وزير التجارة والصناعة يفتتح في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي الملتقى العربي التشاوري لمنظمة التجارة العالمية

رام الله - دنيا الوطن
دعا مدير عام «منظمة التجارة العالمية» باسكال لامي العالم الى «تحفيز العقول من اجل العمل والمضي قدماً للحفاظ على النظام التجاري العالمي».
هذه الدعوة اطلقها لامي من «ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي» في العاصمة الاردنية، عمان، حيث عقد «الملتقى العربي الإقليمي التشاوري لمنظمة التجارة العالمية» بمشاركة عدد من الوزراء والوفود العربية والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في المملكة، وممثلو الهيئات الإقتصادية ورجال الأعمال وأصحاب المصلحة وذلك تحت رعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وقد نظم الملتقى منتدى تطوير السياسات الإقتصادية وأدار الجلسة الإفتتاحية الدكتور جواد العناني نائب رئيس المنتدى.
وقد انتدب العاهل الأردني وزير الصناعة والتجارة الدكتور حاتم الحلواني لحضور الملتقى حيث ألقى كلمة نقل فيها تحيات الملك وتمنياته للملتقى بالنجاح والتوفيق ومما قال: أن التحولات العميقة التي يشهدها الإقتصاد العالمي تتطلب من كافة الدول التآزر نحو مزيد من الإلتزام تجاه النظام التجاري متعدد الأطراف.

أبو غزاله

{ وألقى الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس منتدى تطوير السياسات الإقتصادية وعضو فريق خبراء منظمة التجارة العالمية كلمة مما قال فيها: «نجتمع هنا اليوم كمهتمين وخبراء وأصحاب مصلحة في ملتقى حواري حرّ ومفتوح وإنها المرة الأولى التي يشارك فيها مدير عام منظمة التجارة العالمية يتضمن إجراءات وتوصيات ودعا الحضور إلى الإطلاع على محتوياته ودراسته.
كما دعا أبوغزاله «الوفد الفلسطيني لإقامة حوار مع لامي لاستكمال متطلبات إنضمام فلسطين إلى منظمة التجارة العالمية، وأعرب عن أمله كذلك في أن يحقق وفد السودان مثل هذا الإنجاز».

لامي

{ وتحدث لامي ومما قال: تواجه المنطقة العربية كما العالم أوقاتاً مليئة بالتحديات فنحن لا نزال وسط الأزمة الاقتصادية العالمية، ويشهد العالم العربي تغييرات غير مسبوقة.
وفي هذه الأوقات المضطربة، يعدّ تعزيز مؤسسات الحوكمة العالمية القائمة تحت تصرفنا أمرا أساسيا وهاما بالنسبة للتجارة بقدر أهميته لأي جانب آخر في صناعة السياسات الدولية. كما يعدّ تعزيز حضور العالم العربي في هذه المؤسسات على نفس القدر من الأهمية في مساعدة المنطقة العربية على تخطي هذه الاوقات العصيبة بسلام. ومن خلال الحصول على موافقة منظمة التجارة العالمية، فإن العالم العربي يبعث برسالة مفادها الأمان الاقتصادي إلى العالم بأسره عموما والى المنطقة العربية خصوصا. لذا يجب السعي للحصول هذه الموافقة والحفاظ عليها.
أضاف: يعتبر النظام التجاري متعدد الأطراف، والذي نشأ على أنقاض الحرب العالمية الثانية، أحد الاعمدة الرئيسية لنظام الحوكمة العالمي. ولكن للحفاظ عليه، لا يمكننا ببساطة أن نعتبره من المسلمات بل يجب علينا تحفيز عقولنا من اجل العمل والمضي قدما.
وتابع لامي: بهذه المناسبة، فإنني آمل أن تنضموا إلي في التفكير فيما ستبدو عليه التجارة العالمية بعد 10 أو 20 أو حتى 30 أو 40 عاما من الآن، وفي التفكير بأفضل الآليات التي يمكن أن تتبعها منظمة التجارة العالمية للتأقلم مع التغيرات والاستمرار في خدمة مصالحكم. إن منظمة التجارة العالمية هي أداة للتكامل الاقتصادي العالمي– وهذه هي الطريقة التي يجب أن تُستخدم بها المنظمة، دعونا نفكر معا، وعلى مدار هذا اليوم، في كيفية المساعدة على تحقيق التكامل العربي من خلال منظمة التجارة العالمية في عالم اليوم والغد أيضا.

الكواري

{ وتحدث وزير الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر ورئيس الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد» الدكتور أحمد بن عبد العزيز الكواري، فدعا إلى ضرورة تكثيف الآليات والمبادرات لتعزيز التجارة البيئية العربية بما في ذلك تدعيم الإستثمار بوصفه وسيلة لتكثيف هذه التجارة متسائلاً حول الكيفية التي سنهيئ بها أنفسنا بصورة أفضل لمواجهة المستقبل.
هذا وقد عقد الوزراء ورؤساء الوفود العربية طاولة حوار خاصة برئاسة الوزير الحلواني، جرى خلالها طرح مداخلات وتخللها أسئلة واستفسارات أجاب عليها لامي وأبوغزاله.

التعليقات