ف.بوليسى: مرسى والإخوان صعدوا الأزمات بمصر
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان "جولة واحدة من التحديات السياسية بمصر"، سعت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية لرصد المصاعب التي تواجه الولايات المتحدة في التعامل مع الاوضاع الجارية في مصر وقلة اختياراتها للتاثير عليها، وهو ما جعل الرئيس باراك أوباما يخصص جزء قليل من خطابه "حالة الاتحاد" للحديث عن مصر.
وأشار إلى أن سياسة الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين ساهمت في تفاقم الأزمة بتجاهلهم مصالح باقي أطياف المجتمع.
وقالت الصحيفة إن خيارات الولايات المتحدة محدودة للتاثير في اتجاه السياسة المصرية، موضحة أنه لو سعت لمقاطعة الإسلاميين والحكومة المنتخبة سيأتي بنتائج عكسية، نظرا للعلاقة المتينة السابقة مع نظام حسني مبارك، فقطع العلاقات مع حكومة منتخبة بعد الحفاظ على علاقات وثيقة مع ديكتاتوري غير منتخب وفاسدة ليست وسيلة لدعم الديمقراطية، فإذا كانت الحكومة المصرية تنتكس في مجال حقوق الإنسان ينبغي على الولايات المتحدة أن تستمر في التحدث بقوة ووضوح ولكن في سياق خلاف بين الشركاء مع مصلحة مشتركة في الازدهار واستقرار مصر.
وأضافت :"أما إذا سعت الولايات المتحدة لدعم الليبراليين - علنا أو سرا - فأن هذه أضمن طريقة لفشلها سياسيا خاصة انها ستثار حولها اتهامات بمحاولة تنفيذ اجندات خارجية ، وتتهم بالتعاون مع الولايات المتحدة، التي لا تحظى بشعبية على نطاق واسع، وسيأتي بنتائج عكسية، لذلك يجب على الولايات المتحدة الاستمرار في تقديم المشورة للمعارضة والحكومة ايضا ولكن الدعم المادي هو مضيعة للمال، ففي اللحظة الراهنة، يمكن للولايات المتحدة دعم المجتمع المدني المصري أفضل بالإعراب عن قلقها إزاء، القانون الذي يقييد المنظمات غير الحكومية".
وأوضحت الصحيفة ان الازمة السياسية التي تعصف بمصر لعبت فيها جماعة الاخوان والرئيس محمد مرسي دورا كبيرا، ليس بسبب فشلها في صياعة دستور يلبي كافة طموحات المجتمع فقط، ولكن محاولات الرئيس مرسي وجماعته للسيطرة على كافة مقاليد الامور قي البلاد ، وهو ما أعطى أنطباع بان الإخوان تتجاهل مصالح واهتمامات بقية أطراف المجتمع بجانب فشلهم في تحقيق اي تقدم ملموس في حياة المصريين .
وأشارت الصحيفة إلى أن الحل لانهاء الازمة يكمن فى إصلاح المؤسسات واستقرار الاقتصاد، ولكن من المستحيل إنجاز هذا الامر نظرا لطريقة تصرف الاخوان على مدى العام الماضي، فليس هناك أي علامة على أنهم على استعداد ليكونوا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ف.بوليسى: مرسى والإخوان صعدوا الأزمات بمصر
تحت عنوان "جولة واحدة من التحديات السياسية بمصر"، سعت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية لرصد المصاعب التي تواجه الولايات المتحدة في التعامل مع الاوضاع الجارية في مصر وقلة اختياراتها للتاثير عليها، وهو ما جعل الرئيس باراك أوباما يخصص جزء قليل من خطابه "حالة الاتحاد" للحديث عن مصر.
وأشار إلى أن سياسة الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين ساهمت في تفاقم الأزمة بتجاهلهم مصالح باقي أطياف المجتمع.
وقالت الصحيفة إن خيارات الولايات المتحدة محدودة للتاثير في اتجاه السياسة المصرية، موضحة أنه لو سعت لمقاطعة الإسلاميين والحكومة المنتخبة سيأتي بنتائج عكسية، نظرا للعلاقة المتينة السابقة مع نظام حسني مبارك، فقطع العلاقات مع حكومة منتخبة بعد الحفاظ على علاقات وثيقة مع ديكتاتوري غير منتخب وفاسدة ليست وسيلة لدعم الديمقراطية، فإذا كانت الحكومة المصرية تنتكس في مجال حقوق الإنسان ينبغي على الولايات المتحدة أن تستمر في التحدث بقوة ووضوح ولكن في سياق خلاف بين الشركاء مع مصلحة مشتركة في الازدهار واستقرار مصر.
وأضافت :"أما إذا سعت الولايات المتحدة لدعم الليبراليين - علنا أو سرا - فأن هذه أضمن طريقة لفشلها سياسيا خاصة انها ستثار حولها اتهامات بمحاولة تنفيذ اجندات خارجية ، وتتهم بالتعاون مع الولايات المتحدة، التي لا تحظى بشعبية على نطاق واسع، وسيأتي بنتائج عكسية، لذلك يجب على الولايات المتحدة الاستمرار في تقديم المشورة للمعارضة والحكومة ايضا ولكن الدعم المادي هو مضيعة للمال، ففي اللحظة الراهنة، يمكن للولايات المتحدة دعم المجتمع المدني المصري أفضل بالإعراب عن قلقها إزاء، القانون الذي يقييد المنظمات غير الحكومية".
وأوضحت الصحيفة ان الازمة السياسية التي تعصف بمصر لعبت فيها جماعة الاخوان والرئيس محمد مرسي دورا كبيرا، ليس بسبب فشلها في صياعة دستور يلبي كافة طموحات المجتمع فقط، ولكن محاولات الرئيس مرسي وجماعته للسيطرة على كافة مقاليد الامور قي البلاد ، وهو ما أعطى أنطباع بان الإخوان تتجاهل مصالح واهتمامات بقية أطراف المجتمع بجانب فشلهم في تحقيق اي تقدم ملموس في حياة المصريين .
وأشارت الصحيفة إلى أن الحل لانهاء الازمة يكمن فى إصلاح المؤسسات واستقرار الاقتصاد، ولكن من المستحيل إنجاز هذا الامر نظرا لطريقة تصرف الاخوان على مدى العام الماضي، فليس هناك أي علامة على أنهم على استعداد ليكونوا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ف.بوليسى: مرسى والإخوان صعدوا الأزمات بمصر

التعليقات