبكات الاجتماعية وتحدثها باستمرار يليها رفع الصور ثم رفع مقاطع الصوت واخيراً رفع مقاطع الفيديو .
وأشارت الدراسة إلى أهم سبل استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية في خدمة الطلبة من قبل دوائر وأقسام العلاقات العامة في المؤسسات التعليمية حسب وجهة نظر المبحوثين منها انشاء وحدة الشبكات الاجتماعية ضمن دوائر واقسام العلاقات العامة والإعلام في الجامعات والكليات وأن يتسم القائمين بمتابعة إدارة مواقع الشبكات الاجتماعية بالمؤهلات والخبرات والمهارات واتقان اللغات المختلفة واستعداد الموظف للبقاء على اتصال مع الجمهور عبر قنوات الشبكات الاجتماعية خارج أوقات الدوام الرسمي وأن يتسم التواصل مع الجمهور عبر أدوات الشبكات الاجتماعية بالتفاعلية، لا السلطوية وإعداد دليل إرشادي بكيفية استخدام أدوات الشبكات الاجتماعية على نحو مسؤول وآمن وفعّال، بغية التواصل مع المتعاملين والجمهور.
وأوضحت الدراسة أن من اكثر سلبيات استخدام المبحوثين لمواقع الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت أنها تؤثر سلبًا على انتاجية الموظفين ، ومن ثم أن لها مخاطر الحماية واحتمال دخول البرامج الخبيثة والفيروسات ، يليها إلحاق الضرر بسمعة الأفراد أو المؤسسة وأخيراً احتمال تسرب معلومات عن المؤسسة أو شخصية خاصة أو ذات حساسية معينة .
وطالبت الدراسة الاستفادة من بعض العناصر الحديثة التي لا تستخدمها دوائر وأقسام العلاقات العامة في الجامعات والكليات الفلسطينية مثل المنتدى الخاص بالمؤسسة أو التويتر والاهتمام أكثر بإضافة صور ومقاطع فيديو خاصة بأنشطة وفعاليات الجامعات والكليات الفلسطينية وما يفيد الطلبة على الفليكر واليوتيوب وأن تضاف إدارة مواقع الشبكات الاجتماعية إلى مهام وصلاحيات أقسام ودوائر العلاقات العامة .
وأشارت الدراسة إلى زيادة وتكثيف التغطية الإعلامية من خلال نشر أخبار ونشاطات وفعاليات الجامعة او الكلية ولصق روابط المواقع التي تنشرها على الشبكات الاجتماعية الخاصة بالمؤسسة الاتصال وتطوير العلاقات مع المؤثرين في وسائل الاعلام الاجتماعية بما تساهم به الشبكات الاجتماعية في الوصول إلى مجموعة كبيرة من أصحاب النفوذ والتي يمكن التفاعل بسهولة وتطوير العلاقات معها مع ضرورة البدء من داخل الجامعة أو الكلية وقبل كل شيء ، ومن خلال التواصل مع هذه الشخصيات المؤثرة يمكن التأكد من مستوى الجامعة او الكلية ، وكذلك الترويج من خلال القصص والاهتمامات الانسانية ذات المحتوى الإبداعي المثير للاهتمام باعتباره أداة التواصل وتعزيز المحتوى في وسائل الاعلام الاجتماعية من خلال تسويق إصدارات الجامعات والكليات الفلسطينية والعمل على زيادة حركة المرور إلى موقع الويب الخاص بالمؤسسة بتشبيك روابط الجامعات والكليات مع المواقع ذات العلاقة .
وأشارت الدراسة إلى اهمية استثمار الصحفيين والمدونين للكتابة عن الجامعات والكليات الفلسطينية وانجازاتها ونشر «التصريحات الايجابية» الصادرة عن الجهات الخارجية سواء أفراد أو مؤسسات أو دول عن الجامعات والكليات الفلسطينية وإجراء الدراسات والابحاث واستطلاعات رأي الجمهور وتعزيز العلاقات الداخلية من خلال تعميم المناسبات الاجتماعية على العاملين وفتح مجال لتكوين علاقات خارجية مع أفراد ومؤسسات تعمل في نفس المجال والتنوع في عرض المواد المطبوعة إلكترونيا والمسموعة والبصرية والتركيز على عناصر الوسائط المتعددة مثل الفيديو والصور، أو الصوت .
ودعت الدراسة إلى إنشاء صفحات والمشاركة في كافة الشبكات الاجتماعية التي تتناسب مع المؤسسة من خلال استخدام مواقع تضم معظم الشبكات الاجتماعية لنشر المادة في نفس اللحظة عليها جميعاً مثل www.hootsuite.com والاستفادة من اقتراحات وافكار جمهور المؤسسة في تطوير الجامعة أو الكلية وإنشاء مدونات لنشر المحتوى وتطويعه لأغراض أخرى تخدم المؤسسة من خلال جعلها أقل رسمية وتكون بلهجة تخاطب مناسبة مع ربط وصلة الى موضوع النشرة الصحفية الأصلية لدفع حركة المرور الى موقع الويب الخاص بك ونشر أخبار المؤسسة التحديثات وإعلام الطلبة والجماهير بالمستجدات والتواصل وإثبات الشخصية الخاصة بالجامعة أو الكلية ( انجازات فريدة) مثلاً الحصول على جائزة عالمية ونشر النجاحات والانجازات الكبيرة.

التعليقات