ديانا احمد تتهم 6 ابريل وحمدين صباحى وايمن نور والاشعل والبدوى وقنديل بالتبعية لجماعة الاخوان المسلمون
رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
اثارت مقالة نشرتها ديانا احمد غضب واسع من قبل التيارات الاسلامية وحملة حازمون بالاسكندرية بعد نشرها مقال بعنوان استرجل يا جيش مصر واعصِ أمريكا والسعودية وقطر واسحق الإخوان والسلفيين وحلفاءهم يوم 18 نوفمبر
قالت ديانا احمد إلى الآن لا نفهم سر ضبط النفس لدى المجلس العسكرى تجاه الإخوان والسلفيين ، تجاه سليم العوا وحازم أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح ، والبرهامى وعبد المنعم الشحات والكتاتنى وعصام سلطان وأحمد أبو بركة وعصام العريان ومحمد بديع ومهدى عاكف وغزلان ومحمد مرسى وخالد عبد الله ووجدى غنيم ويوسف القرضاوى وستة أبريل (فهى منهم وحليفتهم) وحمدين صباحى (فهو منهم وحليفهم) وأيمن نور (فهو منهم وحليفهم) وعبد الله الأشعل (فهو منهم وحليفهم) وهشام البسطويسى (فهو منهم وحليفهم) والسيد البدوى شحاتة (فهو منهم وحليفهم) وعبد الحليم قنديل (فهو منهم وحليفهم) ؟! وهو ليس بضبط نفس ولا حلم بل هو سماح بامتهان هيبة الدولة ، وهو سماح بتهديد وترهيب الشعب المصرى ، وتمهيد لإقامة دولة دينية ثيوقراطية سعودية
قطرية أردوغانية إخوانية وسلفية ..
وتساءلت ديانا لماذا يسكت الجيش المصرى عن التعدى الإخوانى السلفى على هيبة الدولة ؟ ولماذا يتجه جيشنا لمحاباة الإخوان والسلفيين ، وبمجرد أن ينتقده مصرى مسيحى ، يتم حبسه بتهمة ازدراء الإسلام .. حتى أنكم حبستم ناشط لأنه وزع منشورات ضد الجماعات الإسلامية .. فجأة أصبحت الجماعات الإسلامية حبيبتكم أو عشيقتكم ..
كما تساءلت لماذا يسكت طنطاوى على بيع وشراء الإخوان والسلفيين فيه وفى سياسته ، هذا ليس تدليلا لهم ، بل انبطاح لهم واستنعاج لهم ، ولا يدل سوى على أن جيشنا وإعلامنا لم يكن علمانيا عن قناعة فى السنوات الماضية بل كان كذلك لأنها أوامر أمريكا .. وأن جيشنا وإعلامنا بالتالى لما أمرته أمريكا ، كفر بالعلمانية واعتنق الإخوانية والسلفية .. فبئس الإعلام وبئس الجيش إذن ..
قالت يا جيش مصر ، يكفيك تدليلك الغريب للإخوان والسلفيين طوال الفترة الماضية منذ فبراير الماضى حتى اليوم .. حتى أضعت هيبة الدولة .. وبددت علمانيتها ..
وقالت يا جيش مصر ، هل تحب مصر فعلا أم تحب أمريكا وإسرائيل ، أم تحب الإخوان والسلفيين .. إن كنت تحب مصر ، فقم بحل أحزاب الوسط والحرية والعدالة والنور والأصالة والفضيلة والبناء والتنمية والنهضة .. إن كنت تحب مصر ، ألغى من وثيقة السلمى - التى عدل فيها وتنازل فيها مرارا وتكرارا وخلع ملابسه الداخلية للإخوان والسلفيين ورغم ذلك لم يرضوا ولن يرضوا - .. ألغى منها مادة مبادئ الشريعة الإجرامية .. إن كنت تحب مصر ، فاعزل الإخوان والسلفيين سياسيا تماما .. إن كنت تحب مصر فأضف إلى وثيقة السلمى مادة لوصف العلم المصرى بألوانه ونسره تحافظ عليه من عبث العابثين ، ومادة لوصف النشيد المصرى لتحافظ عليه من عبث العابثين ، ومادة لتأكيد وحماية علمانية الدولة ( وليس المادة الأولى المهتزة الخاصة بدولة نظامها مدنى .. بل اجعلها دولة علمانية صراحة ) ..
ووجهت نداءا للمجلس العسكرى المنحل قالت فيه أيها المجلس العسكرى ، إننا لن نشارك فى جمعة قندهار الثانية (18 نوفمبر 2011) - جمعة قندهار الأولى كانت لمن لا يعلم فى 29 يوليو الماضى - .. فمن شارك فيها من العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والناصريين فقد خانوا مصريتهم قبل أن يخونوا علمانيتهم وليبراليتهم واشتراكيتهم وناصريتهم .. فلا تأخذك فيهم شفقة ولا رأفة فى مصير مصر .. فهؤلاء أعتى أعداء مصر الآ ن وكل منهم هو أبو رغال الذى يدل أبرهة الإخوانى والسلفى على نقاط ضعف مصر وعلى الطريق إلى تخريب وتدمير مصر ..
قالت ديانا إننا لن نشارك فيها ، فاسحق كل من يشارك فيها .. وإلا ضاعت مصر وضعتَ أنت نفسك .. ها نحن نقوم بمسؤوليتنا تجاه الأمر .. فقم أنت بمسؤوليتك ولا تسمح للإرهابيين التخريبيين المتأسلمين رد السجون ، ومن يؤيدهم من قوادى "الكرامة" و "الوفد" و "العدل" و "ستة أبريل" من تلك الأحزاب العاجزة الكسيحة التى لعجزها وضعفها وكساحها تخنثت وانبطحت وخانت مبادئها الناصرية والليبرالية والعلمانية وارتمت فى أحضان الإخوان والسلفيين وتحالفت معهم .. لا تسمح لهم بابتزازك وفرض إرادتهم القذرة عليك وعلى مصر .. سنقولها ونكررها وللأبد : لا لمجلس رئاسى مدنى يضم الإخوان والسلفيين من سليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح وحازم أبو إسماعيل ومحمد عمارة والخضيرى والبسطويسى وحمدين صباحى وأيمن نور وحليم قنديل ومحمد عمارة والبرهامى والحوينى إلخ ..
أيها المجلس العسكرى ، يكفيك حلمك معهم وصبرك عليهم الشهور الماضية ، وهى أطول وأخبث وأقبح شهور مرت على مصر ، قاست فيها مصر وشعبها من تصريحاتهم ومن أفعالهم الكثير .. طاحوا فيها فى الجميع .. وأرهبوا كل من ينتقدهم ويفضحهم .. فأثبت لنا حسن نيتك وحبك لمصر .. وتمسكك بالعلمانية .. واهدم بنيانهم وشتت شملهم وأحبط خطتهم القذرة يوم جمعة قندهار الثانية .. وليعودوا يخشون بأس الدولة وهيبتها .. لعل القوادون رؤساء وأعضاء أحزاب الكرامة والوفد والعدل ومرشحو الرئاسة المتحالفون مع الإخوان والسلفيين ، يثوبون إلى رشدهم ويعلمون أنهم لم يراهنوا على الجواد الرابح .. انزع هذه الثقة المفرطة واليد المليانة التى يتكلم بها الإخوان والسلفيون فى
التلفزيون والصحف ..
- إقصاء الحزب الوطنى معناه بمنتهى البساطة فتح البرلمان بمنتهى السهولة للإخوان والسلفيين .. فل ا يفل الحديد إلا الحديد .. إنما شوية العجزة المكسحين فى أحزاب المعارضة اللى لعجزهم وضعفهم تحالفوا مع الإخوان والسلفيين ، مفيش فيهم أمل .. اللى ممكن يهزم الإخوان والسلفيين هم أعضاء الحزب الوطنى مهما كان ده مش عاجبنا ..
واضافت أما من يقولون : نار الإخوان والسلفيين ولا جنة الحزب الوطنى ، أقول لهم : إذن اخسئوا فيها ولا تكلمون .. اخسئوا فى نار الإخوان والسلفيين ومطاياهم أيمن نور وحليم قنديل وحمدين صباحى والسيد البدوى شحاتة ومصطفى النجار ... لكنكم لن تفرضوا رأيكم الفاسد على مصر يا أعداء مصر .. لن ندعكم تتمكنون من تحقيق رغبات أسيادكم الإخوان والسلفيين .. وأرجو أن يصحو ضمير المجلس العسكرى ولا يخيب ظننا به ولا يخيب أمل مصر العلمانية به .
كتب زيدان القنائى
اثارت مقالة نشرتها ديانا احمد غضب واسع من قبل التيارات الاسلامية وحملة حازمون بالاسكندرية بعد نشرها مقال بعنوان استرجل يا جيش مصر واعصِ أمريكا والسعودية وقطر واسحق الإخوان والسلفيين وحلفاءهم يوم 18 نوفمبر
قالت ديانا احمد إلى الآن لا نفهم سر ضبط النفس لدى المجلس العسكرى تجاه الإخوان والسلفيين ، تجاه سليم العوا وحازم أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح ، والبرهامى وعبد المنعم الشحات والكتاتنى وعصام سلطان وأحمد أبو بركة وعصام العريان ومحمد بديع ومهدى عاكف وغزلان ومحمد مرسى وخالد عبد الله ووجدى غنيم ويوسف القرضاوى وستة أبريل (فهى منهم وحليفتهم) وحمدين صباحى (فهو منهم وحليفهم) وأيمن نور (فهو منهم وحليفهم) وعبد الله الأشعل (فهو منهم وحليفهم) وهشام البسطويسى (فهو منهم وحليفهم) والسيد البدوى شحاتة (فهو منهم وحليفهم) وعبد الحليم قنديل (فهو منهم وحليفهم) ؟! وهو ليس بضبط نفس ولا حلم بل هو سماح بامتهان هيبة الدولة ، وهو سماح بتهديد وترهيب الشعب المصرى ، وتمهيد لإقامة دولة دينية ثيوقراطية سعودية
قطرية أردوغانية إخوانية وسلفية ..
وتساءلت ديانا لماذا يسكت الجيش المصرى عن التعدى الإخوانى السلفى على هيبة الدولة ؟ ولماذا يتجه جيشنا لمحاباة الإخوان والسلفيين ، وبمجرد أن ينتقده مصرى مسيحى ، يتم حبسه بتهمة ازدراء الإسلام .. حتى أنكم حبستم ناشط لأنه وزع منشورات ضد الجماعات الإسلامية .. فجأة أصبحت الجماعات الإسلامية حبيبتكم أو عشيقتكم ..
كما تساءلت لماذا يسكت طنطاوى على بيع وشراء الإخوان والسلفيين فيه وفى سياسته ، هذا ليس تدليلا لهم ، بل انبطاح لهم واستنعاج لهم ، ولا يدل سوى على أن جيشنا وإعلامنا لم يكن علمانيا عن قناعة فى السنوات الماضية بل كان كذلك لأنها أوامر أمريكا .. وأن جيشنا وإعلامنا بالتالى لما أمرته أمريكا ، كفر بالعلمانية واعتنق الإخوانية والسلفية .. فبئس الإعلام وبئس الجيش إذن ..
قالت يا جيش مصر ، يكفيك تدليلك الغريب للإخوان والسلفيين طوال الفترة الماضية منذ فبراير الماضى حتى اليوم .. حتى أضعت هيبة الدولة .. وبددت علمانيتها ..
وقالت يا جيش مصر ، هل تحب مصر فعلا أم تحب أمريكا وإسرائيل ، أم تحب الإخوان والسلفيين .. إن كنت تحب مصر ، فقم بحل أحزاب الوسط والحرية والعدالة والنور والأصالة والفضيلة والبناء والتنمية والنهضة .. إن كنت تحب مصر ، ألغى من وثيقة السلمى - التى عدل فيها وتنازل فيها مرارا وتكرارا وخلع ملابسه الداخلية للإخوان والسلفيين ورغم ذلك لم يرضوا ولن يرضوا - .. ألغى منها مادة مبادئ الشريعة الإجرامية .. إن كنت تحب مصر ، فاعزل الإخوان والسلفيين سياسيا تماما .. إن كنت تحب مصر فأضف إلى وثيقة السلمى مادة لوصف العلم المصرى بألوانه ونسره تحافظ عليه من عبث العابثين ، ومادة لوصف النشيد المصرى لتحافظ عليه من عبث العابثين ، ومادة لتأكيد وحماية علمانية الدولة ( وليس المادة الأولى المهتزة الخاصة بدولة نظامها مدنى .. بل اجعلها دولة علمانية صراحة ) ..
ووجهت نداءا للمجلس العسكرى المنحل قالت فيه أيها المجلس العسكرى ، إننا لن نشارك فى جمعة قندهار الثانية (18 نوفمبر 2011) - جمعة قندهار الأولى كانت لمن لا يعلم فى 29 يوليو الماضى - .. فمن شارك فيها من العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والناصريين فقد خانوا مصريتهم قبل أن يخونوا علمانيتهم وليبراليتهم واشتراكيتهم وناصريتهم .. فلا تأخذك فيهم شفقة ولا رأفة فى مصير مصر .. فهؤلاء أعتى أعداء مصر الآ ن وكل منهم هو أبو رغال الذى يدل أبرهة الإخوانى والسلفى على نقاط ضعف مصر وعلى الطريق إلى تخريب وتدمير مصر ..
قالت ديانا إننا لن نشارك فيها ، فاسحق كل من يشارك فيها .. وإلا ضاعت مصر وضعتَ أنت نفسك .. ها نحن نقوم بمسؤوليتنا تجاه الأمر .. فقم أنت بمسؤوليتك ولا تسمح للإرهابيين التخريبيين المتأسلمين رد السجون ، ومن يؤيدهم من قوادى "الكرامة" و "الوفد" و "العدل" و "ستة أبريل" من تلك الأحزاب العاجزة الكسيحة التى لعجزها وضعفها وكساحها تخنثت وانبطحت وخانت مبادئها الناصرية والليبرالية والعلمانية وارتمت فى أحضان الإخوان والسلفيين وتحالفت معهم .. لا تسمح لهم بابتزازك وفرض إرادتهم القذرة عليك وعلى مصر .. سنقولها ونكررها وللأبد : لا لمجلس رئاسى مدنى يضم الإخوان والسلفيين من سليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح وحازم أبو إسماعيل ومحمد عمارة والخضيرى والبسطويسى وحمدين صباحى وأيمن نور وحليم قنديل ومحمد عمارة والبرهامى والحوينى إلخ ..
أيها المجلس العسكرى ، يكفيك حلمك معهم وصبرك عليهم الشهور الماضية ، وهى أطول وأخبث وأقبح شهور مرت على مصر ، قاست فيها مصر وشعبها من تصريحاتهم ومن أفعالهم الكثير .. طاحوا فيها فى الجميع .. وأرهبوا كل من ينتقدهم ويفضحهم .. فأثبت لنا حسن نيتك وحبك لمصر .. وتمسكك بالعلمانية .. واهدم بنيانهم وشتت شملهم وأحبط خطتهم القذرة يوم جمعة قندهار الثانية .. وليعودوا يخشون بأس الدولة وهيبتها .. لعل القوادون رؤساء وأعضاء أحزاب الكرامة والوفد والعدل ومرشحو الرئاسة المتحالفون مع الإخوان والسلفيين ، يثوبون إلى رشدهم ويعلمون أنهم لم يراهنوا على الجواد الرابح .. انزع هذه الثقة المفرطة واليد المليانة التى يتكلم بها الإخوان والسلفيون فى
التلفزيون والصحف ..
- إقصاء الحزب الوطنى معناه بمنتهى البساطة فتح البرلمان بمنتهى السهولة للإخوان والسلفيين .. فل ا يفل الحديد إلا الحديد .. إنما شوية العجزة المكسحين فى أحزاب المعارضة اللى لعجزهم وضعفهم تحالفوا مع الإخوان والسلفيين ، مفيش فيهم أمل .. اللى ممكن يهزم الإخوان والسلفيين هم أعضاء الحزب الوطنى مهما كان ده مش عاجبنا ..
واضافت أما من يقولون : نار الإخوان والسلفيين ولا جنة الحزب الوطنى ، أقول لهم : إذن اخسئوا فيها ولا تكلمون .. اخسئوا فى نار الإخوان والسلفيين ومطاياهم أيمن نور وحليم قنديل وحمدين صباحى والسيد البدوى شحاتة ومصطفى النجار ... لكنكم لن تفرضوا رأيكم الفاسد على مصر يا أعداء مصر .. لن ندعكم تتمكنون من تحقيق رغبات أسيادكم الإخوان والسلفيين .. وأرجو أن يصحو ضمير المجلس العسكرى ولا يخيب ظننا به ولا يخيب أمل مصر العلمانية به .

التعليقات