في اليمن... تدشين الحملة التوعوي لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي
صنعاء - دنيا الوطن –سامي عبدالدائم عبدالله
تحت شعار "يمن بلا ثلاسيميا" وبرعاية وزير الصحة اليمني دشنت الجمعية اليمنية لمرض الثلاسيميا والدم الوراثي اليوم بصنعاء حملة توعوية سنوية حول مخاطر المرض ودعم الجهود للحد من انتشار هذا المرض وحماية الجيل القادم منه ودعوة المجتمع لدعمهم ومساعدتهم والتبرع لهم بالدم ورفع المعاناة عنهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع.
وفي حفل التدشين للحملة التوعوية دعا وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر محسن باعوم- المانحين والمنظمات الدولية إلى الالتزام بتعهداتهم المالية تجاة اليمن لاسيما وأن القطاع الصحي في اليمن يواجه تحديات كبيرة لا يمكن تجاوزها إلا بتعاون الجهات المانحة.
وأوضح الوكيل باعوام في حفل تدشين الحملة التوعوي السنوي لمرضى الثلاسيميا وامراض الدم الوراثية تحت شعار " يمن بلا ثلاسيميا"الذي اقيم اليوم بصنعاء _بان على المانحين بما وعدوا به خصوصاً وان هناك تصور ودراسة تثبت وتؤكد إن المنح المقدمة لليمن ستذهب إلى أماكنها الصحيحة والمخصصة بحسب الخطة المقدمة مشيراً في الوقت نفسة الى ان إستراتيجية وزارة الصحة تدرك جيدا حجم المشكلة الصحية في تزايد أعداد المصابين بالثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية وإنها ستقدم الرعاية الصحية لمرضى الثلاسيميا وستسعى الى تحسين الخدمات الطبية ومواكبة تطبيق استراتيجيات العلاج الحديث كما هو في الدول الأخرى.
من جانبه قال الدكتور أحمد شمسان المقرمي- رئيس الجمعية اليمنية لمرض التلاسيميا وأمراض الدم الوراثي- في تصريح صحفي على هامش الحفل : أن اليمن تعاني من الامراض الوراثية وعلى راسها تكسر الدم الوراثي الذي يشكل اكثر من ثلث الحالات المرضية الوراثية التي تثقل كاهل المجتمع والدولة، محذراً من تجاهل أهمية فحص الدم الطبي قبل الزواج الذي يعد مصدراً للتسبب بهذا المرض.
وقال الدكتور المقرمي ان ذلك يشكل نقطة الانطلاق للتوعية المجتمعية، فعندما يعايش المجتمع حالات تكسر الدم الوراثي وما تعانيه من نقل للدم بشكل دوري يكاد يكون شهرياً ومدى الحياة، ومن أدوية لسحب الحديد المتراكم داخل الجسم "عن طريق الحقن تحت الجلد" وهي عملية مكلفة جدا، ومن الالام الشديدة..
يذكر أن الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي تأسست في عام 2000م، بمبادرة أولياء أمور المصابين ومجموعة من الأطباء المهتمين بالطفولة.
من جانبة أوضح الأخ/ جميل علي الخياطي- المدير التنفيذي للجمعية بأن برنامج الفعاليات التوعوية تتضمن العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية التي تقوم بها الجمعية في أمانة العاصمة وذلك من خلال إقامة الندوات والمحاضرات والنزول الميداني إلى المدارس والجامعات ونشر لافتات توعوية وطباعة بسترات وملصقات ولوحات ضوئية بالإضافة إلى الحملة الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام. ونوه في تصريحه إلى ما يمثله هذا الداء من خطر يهدد حياة الآلاف من الأطفال الذين يعجز ذويهم عن تقديم ما يمكن تقديمه من أجل إنقاذ حياة أطفالهم. مشيراً إلى أن مريض الثلاسيميا يحتاج إلى نقل دم كل 21يومياً -مدى الحياة- بالإضافة إلى الحقن الخاصة بعقار الديسفيرال والتي يحتاجها المريض لعشر ساعات متواصلة في اليوم الواحد ولمدة خمسة أيام في كل أسبوع - أيضاً مدى الحياة-موضحاً أن التكلفة السنوية لمريض الثلاسيميا تصل إلى أكثر من 5 آلاف دولار وهو ما تعجز عن توفيره الكثير من الأسر اليمنية التي تعاني من وجود إصابات بهذا المرض الخبيث بين أبناءها. وقال " الخياطي": أن الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي قد أخذت على عاتقها تقديم ما يمكن من أجل إنقاذ الأطفال من براثن هذا الداء الخبيث وذلك من خلال ما تقدمه الجمعية من خدمات مجانية للمرضى.. فضلاً عن تنفيذ حملاتها التوعوية التي تهدف إلى إبراز المعاناة التي يعيشها مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي والرفع من مستوى الوعي الصحي لدى الأسر اليمنية وخاصة لدى فئة الشباب المقبلين على الزواج.. مشيراً في هذا السياق إلى أن الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار هذا الداء تتمثل في التوعية لدى الشباب والشابات بضرورة الفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من خلوهم من هذا المرض. وأكد على ضرورة أن يشارك الجميع في تقديم الدعم للمرضى من خلال التبرع بالدم والتعريف بكيفية تجنب الإصابة بالمرض. منوهاً إلى أن مثل هذه المهام تأتي ضمن مساعي الجمعية للحد من انتشار هذا المرض ناهيك عن سعيها إلى لفت انتباه المشرعين للقوانين في مجلس النواب لإصدار قانون يلزم الشباب على الفحص قبل الزواج أسوة بأغلب دول العالم. وعبر المدير التنفيذي للجمعية عن أمله في أن تتضافر الجهود مع الجمعية من اجل مواجهة هذه المأساة وتوفير الرعاية الصحية الكاملة ...
تحت شعار "يمن بلا ثلاسيميا" وبرعاية وزير الصحة اليمني دشنت الجمعية اليمنية لمرض الثلاسيميا والدم الوراثي اليوم بصنعاء حملة توعوية سنوية حول مخاطر المرض ودعم الجهود للحد من انتشار هذا المرض وحماية الجيل القادم منه ودعوة المجتمع لدعمهم ومساعدتهم والتبرع لهم بالدم ورفع المعاناة عنهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع.
وفي حفل التدشين للحملة التوعوية دعا وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر محسن باعوم- المانحين والمنظمات الدولية إلى الالتزام بتعهداتهم المالية تجاة اليمن لاسيما وأن القطاع الصحي في اليمن يواجه تحديات كبيرة لا يمكن تجاوزها إلا بتعاون الجهات المانحة.
وأوضح الوكيل باعوام في حفل تدشين الحملة التوعوي السنوي لمرضى الثلاسيميا وامراض الدم الوراثية تحت شعار " يمن بلا ثلاسيميا"الذي اقيم اليوم بصنعاء _بان على المانحين بما وعدوا به خصوصاً وان هناك تصور ودراسة تثبت وتؤكد إن المنح المقدمة لليمن ستذهب إلى أماكنها الصحيحة والمخصصة بحسب الخطة المقدمة مشيراً في الوقت نفسة الى ان إستراتيجية وزارة الصحة تدرك جيدا حجم المشكلة الصحية في تزايد أعداد المصابين بالثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية وإنها ستقدم الرعاية الصحية لمرضى الثلاسيميا وستسعى الى تحسين الخدمات الطبية ومواكبة تطبيق استراتيجيات العلاج الحديث كما هو في الدول الأخرى.
من جانبه قال الدكتور أحمد شمسان المقرمي- رئيس الجمعية اليمنية لمرض التلاسيميا وأمراض الدم الوراثي- في تصريح صحفي على هامش الحفل : أن اليمن تعاني من الامراض الوراثية وعلى راسها تكسر الدم الوراثي الذي يشكل اكثر من ثلث الحالات المرضية الوراثية التي تثقل كاهل المجتمع والدولة، محذراً من تجاهل أهمية فحص الدم الطبي قبل الزواج الذي يعد مصدراً للتسبب بهذا المرض.
وقال الدكتور المقرمي ان ذلك يشكل نقطة الانطلاق للتوعية المجتمعية، فعندما يعايش المجتمع حالات تكسر الدم الوراثي وما تعانيه من نقل للدم بشكل دوري يكاد يكون شهرياً ومدى الحياة، ومن أدوية لسحب الحديد المتراكم داخل الجسم "عن طريق الحقن تحت الجلد" وهي عملية مكلفة جدا، ومن الالام الشديدة..
يذكر أن الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي تأسست في عام 2000م، بمبادرة أولياء أمور المصابين ومجموعة من الأطباء المهتمين بالطفولة.
من جانبة أوضح الأخ/ جميل علي الخياطي- المدير التنفيذي للجمعية بأن برنامج الفعاليات التوعوية تتضمن العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية التي تقوم بها الجمعية في أمانة العاصمة وذلك من خلال إقامة الندوات والمحاضرات والنزول الميداني إلى المدارس والجامعات ونشر لافتات توعوية وطباعة بسترات وملصقات ولوحات ضوئية بالإضافة إلى الحملة الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام. ونوه في تصريحه إلى ما يمثله هذا الداء من خطر يهدد حياة الآلاف من الأطفال الذين يعجز ذويهم عن تقديم ما يمكن تقديمه من أجل إنقاذ حياة أطفالهم. مشيراً إلى أن مريض الثلاسيميا يحتاج إلى نقل دم كل 21يومياً -مدى الحياة- بالإضافة إلى الحقن الخاصة بعقار الديسفيرال والتي يحتاجها المريض لعشر ساعات متواصلة في اليوم الواحد ولمدة خمسة أيام في كل أسبوع - أيضاً مدى الحياة-موضحاً أن التكلفة السنوية لمريض الثلاسيميا تصل إلى أكثر من 5 آلاف دولار وهو ما تعجز عن توفيره الكثير من الأسر اليمنية التي تعاني من وجود إصابات بهذا المرض الخبيث بين أبناءها. وقال " الخياطي": أن الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي قد أخذت على عاتقها تقديم ما يمكن من أجل إنقاذ الأطفال من براثن هذا الداء الخبيث وذلك من خلال ما تقدمه الجمعية من خدمات مجانية للمرضى.. فضلاً عن تنفيذ حملاتها التوعوية التي تهدف إلى إبراز المعاناة التي يعيشها مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي والرفع من مستوى الوعي الصحي لدى الأسر اليمنية وخاصة لدى فئة الشباب المقبلين على الزواج.. مشيراً في هذا السياق إلى أن الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار هذا الداء تتمثل في التوعية لدى الشباب والشابات بضرورة الفحص الطبي قبل الزواج للتأكد من خلوهم من هذا المرض. وأكد على ضرورة أن يشارك الجميع في تقديم الدعم للمرضى من خلال التبرع بالدم والتعريف بكيفية تجنب الإصابة بالمرض. منوهاً إلى أن مثل هذه المهام تأتي ضمن مساعي الجمعية للحد من انتشار هذا المرض ناهيك عن سعيها إلى لفت انتباه المشرعين للقوانين في مجلس النواب لإصدار قانون يلزم الشباب على الفحص قبل الزواج أسوة بأغلب دول العالم. وعبر المدير التنفيذي للجمعية عن أمله في أن تتضافر الجهود مع الجمعية من اجل مواجهة هذه المأساة وتوفير الرعاية الصحية الكاملة ...

التعليقات