أحرار: الأسير زعل عباهرة من اليامون... لا زال يقارع ظلمة السجن والسجان
نابلس - دنيا الوطن
في هذا الوطن، وعلى هذه الأرض نتشرف أننا هنا، فنحمل والإنسان، ونبذل الغالي والرخيص، ولا يهون لنا أن تمس هذه الأرض بسوء، ولم ولن يهون لنا أن يبقى المحتل الاسرائيلي يصول ويجول فيها، ويقتل ويأسر ويدمر ويعتدي.
أحد أبطال هذه الأرض، وأبطالها كثر، الأسير زعل محمد طاهر عباهرة 40 عاماً من قرية اليامون في محافظة جنين، والذي اعتقل بتاريخ 21/9/2004، وحكم بالسجن 15 عاماً، بتهمة وجود عبوة ناسفة بحوزته في المكان الذي كان يعمل به داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ماهر عباهرة، شقيق الأسير زعل عباهرة، والذي تحدث لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وروى تفاصيل حياة شقيقه زعل، والذي شهد الانتفاضة الأولى وكان في مطلع شبابه، فقدم الثانوية العامة مرتين لكنه لم ينجح، فقرر العمل بالحرفة، فعمل في المواسم الزراعية كقطف الزيتون ومواسم الحصاد.
ويتابع ماهر ل "أحرار"، في فترة من الفترات انتقل زعل للعمل في الداخل المحتل، فذهب هناك وعمل في اليوم الأول، وفي اليوم الثاني، فوجئ زعل ومن كان معه في الخيمة التي تأويهم وهي المكان الوحيد الذي يمكنهم المبيت فيه، حيث يرفض
الاحتلال أن يتواجدوا في تلك المناطق أصلاً، فوجؤوا بقوات كبيرة من جيش الاحتلال تداهم الخيمة، وتعتقل زعل، ليتبين فيما بعد أن هناك عبوة ناسف وضعت في الخيمة واتهم بها زعل.
ويضيف ماهر:" بدأت رحلة العذاب مع أخي زعل، فالتحقيق والاستجواب المريرين، ومرارة الترحال للمحكمة التي لطالما أجلت للضغط علينا وعلى زعل، بالإضافة إلى تكرار الرفض الأمني، وعدم السماح بالزيارة المستمرة إلا للوالدة، أما نحن أخوة
وأخوات فنحصل كل عام أو عامين على تصريح زيارة، وغالباً نحن مرفوضون أمنياً".
الحكم:
يتابع ماهر لمركز "أحرار": حكم زعل بالسجن 15 عاماً، وفوجئ الجميع بالحكم، لكنه احتلال وعدوان لا يتوقف عن اعتداءاته مهما فعلنا، فهو يستهدف كل شيء فوق هذه الأرض الطاهرة".
استشهاد الأب والشقيق:
يكمل ماهر عباهرة حديثه:" صبرنا على مصيبة اعتقال ماهر واحتسبناه بطلاً من أبطال فلسطين، كغيره من الأسرى داخل السجون، إلا أن ما آلمنا أكثر، كان رحيل والدي وشقيقي وراد عن الحياة بسبب الاحتلال.
ففي يوم 19/7/2005، وبينما كان شقيقي وراد في بيت مع المناضل المعروف إبراهيم عباهرة، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بقصف المنزل الذي يقطنونه ليستشهدوا على الفور، كما استشهد والدي الذي كان في بركس للمواشي يحرسها ويسهر على حمايتها، والذي فوجئ ذات ليلة بأصوات قريبة من المكان الذي يلبث فيه، ظاناً أنهم لصوص، فخرج يقول من هناك؟ من أنتم؟ وماذا تريدون؟ دون أن يعلم أنهم جنود الاحتلال الاسرائيليين، فباغته أحد الجنود برصاصة، أدت إلى استشهاده على الفور رحمه الله.
وهكذا أصيبت العائلة بفاجعة ألمت بثلاثة منها، فشهيدين وأسير، كرب يؤلم القلب ويوجعه بشدة لفراق الأحبة، لكن قدر الله الذي يغلب على كل شيء سيكون، فالحمد لله.
وفي نهاية الحديث، تمنى ماهر عباهرة أن يتم الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، وأن يفرح أهلهم بخروجهم، ويلتم شمل جميع الأسرى مع من يحبون، ودعا الله الرحمة لجميع شهداء فلسطين الذين ارتقوا على أرض الرباط،
والأرض التي حفها الله برعايته وتكريمه.
من جهته قال فؤاد الخفش أن معاناة الأسير زعل عباهرة معاناة كبيرة فقد تعرض لنكسات خلال إعتقالة تمثت في إستشهاد شقيقة ووالدة .
وتحدث الخفش عن معاناة شديدة تعانيها الأسرة الفلسطينية من خلال الإعتقال والشهادة والإغتيال والحرمان وتشتيت الشمل .
في هذا الوطن، وعلى هذه الأرض نتشرف أننا هنا، فنحمل والإنسان، ونبذل الغالي والرخيص، ولا يهون لنا أن تمس هذه الأرض بسوء، ولم ولن يهون لنا أن يبقى المحتل الاسرائيلي يصول ويجول فيها، ويقتل ويأسر ويدمر ويعتدي.
أحد أبطال هذه الأرض، وأبطالها كثر، الأسير زعل محمد طاهر عباهرة 40 عاماً من قرية اليامون في محافظة جنين، والذي اعتقل بتاريخ 21/9/2004، وحكم بالسجن 15 عاماً، بتهمة وجود عبوة ناسفة بحوزته في المكان الذي كان يعمل به داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ماهر عباهرة، شقيق الأسير زعل عباهرة، والذي تحدث لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وروى تفاصيل حياة شقيقه زعل، والذي شهد الانتفاضة الأولى وكان في مطلع شبابه، فقدم الثانوية العامة مرتين لكنه لم ينجح، فقرر العمل بالحرفة، فعمل في المواسم الزراعية كقطف الزيتون ومواسم الحصاد.
ويتابع ماهر ل "أحرار"، في فترة من الفترات انتقل زعل للعمل في الداخل المحتل، فذهب هناك وعمل في اليوم الأول، وفي اليوم الثاني، فوجئ زعل ومن كان معه في الخيمة التي تأويهم وهي المكان الوحيد الذي يمكنهم المبيت فيه، حيث يرفض
الاحتلال أن يتواجدوا في تلك المناطق أصلاً، فوجؤوا بقوات كبيرة من جيش الاحتلال تداهم الخيمة، وتعتقل زعل، ليتبين فيما بعد أن هناك عبوة ناسف وضعت في الخيمة واتهم بها زعل.
ويضيف ماهر:" بدأت رحلة العذاب مع أخي زعل، فالتحقيق والاستجواب المريرين، ومرارة الترحال للمحكمة التي لطالما أجلت للضغط علينا وعلى زعل، بالإضافة إلى تكرار الرفض الأمني، وعدم السماح بالزيارة المستمرة إلا للوالدة، أما نحن أخوة
وأخوات فنحصل كل عام أو عامين على تصريح زيارة، وغالباً نحن مرفوضون أمنياً".
الحكم:
يتابع ماهر لمركز "أحرار": حكم زعل بالسجن 15 عاماً، وفوجئ الجميع بالحكم، لكنه احتلال وعدوان لا يتوقف عن اعتداءاته مهما فعلنا، فهو يستهدف كل شيء فوق هذه الأرض الطاهرة".
استشهاد الأب والشقيق:
يكمل ماهر عباهرة حديثه:" صبرنا على مصيبة اعتقال ماهر واحتسبناه بطلاً من أبطال فلسطين، كغيره من الأسرى داخل السجون، إلا أن ما آلمنا أكثر، كان رحيل والدي وشقيقي وراد عن الحياة بسبب الاحتلال.
ففي يوم 19/7/2005، وبينما كان شقيقي وراد في بيت مع المناضل المعروف إبراهيم عباهرة، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بقصف المنزل الذي يقطنونه ليستشهدوا على الفور، كما استشهد والدي الذي كان في بركس للمواشي يحرسها ويسهر على حمايتها، والذي فوجئ ذات ليلة بأصوات قريبة من المكان الذي يلبث فيه، ظاناً أنهم لصوص، فخرج يقول من هناك؟ من أنتم؟ وماذا تريدون؟ دون أن يعلم أنهم جنود الاحتلال الاسرائيليين، فباغته أحد الجنود برصاصة، أدت إلى استشهاده على الفور رحمه الله.
وهكذا أصيبت العائلة بفاجعة ألمت بثلاثة منها، فشهيدين وأسير، كرب يؤلم القلب ويوجعه بشدة لفراق الأحبة، لكن قدر الله الذي يغلب على كل شيء سيكون، فالحمد لله.
وفي نهاية الحديث، تمنى ماهر عباهرة أن يتم الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، وأن يفرح أهلهم بخروجهم، ويلتم شمل جميع الأسرى مع من يحبون، ودعا الله الرحمة لجميع شهداء فلسطين الذين ارتقوا على أرض الرباط،
والأرض التي حفها الله برعايته وتكريمه.
من جهته قال فؤاد الخفش أن معاناة الأسير زعل عباهرة معاناة كبيرة فقد تعرض لنكسات خلال إعتقالة تمثت في إستشهاد شقيقة ووالدة .
وتحدث الخفش عن معاناة شديدة تعانيها الأسرة الفلسطينية من خلال الإعتقال والشهادة والإغتيال والحرمان وتشتيت الشمل .

التعليقات