ورشة عمل حول برنامج التربية العملية 13-2-2013
غزة - دنيا الوطن
نظمت وزارة التربية والتعليم، اليوم، ورشة عمل حول برنامج التربية العملية؛ بهدف تسليط الضوء على البرنامح وفلسفته وخصائصه والجوانب العملية في إعداد المعلمين وآليات الشراكة بين الهيئات المعنية، بحضور ممثلين عن الجامعات الشريكة ومعلمين مرشدين ومشرفين تربويين ومشرفين أكاديميين ومديري مدارس ومنسقين وطاقم الوزارة.
من جانبه أكد الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د.بصري صالح على الدور الذي تبذله الوزارة في سبيل تعزيز التعاون الفاعل مع المؤسسات التعليمية خاصة في إطار تأهيل المعلمين ما قبل الخدمة والسياسات الهادفة إلى رفدهم بالخبرات
والمهارات المتخصصة.
وشدد د.صالح على ضرورة مجابهة كافة التحديات وإعطاء الأولوية للخريجين من كليات إعداد المعلمين، معرباً عن سعادته لامتداد البرنامج إلى قطاع غزة من خلال التباحث في الآليات والأهداف المشتركة.
وأشار د.صالح إلى أهمية تصميم تجربة هذا البرنامج على كافة الجامعات المعنية؛ لتصبح ممارسة تطبيقية لدى الوزارة، منوهاً إلى الجهد الذي تقوم به الوزارة سنوياً في تعاملها مع طلبات التوظيف حيث بلغت العام الماضي قرابة 40,000 طلب
خريج.
بدوره قدم مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد عرضاً بعنوان: "الجانب العملي في إعداد المعلمين"، أوضح فيه ماهية مفهوم التربية العملية الذي يعد اطاراً تطبيقياً عملياً من برنامج إعداد المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم للقيام بوظيفة معلم بإشراف المدرسة ودعمه ومساندته داخل الغرفة الصفية وخارجها من قبل المعلم المرشد والمشرف التربوي ومدير المدرسة والمشرف الأكاديمي.
ولفت زيد إلى التزام الوزارة بتحقيق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين بالوصول إلى تعليم وتعلم نوعي من خلال إعداد المعلمين وتأهيلهم كمعلمين مهنيين، موضحاً أن هدف التربية العملية يتجسد بإيجاد معلم ذي تأهيل تربوي يحقق المعايير
المهنية للمعلم الفلسطيني من خلال الربط بين الجانبين الأكاديمي النظري والتطبيقي.
وشدد زيد على أهمية توظيف التقنيات التربوية من أجل جعل التعلم منظماً وفاعلاً وتعزيز الإدراك الحسي وزيادة مشاركة الطلبة بالإضافة إلى تنمية الاتجاهات الجديدة وتعديل السلوك، مشيراً إلى العديد من الجوانب المرتبطة بخطوات البرنامج وإنجازاته وغيرها من التوصيات.
من جانبه، أشار منسق التربية العملية في قطاع غزة د.محمد عليان، عبر تقنية الفيديو المرئي، الى الشراكة الحقيقية التي تشكلت بين الجامعات والمدارس؛ تعزيزاً لفلسفة البرنامج وغاياته، موضحاً ان الفئات المستهدفة على اطلاع كامل بالجوانب المتعلقة بوضع الخطط والتقييم بالاضافة الى استقطاب مدارس حكومية
جديدة ستسهم في الانخراط بالبرنامج.
من جهته، نوه الاستاذ المشارك في البرنامج د.علي نصار، الى الأهمية التي تضمنها البرنامج من خلال تركيزه على ردم الفجوة ما بين الوزارة والجامعات والمدارس ومساهمته الفاعلة في تحقيقه للأهداف المنشودة وتعزيز الجانب التطبيقي والعملي انسجاماً مع الاطار النظري.
وتضمنت الورشة، التي أثارت العديد من القضايا والتوصيات، تقسيم المشاركين لمجموعات عمل من الضفة والقطاع، ناقشت بعض المحاور التي ارتكزت على تبيان الدور التكاملي بين المعلم المرشد والطالب المعلم ومدير المدرسة، وآليات توظيف
التقنيات التربوية، بالاضافة الى الدور التكاملي ما بين المشرف التربوي والأكاديمي وعدد الزيارات المقترحة وفق مراحل التربية العملية.
يشار الى أن برنامج التربية العملية من البرامج المهمة التي تضطلع بها وزارة التربية بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية وأخرى عالمية؛ لاكتساب خبرات ووجهات نظر أخرى في هذا الجانب المهم من جوانب التربية والتعليم، وتسهم التربية
العملية في مدر جسور متينة للطالب تتكامل فيها الجوانب النظرية والتطبيقية جنباً إلى جنب ليمارس ما حصل عليه من نظريات عديدة، مما يؤدي إلى تمكين هذه المهارات لديه لتنعكس بصورة سلوكات محددة وواضحة المعالم واتجاهات ايجابية
يكتسبها في مرحلة التعلم والتعليم.
من جانبه أكد الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د.بصري صالح على الدور الذي تبذله الوزارة في سبيل تعزيز التعاون الفاعل مع المؤسسات التعليمية خاصة في إطار تأهيل المعلمين ما قبل الخدمة والسياسات الهادفة إلى رفدهم بالخبرات
والمهارات المتخصصة.
وشدد د.صالح على ضرورة مجابهة كافة التحديات وإعطاء الأولوية للخريجين من كليات إعداد المعلمين، معرباً عن سعادته لامتداد البرنامج إلى قطاع غزة من خلال التباحث في الآليات والأهداف المشتركة.
وأشار د.صالح إلى أهمية تصميم تجربة هذا البرنامج على كافة الجامعات المعنية؛ لتصبح ممارسة تطبيقية لدى الوزارة، منوهاً إلى الجهد الذي تقوم به الوزارة سنوياً في تعاملها مع طلبات التوظيف حيث بلغت العام الماضي قرابة 40,000 طلب
خريج.
بدوره قدم مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد عرضاً بعنوان: "الجانب العملي في إعداد المعلمين"، أوضح فيه ماهية مفهوم التربية العملية الذي يعد اطاراً تطبيقياً عملياً من برنامج إعداد المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم للقيام بوظيفة معلم بإشراف المدرسة ودعمه ومساندته داخل الغرفة الصفية وخارجها من قبل المعلم المرشد والمشرف التربوي ومدير المدرسة والمشرف الأكاديمي.
ولفت زيد إلى التزام الوزارة بتحقيق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين بالوصول إلى تعليم وتعلم نوعي من خلال إعداد المعلمين وتأهيلهم كمعلمين مهنيين، موضحاً أن هدف التربية العملية يتجسد بإيجاد معلم ذي تأهيل تربوي يحقق المعايير
المهنية للمعلم الفلسطيني من خلال الربط بين الجانبين الأكاديمي النظري والتطبيقي.
وشدد زيد على أهمية توظيف التقنيات التربوية من أجل جعل التعلم منظماً وفاعلاً وتعزيز الإدراك الحسي وزيادة مشاركة الطلبة بالإضافة إلى تنمية الاتجاهات الجديدة وتعديل السلوك، مشيراً إلى العديد من الجوانب المرتبطة بخطوات البرنامج وإنجازاته وغيرها من التوصيات.
من جانبه، أشار منسق التربية العملية في قطاع غزة د.محمد عليان، عبر تقنية الفيديو المرئي، الى الشراكة الحقيقية التي تشكلت بين الجامعات والمدارس؛ تعزيزاً لفلسفة البرنامج وغاياته، موضحاً ان الفئات المستهدفة على اطلاع كامل بالجوانب المتعلقة بوضع الخطط والتقييم بالاضافة الى استقطاب مدارس حكومية
جديدة ستسهم في الانخراط بالبرنامج.
من جهته، نوه الاستاذ المشارك في البرنامج د.علي نصار، الى الأهمية التي تضمنها البرنامج من خلال تركيزه على ردم الفجوة ما بين الوزارة والجامعات والمدارس ومساهمته الفاعلة في تحقيقه للأهداف المنشودة وتعزيز الجانب التطبيقي والعملي انسجاماً مع الاطار النظري.
وتضمنت الورشة، التي أثارت العديد من القضايا والتوصيات، تقسيم المشاركين لمجموعات عمل من الضفة والقطاع، ناقشت بعض المحاور التي ارتكزت على تبيان الدور التكاملي بين المعلم المرشد والطالب المعلم ومدير المدرسة، وآليات توظيف
التقنيات التربوية، بالاضافة الى الدور التكاملي ما بين المشرف التربوي والأكاديمي وعدد الزيارات المقترحة وفق مراحل التربية العملية.
يشار الى أن برنامج التربية العملية من البرامج المهمة التي تضطلع بها وزارة التربية بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية وأخرى عالمية؛ لاكتساب خبرات ووجهات نظر أخرى في هذا الجانب المهم من جوانب التربية والتعليم، وتسهم التربية
العملية في مدر جسور متينة للطالب تتكامل فيها الجوانب النظرية والتطبيقية جنباً إلى جنب ليمارس ما حصل عليه من نظريات عديدة، مما يؤدي إلى تمكين هذه المهارات لديه لتنعكس بصورة سلوكات محددة وواضحة المعالم واتجاهات ايجابية
يكتسبها في مرحلة التعلم والتعليم.

التعليقات