مشاركون يوصون بضرورة اعادة مراجعة المناهج وتوفير معلمين متخصصين في المدارس وتغيير نمط الامتحانات

غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
وصى مشاركون في ندوة نظمها مكتب رئاسة الأنروا على ضرورة أعادة مراجعة المنهاج الفلسطيني والعمل على تعديله ومراجعته بالتعاون ما بين وكالة الغوث ووزارة التربية والتعليم

ودعا أساتذة جامعات ومدراء مدارس ومعلمون وأولياء أمور الجهات المسئولة خلال ندوة نظمها مكتب رئاسة الوكالة في المحافظة الوسطى والتي جاءت تحت عنوان "قراءة تحليلية لنتائج الفصل الدراسي الماضي لطلبة مدارس الوكالة في مرحلتي الابتدائي والإعدادي " بحضور ممثل رئيس عمليات الوكالة في المحافظة الوسطى خليل الحلبي والدكتور سعد نبهان مدير المنطقة التعليمية للبريج والنصيرات وموجهي مادتي العلوم والتربية الدينية محمد العطار وخالد تربان في مقر المحافظة بدير البلح إلى ألغاء عقد لجان الأمتحانات لصفي الرابع والخامس لأنها تثير الرعب والخوف لدى الطلاب واستبدالها بالنظام السابق من خلال المدرسة والمعلم

وطالب المشاركون في الندوة دائرة التعليم في الأنروا إلى تبديل فترة إجراء الاختبارات في الصباح الباكر من طلبة الأبتدائي إلى الأعدادي وجعله الساعة الثامنة وتمديد الفترة الزمنية للأختبارات في حالة صعوبتها ومراعاة جدول المواصفات عند إعدادها مع تنوع الأسئلة وسهولتها ومراعاة مستوى الطلاب عند وضع الأسئلة وعدم ربط أعمال السنة بالنهائي وكذلك طالب أولياء أمور الطلبة بتناول المعلمين لتدريس المواد جميعها بالتساوي لا أن يكون اهتمام بمادة على حساب الأخرى

وأوصى المشاركون على ضرورة تعيين معلمين متخصيين لتدريس المواد لا أن يقوم مدرس بتدريس مادة ليس من تخصصه مع التركيز على معلم اللغة العربية أتناء  لتدريس وزيادة عدد المرشدين في كل مدرسة وتعويد الطلبة على ممارسة حل الأسئلة المقالية قبل موعد الأمتحانات والأهتمام بنماذج الأيضاحات

وأظهرت النتائج التحليلية للفصل السابق من الصف الرابع حتى التاسع لمدارس الأنروا في منطقة البريج والنصيرات لكلا الجنسين اختلافا فيها فوجد أن بعضا من المدارس متفوقة في بعض المواد والبعض الأخر متأخرة وأكدت النتائج أن المواد  لتي لوحظ فيها تذبذبا وتدنيا مقارنة بالأعوام السابقة مادتي العلوم للصف الرابع ومادة التربية الدينية للصف السابع والشيء المفاجئ أن مادة اللغة الأنجليزية كانت متوسطاتها مقبولة ومتوازية لجميع الفصول

خليل الحلبي ممثل مدير عمليات الوكالة في المحافظة الوسطى أوضح أننا نهدف من وراء هذا اللقاء ليس من أجل النقد وكيل وتوجيه الأتهامات بقدر ما هو ايجابي وبناء لأخذ الملاحظات والتوصيات من أجل رفها للمسئولين والعمل بها متعهدا بأخذ بعضها لمصلحة طلابنا وأضاف الحلبي أننا نلتقي من أجل ايجاد حالة نهوض فكري نستهدف فيها تطوير عملنا وعمل مؤسساتنا التي تقدم الخدمات لجموع اللاجئين وطرح الأفكار بهدف التحسين وليس الانتقاد

الدكتور سعد نبهان مدير المنطقة التعليمية للبريج والنصيرات قال أن البعض يعزو هذا التذبذب في النتائج لصعوبة الأسئلة والتركيز على الأسئلة المقالية والبعض الأخر عزاها إلى اختلاط طلاب الذكور مع الأنات في بعض الفصول وأكد الدكتور نبهان أن النتائج في هاتين مادتي العلوم والتربية الدينية مرضيتين ولكننا نسعى لتكون النتائج فيهما أفضل في هذا الفصل مقارنة بالفصل السابق داعيا أولياء أمور الطلبة إلى اهتمامهم بطلابهم المتدنين

محمد العطار موجه مادة العلوم في مدارس الأنروا أعرب عن عدم رضاه لنتائج المواد حتى لو كان بعضها متقدما في مباحث ومتذبذبة في الأخرى وذلك إذا قارناها بنتائج الأعوام السابقة وقال :أننا في الوكالة نحاول أن ندفع بأن تعاد النتائج كما كانت سابقا من حيت التفوق والتمييز مؤكدا أنه اذا أردنا أن نغش أنفسنا فقط من أجل نجاح أبنائنا فقط ولكن علينا أن نعمل من أجل أن يكون مستواهم التحصيلي مرتفعا خاصة وأن الجميع يقر بأن مادة العلوم من أصعب المواد لأنها تحتاج إلى تفكير العملي وحل المشكلات الواقعية ومواكبة التطور وهي التي تؤهل الطلاب لممارسة الحياة

وعزا الموجه العطار إلى اعتقاد البعض أن التدني فيها ناتج عن شمول الأختبار على الأسئلة المقالية موضحا أننا لا نستطيع وضع امتحان العلوم دون خلوه من الأسئلة المقالية التي وضعت حسب جدول المواصفات وعزا الموجه العطار كذلك التذبذب في نتائج هذه المادة ا إلى صعوبة المادة وعدم اهتمام أولياء الأمور بها وتركيزهم على مادتي الرياضيات واللغة العربية بحكم أنهما مادتي رسوب ونجاح وكذلك يفعل المعلمين أنفسهم وعدم اهتمام الطلبة بالأمتحان بحكم أنه موضوع في الجدول أخر يوم وقيام بعض المعلمين الغير متخصصين بتدريس المادة

أما موجه التربية الدينية فعزا التذبذب في نتائج مادة التربية الدينية إلى شمول الأمتحانات على الأسئلة المقالية التي تحتاج إلى تفكير وتحليل وكذلك عدم اهتمام أولياء الأمور بتدريس أبنائهم لهذه المادة لأعتقادهم أنها سهلة ولا تحتاج إلى قراءة وكذلك الضعف في التلاوة وعدم وجود معلمين متخصصي والأستهترار
بها من بعضه

التعليقات