شرطة هندسة المتفجرات .. توعية وعطــاء

شرطة هندسة المتفجرات .. توعية وعطــاء
غزة - دنيا الوطن
لا يخفى على أحد خطر الأجسام المشبوهة التي يُخلِّفها الاحتلال الصهيوني _ متعمِّداً _ في المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة.

هذه الأجسام التي تُعدُّ قنابلَ موقوتة تنفجرُ في أي وقتٍ لتفتت الأجساد وتُزهق الأرواح لا سيما أرواح الأطفال الأبرياء الذينَ يعبثون بهذه الأجسام ظناً منهم أنها ألعاب.

من هذا المنطلق بدأت دائرة التوعية والإرشاد التابعة للإدارة العامة لهندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية حملةٍ توعوية لطلاب وطالبات أكثر من 45 مدرسة على مستوى القطاع.

واختارت هندسة المتفجرات هذه المدارس بناءً على قربها من حدود القطاع , وتستهدف الحملة كما أفادنا المقدم سمير النجار مدير الحملة طلاب وطالبات المرحلة الإعدادية والثانوية.

ويوضح النجار إلى أن هذه الحملة تأتي بعنوان "حملة التوعية والإرشاد من مخاطر الأجسام المشبوهة والذخائر العسكرية غير المنفجرة.

ويشير إلى أن هذه الحملة هي الأولى من نوعها في القطاع وقد تم الترتيب لها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتستند على أسس علمية توعوية سليمة.

ويقول المقدم النجار "سيتم عرض محاضرات داخل قاعات الإرشاد بالمدارس لتسع أكبر كم من الطلبة، كما سيتم عرض أفلام توضيحية حول أنواع وطبيعة المتفجرات وأشكالها إلى جانب توسيع منشورات وبروشورات ووضع لوحات على الجدران" .

ويُعزي مدير الحملة سبب عقد هذه الحملات في المدارس الحدودية إلى وقوع العديد من الحوادث المؤلمة جرَّاء العبث بمخلفات الاحتلال الصهيوني في تلك المناطق.

ويؤكد أن هدف الحملة توعية أكبر عدد من الطلاب والطالبات بمخاطر الأجسام المشبوهة والذخيرة خاصة التي يتركها الاحتلال خلفه خلال التوغلات.

الأستاذة أميرة الجماصي مديرة مدرسة خليل النوباني الثانوية للبنات في منطقة الزيتون أكدت من ناحيتها أن هذه الحملة إيجابية وتحرص على توعية الطلاب والطالبات بمثل هذا الخطر الداهم.

وفي سياق حديثها قالت الجماصي "مدرستنا تعرَّضت في العدوان الصهيوني على القطاع عام 2008 لاعتداء همجي حيثُ قامت قوات الاحتلال حينها باقتحام المدرسة واتخاذها مكاناً عسكرياً وقد تركوا المدرسة بعد تخريبها بالكامل".

وأضافت "حينما عُدنا للمدرسة وجدنا العديد من الأجسام المشبوهة التي تعامل معها الإخوة في هندسة المتفجرات مشكورين".

وفي سياق متصل أكدت الطالبة دينا أبو زور _ طالبة في مدرسة خليل النوباني الثانوية للبنات _ أن هذه الحملة بمثابة استفادة جمَّة مطالبةً الإخوة في كافة الدوائر الحكومية المختصة بعقد حملات مماثلة لكافة مدارس قطاع غزة للتعريف بخطر الأجسام المشبوهة ومخلَّفات الاحتلال.



التعليقات