إحسان أوغلى: مجلس الأمن والمجتمع الدولي لم ينجحا في اختبار سوريا
رام الله - دنيا الوطن
خاطب الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة بشأن دور المجلس في حماية المدنيين في العالم، مساء الثلاثاء 12 فبراير، قائلا إن على مجلس الأمن مسؤولية قصوى إزاء حماية المدنيين في سوريا، والعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة السورية وذلك من خلال حوار سياسي.
وشدد الأمين العام للمنظمة على أن النزاع في سوريا يضع قدرة مجلس الأمن، والمجتمع الدولي على حماية المدنيين في مناطق الصراع أمام اختبار حقيقي، مؤكدا أنه لا مجلس الأمن ولا حتى المجتمع الدولي نجحا حتى الآن في هذا الاختبار، معربا عن خيبته إزاء لجوء النظام السوري للعنف ضد أبناء شعبه.
من جهة ثانية، أكد إحسان أوغلى أن الشعب الفلسطيني، إن كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، يعاني إجراءات غير قانونية تفرضها قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحصول على حقوقه المشروعة في الحرية والسيادة وتقرير المصير على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يجب ألا تواجه بالنكران.
وأوضح الأمين العام بأن استمرار مصادرة الأراضي الفلسطينية، وبناء المستوطنات الإسرائيلية فوق الأراضي المحتلة يعد التحدي الأكبر الذي يحدد مصداقية مجلس الأمن.
خاطب الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة بشأن دور المجلس في حماية المدنيين في العالم، مساء الثلاثاء 12 فبراير، قائلا إن على مجلس الأمن مسؤولية قصوى إزاء حماية المدنيين في سوريا، والعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة السورية وذلك من خلال حوار سياسي.
وشدد الأمين العام للمنظمة على أن النزاع في سوريا يضع قدرة مجلس الأمن، والمجتمع الدولي على حماية المدنيين في مناطق الصراع أمام اختبار حقيقي، مؤكدا أنه لا مجلس الأمن ولا حتى المجتمع الدولي نجحا حتى الآن في هذا الاختبار، معربا عن خيبته إزاء لجوء النظام السوري للعنف ضد أبناء شعبه.
من جهة ثانية، أكد إحسان أوغلى أن الشعب الفلسطيني، إن كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، يعاني إجراءات غير قانونية تفرضها قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحصول على حقوقه المشروعة في الحرية والسيادة وتقرير المصير على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يجب ألا تواجه بالنكران.
وأوضح الأمين العام بأن استمرار مصادرة الأراضي الفلسطينية، وبناء المستوطنات الإسرائيلية فوق الأراضي المحتلة يعد التحدي الأكبر الذي يحدد مصداقية مجلس الأمن.

التعليقات