تربية الخليل:مشروع التغذية المدرسية يساهم في تحسين جودة التعليم

الخليل - دنيا الوطن 
نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل ورشة عمل لمنسقي اللجان الصحية المشرفين على برنامج التغذية المدرسية والممول من برنامج الاغذية العالمي، وذلك في قاعة مدرسة الحسين الثانوية للبنين بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم أمين قرارية ومحمود العرجا ،و مدير برنامج الغذاء العالمي في الخليل مجدي دعنا ومنسقة المشروع نهيل الدوده، ورئيس قسم الصحة المدرسية أ.محمد ابواذريع ومنسقة الورشة حاكمه الزعارير وتناولت الورشة آليات عمل المشروع في الفصل الدراسي الأول وطرق تفعيل المجتمع المحلي وتنفيذ أنشطة داعمة للمشروع.

وأشارت مديرة التربية والتعليم نسرين عمرو، الى أن الأطفال في فلسطين يشكلون نسبه تفوق 54% من الشعب الفلسطيني، فان الاهتمام بهم وتوعيتهم بالاهتمام بغذائهم وبصحتهم هو مصلحة وطنية عليا.

وأضافت:ونحن نطبق هذا المشروع في 30 مدرسة معظمها في البلدة القديمة حيث استهدفنا المناطق التي تعاني من وضع سياسي واقتصادي صعب فاليوم نجتمع من اجل دراسة نقاط القوة والضعف في تطبيق المشروع والخروج بتوصيات هامه لدراستها والعمل على تنفيذها ومتابعتها، ومن خلال جولاتي الميدانية على المدارس ولقائي مع المعلمين والطلبة بان هناك فوائد كبيره للمشروع في جذب الطلبة للمدرسة والتعليم، والحضور المبكر وتقليل نسبة الغياب والتسرب إضافة إلى مساعدة الطلبة على التعلم، وزيادة التحصيل العلمي ،والتركيز بصورة أفضل وترسيخ وتعزيز مبدأ المساواة الغذائية بين الطلبة وتوفير وجبه للطالب الفقير".

وثمنت دور المدارس في النهوض ورفع مستوى التغذية المدرسية ،وأشارت إلى مبادرات خلاقه في المدارس لتبني الغذاء الصحي في المقاصف، ودعت المدارس المشاركة إلى ضرورة البحث عن وسائل ومبادرات جديدة ونوعية لدعم هذا التوجه ومدى ارتباطه في تحقيق غايات وزارة التربية والتعليم العالي.في تحسين جودة التعليم وهذا ما نطمح في تحقيقه من خلال مشروع التغذية المدرسية وثمنت عمرو دور برنامج الغذاء العالمي في دعم المدارس بالوجبة الغذائية.

وأشار مدير برنامج الغذاء العالمي مجدي دعنا، الى ان مشروع التغذية المدرسية ليس المشروع الوحيد في برامجهم لسد الفجوة في المناطق الموجود فيها سوء التغذية بسبب الفقر ،ولكن ومن خلال مشاريعهم تم استهداف مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، والتي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم عن طريق الوجبة الغذائية تعزيزا لأهمية الإفطار الصباحي في المدرسة "الجوع قصير الأمد".

وأضاف، سنقوم بتطوير المشروع عن طريق تصنيع بسكوت من حبوب الشوفان والشعير وعمل دراسة على عينات وتجربتها لمعرفه مدى إقبال الطلاب عليها وذلك لتحسن المشروع وتلبية أذواق واحتياجات طلبتنا.

ممثل الوزارة أمين قراريه أجاب على تساؤلات المشاركين حيث ينفذ المشروع بشراكة بين وزارة التربية والتعليم من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية وبرنامج الغذاء العالمي، وان مشروع التغذية موجود في العالم ويطبق بطرق مختلفة ونحن في فلسطين نقدم للطلبة عبوة حليب مدعما بالفيتامينات والحديد إضافة إلى قطعة من البسكويت المحشوة بالتمر ومصنعه فلسطينيا ،ويهدف البرنامج إلى تخفيف العبء الاقتصادي والمصروف اليومي للطلبة، وأضاف أن التغذية المدرسية مهمة جدا ومن أكثر الأولويات في عملنا وذلك بالرغم من قلة مصادر الدعم للوزارة، ونأمل في المستقبل تبني البرنامج بشكل وطني ليصبح نهج في جميع مدارسنا.

وبدوره تحدث رئيس قسم الصحة المدرسية محمد ابو اذريع عن رحله تطبيق التدخل في محور التغذية المدرسية من خلال برامج الإدارة العامة للصحة المدرسية حيث بدأ تطبيق المشروع من العام 2006 في مدارس مديرية التربية والتعليم في الخليل وتوسع المشروع ليشمل في العام 2013، 30 مدرسه من كلا الجنسين ، ويساهم المشروع كذلك في بناء و دعم الاقتصاد الوطني من خلال دمج بعض الشركات الخاصة المحلية لصناعة المواد الموزعة على الطلبة خلال المشروع.

وعرضت منسقة المشروع في برنامج الغذاء العالمي نهيل الدوده لمحه عن برنامج الغذاء العالمي في مكافحة الفقر والتي تؤثر على امن الأشخاص وهذا البرنامج يطبق في أكثر من 77 دوله من بينهم فلسطين ويعتمد الفئات المهمشة في المجتمع.

وتخلل الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات حيث أدارت المجموعات المنسقة حاكمه الزعارير وتناولت المجموعات ايجابيات المشروع واليه تطبيق التوعية والتثقيف للطلبة والتطرق إلى المعيقات والتحديات التي تواجهنا في المدارس وتنعكس سلبا على مجريات والية تطبيق المشروع والية التخزين والتوزيع.

وفي نهاية اللقاء أعرب المشاركون عن ارتياحهم من آليات تنفيذ المشروع وعن شكرهم لبرنامج الغذاء العالمي على دعم المشروع، وتم صياغة مجموعة من التوصيات للجهات المختصة والمشرفة على تطبيق المشروع.

التعليقات