تأسيس جماعة جهادية داخل سجن موريتاني
موريتانيا - دنيا الوطن - وكالات
أعلن سجين موريتاني أنه استطاع تأسيس جماعة جهادية جديدة أطلق عليها "أنصار الشريعة في بلاد شنقيط" وذلك من محبسه.وطبقا لإعلانه والذي نشره موقع سايت الذي يتابع بيانات الجماعات الإسلامية على الإنترنت في واشنطن الثلاثاء، فإن السجين أبو أيوب المهدي والمعروف بـ "أحمد سالم بن الحسن" وهو إسلامي متطرف، قد نجح في تكوين جماعته والتي تؤيد الحكم القائم على الشريعة الإسلامية.
وقال بيان تأسيس الجماعة إنها "تمثل فقط جزء من السلفية وتعبر عن أفكارها لا عن أفكار غيرها من السلفيين وغيرهم من المسلمين"، مشددا على أن "المجموعة ستدافع عن الدين الإسلامي والسنة النبوية وعن جميع المسلمين الحاملين لهم الدعوة والمطالبين بتحكيم الشريعة دون هوادة وتحت أي ظرف وفي كل حال، حتى ولو كلفها ذلك أرواحها" على حد ما ورد في البيان.
وليس واضحا إذا كان سالم لديه أنصار من خارج السجن أم لا.
وصدر بيان آخر عن مجموعة من السجناء السفليين في السجن المدني بالعاصمة، نفوا فيه أي علاقة لهم بالجماعة الجديدة، بحسب وكالة نواكشوط.
ويأتي ذلك فيما أفاد مصدر قضائي أنه تم توقيف موريتانيين الثلاثاء لمحاولتهما الانضمام إلى صفوف القاعدة في شمال مالي.
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن الموريتانيين "اتهما بالانتماء إلى منظمة إرهابية" و"أوقفا لمحاولتهما الانضمام إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي والقتال في صفوفه في مواجهة" القوات المالية وحلفائها.
ويتزامن ذلك مع استمرار القوات الفرنسية في التقدم نحو شمال مالي من أجل طرد الإسلاميين المتطرفين والذين ينضم تحت لوائهم العديد من القادة من موريتانيا.
وقال بيان تأسيس الجماعة إنها "تمثل فقط جزء من السلفية وتعبر عن أفكارها لا عن أفكار غيرها من السلفيين وغيرهم من المسلمين"، مشددا على أن "المجموعة ستدافع عن الدين الإسلامي والسنة النبوية وعن جميع المسلمين الحاملين لهم الدعوة والمطالبين بتحكيم الشريعة دون هوادة وتحت أي ظرف وفي كل حال، حتى ولو كلفها ذلك أرواحها" على حد ما ورد في البيان.
وليس واضحا إذا كان سالم لديه أنصار من خارج السجن أم لا.
وصدر بيان آخر عن مجموعة من السجناء السفليين في السجن المدني بالعاصمة، نفوا فيه أي علاقة لهم بالجماعة الجديدة، بحسب وكالة نواكشوط.
ويأتي ذلك فيما أفاد مصدر قضائي أنه تم توقيف موريتانيين الثلاثاء لمحاولتهما الانضمام إلى صفوف القاعدة في شمال مالي.
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن الموريتانيين "اتهما بالانتماء إلى منظمة إرهابية" و"أوقفا لمحاولتهما الانضمام إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي والقتال في صفوفه في مواجهة" القوات المالية وحلفائها.
ويتزامن ذلك مع استمرار القوات الفرنسية في التقدم نحو شمال مالي من أجل طرد الإسلاميين المتطرفين والذين ينضم تحت لوائهم العديد من القادة من موريتانيا.

التعليقات