الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والأمين العام للأمم المتحدة يبحثان قضايا هامة
رام الله - دنيا الوطن
عقد الأمين العام لمنظمة التعاون اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 12/2/2013 بعد مخاطبته النقاش المفتوح لمجلس الأمن حول "حماية المدنيين في الصراعات المسلحة". حيث ناقش الأمينان العامان خلال الاجتماع بعض المستجدات الأخيرة ذات الاهتمام المشترك منها سوريا ومالي وفلسطين وأقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار.
كما قدم الأمين العام إحسان أوغلى لنظيره عرضا موجزا عن نتائج القمة الإسلامية الثانية عشرة التي عقدت مؤخرا في القاهرة. حيث أشار بشكل خاص إلى قرار القمة إنشاء شبكة أمان مالية لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني وأعرب عن أمله في إعادة تنشيط العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأعرب الأمينان العامان عن رضائهما عن نجاح عقد مؤتمر المانحين للشعب السوري في الكويت في 30/1/2013. كما أكدا أهمية متابعة مسار الحوار والتسوية السلمية.
وكان الأمين العام قد خاطب في وقت سابق من اليوم نفسه ندوة بعنوان "دور الحوار بين أتباع الأديان في بناء السلام وتمكين المرأة" اشتركت في تنظيمها البعثة المراقبة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي ومعهد جزر السلام في مقر الأمم المتحدة بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين أتباع الأديان. حيث دعا في كلمته لزيادة مشاركة المرأة في جميع جوانب الحياة في المجتمع وأكد أهمية دورها في تنمية المجتمعات وبناء السلم. وأغتنم هذه الفرصة لتجديد تأكيد رفضه العنف ضد المرأة.
عقد الأمين العام لمنظمة التعاون اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 12/2/2013 بعد مخاطبته النقاش المفتوح لمجلس الأمن حول "حماية المدنيين في الصراعات المسلحة". حيث ناقش الأمينان العامان خلال الاجتماع بعض المستجدات الأخيرة ذات الاهتمام المشترك منها سوريا ومالي وفلسطين وأقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار.
كما قدم الأمين العام إحسان أوغلى لنظيره عرضا موجزا عن نتائج القمة الإسلامية الثانية عشرة التي عقدت مؤخرا في القاهرة. حيث أشار بشكل خاص إلى قرار القمة إنشاء شبكة أمان مالية لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني وأعرب عن أمله في إعادة تنشيط العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأعرب الأمينان العامان عن رضائهما عن نجاح عقد مؤتمر المانحين للشعب السوري في الكويت في 30/1/2013. كما أكدا أهمية متابعة مسار الحوار والتسوية السلمية.
وكان الأمين العام قد خاطب في وقت سابق من اليوم نفسه ندوة بعنوان "دور الحوار بين أتباع الأديان في بناء السلام وتمكين المرأة" اشتركت في تنظيمها البعثة المراقبة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي ومعهد جزر السلام في مقر الأمم المتحدة بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين أتباع الأديان. حيث دعا في كلمته لزيادة مشاركة المرأة في جميع جوانب الحياة في المجتمع وأكد أهمية دورها في تنمية المجتمعات وبناء السلم. وأغتنم هذه الفرصة لتجديد تأكيد رفضه العنف ضد المرأة.

التعليقات