حزب الشعب يدعو لحملة شعبية لانهاء الانقسام

رام الله - دنيا الوطن
خلال ندوة سياسية نظمها حزب الشعب الفلسطيني في محافظة الوسطى بقطاع غزة، على شرف الذكرى الواحدة والثلاثون لإعادة تأسيس الحزب ، وبمشاركة حشد من أعضاء الحزب والعديد من الشخصيات والوجهاء، دعا المشاركون إلى أوسع حملة شعبية للضغط على كافة الأطراف التي تعيق إنهاء حالة الانقسام الكارثي، من اجل استعادة الوحدة الوطنية ، مشيرا إلى أن استعادة الوحدة يعتبر حجر الزاوية في معركة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، وشرطا أساسيا في مقاومة مخططاته والانتصار عليه .
من ناحيته أشار الدكتور ناصر اليافاوي الأمين العام لمبادرة المثقفين العرب "وفاق"، بالدور التاريخي الذي لعبه الحزب في تاريخ القضية الفلسطينية، وعن مختلف المحطات والمواقف التي عكست حرصا مميزا من قبل الحزب، مشيدا بنضالاته، وبدوره الوطني والاجتماعي، وبخاصة في الدفاع عن قضايا العمال والمرأة وكافة الفئات المهمشة .
 وتطرق اليافاوي إلى الواقع المأساوي الذي تمر به القضية الفلسطينية، مشيرا إلى حالة الانقسام وما رافقها من كوارث انعكست على المواطنين الفلسطينيين، وبخاصة ازدياد حالات الفقر، وارتفاع معدلات الإحباط لاسيما بين أوساط الشباب وانغماس الكثير منهم في التعاطي بالمخدرات، مشيرا أيضا إلى مشكلات الكهرباء وماسي الإنفاق.
ودعا اليافاوي إلى ضرورة تكاثف الجميع لإنهاء الحالة المأساوية التي يعانيها شعبنا، وللالتفات إلى رفع مستوى النضال المثمر ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة التصدي لسياسته الاستيطانية العنصرية، وحملته المحمومة لتهويد القدس وتهجر سكانها الأصلين منها .
كما تمنى على قوى اليسار الفلسطيني التوحد من اجل التأثير الايجابي في التطورات السياسية والاجتماعية التي تشهدها ساحتنا الفلسطينية، معربا عن رغبته في ان تتوحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في أي انتخابات عامة قادمة .
بدوره تحدث رائد أبو زايد عضو اللجنة المركزية للحزب وسكرتير محافظة الوسطى عن تاريخ الحزب الذي وصفه بالتاريخ المشرف والنظيف، وبأنه الأقدم على الساحة الفلسطينية، موضحا بان الحزب كان السباق في فهم طبيعة الصراع، وقد قدم أفضل البرامج السياسية بما يحقق مصالح شعبنا وأهدافه في الحرية والاستقلال والعودة، مؤكدا على المواقف المبدئية للحزب في الدفاع عن العمال والكادحين وكافة الفئات الفقيرة والمظلومة .
وعن موقف الحزب خلال حوارات القاهرة الأخيرة، أشار ابو زايد إلى أن الحزب قدم رؤيته خلال هذه الحوارات، وبخاصة فيما يتعلق بتحديد موعد الانتخابات العامة، وبتشكيل مجلس تأسيسي انتقالي للدولة الفلسطينية من اجل تكريس واقع الدولة على الأرض، بوما يترجم القرار الاممي الذي اعتراف بالدولة الفلسطينية بصفة مراقب في الأمم المتحدة، مؤكدا على ان الحزب سيواصل جهوده مع كافة الأطراف المخلصة من اجل تحقيق هذا الهدف، كما سيعمل مع كافة الفئات الشعبية للضغط من اجل تطبيق ما اتفق عليه وإنهاء حالة الانقسام . كما دعا إلى المشاركة الواسعة في التسجيل
بمراكز تحديث السجل الانتخابي المنتشرة في محافظة الوسطى.
 
هذا وقد هنأ الحضور قيادة الحزب بذكرى إعادة التأسيس، فيما قامت وفود من الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركة فتح بزيارة مكتب الحزب في المحافظة مهنئين بهذه المناسبة .

التعليقات