مشاركة فاعلة لمديرية جنوب نابلس في مؤتمر واقع العملية التعليميّة التعلميّة في الأغوار

رام الله - دنيا الوطن
شاركت مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس في المؤتمر الذي نظمته جامعة القدس المفتوحة فرعا طوباس وأريحا بعنوان واقع العملية التعليميّة التعلميّة في الأغوار وسبل النهوض بها ،والذي عقد اليوم الثلاثاء 12/2 في القرية السياحية في أريحا.

وثمّن مدير التربية والتعليم جنوب نابلس الدكتور محمد عواد مشاركة الباحثين من المديرية وقال إن مديرية جنوب نابلس كان لها نصيب الأسد من الأبحاث حيث تمت المشاركة بأربعة أبحاث من أصل 12 بحثاً قدمت خلال المؤتمر ، مما يدّل على المستوى المتطور الذي يتمتع به موظفو المديرية واهتمامهم بالبحث العلمي الذي من شأنه أن يرقى بالعملية لتعليمية في المديرية والوطن بشكل عام .

كما بارك عواد ولذي ترأس الوفد جهود المشاركين وإنجازهم الذي يعزز رؤية المديرية ورسالتها التي تدعم المبادرات الذاتية والنشاطات الفاعلة على مستوى المديرية والوطن .

وقد تم  تقسيم المؤتمر إلى ثلاث جلسات بحثية.ففي الجلسة البحثية الأولى والتي أدارتها د.سهير قاسم من وزارة التربية والتعليم قدمت المشرفتان مها عواد و نريمان أبو غضيب ورقة بحثية بعنوان "واقع البيئة المدرسية في مدارس الأغوار الشمالية (منطقة طوباس) ودورها في التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الأساسية الدنيا من وجهة نظر المعلمين". .

وفي الجلسة البحثية الثالثة والأخيرة التي ترأسها د. محمود أبو سمرة من جامعة الاستقلال والتي كانت بعنوان "المسؤولية عن العملية التعليميّة والتعلميّة في الأغوار وسبل النهوض بها"، قدم مفيد نوفل رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة ورقة بحثية بعنوان "تجربة مديرية التربية والتعليم– جنوب نابلس في التعامل مع معوقات العملية التعليمية والتعلمية في مناطق شفا الغور وظاهرة عمالة الأطفال في المستوطنات"، بينما قدمت المشرفتان ليالي هدهد فتحية ياسين ورقتين بحثيتين، جاءت الأولى بعنوان "دور الاختبارات الوزارية الموحدة في تحسين نوعية التعليم في المرحلة الأساسية الدنيا في مدارس الأغوار الشمالية من وجهة نظر المعلمين"، وقامت بعرضها الأستذة فتحية ياسين أما الثانية فكانت بعنوان "دور مديري المدارس تجاه الحد من ظاهرة تسرب الطلبة من مدارس الأغوار الشمالية (طوباس) من وجهة نظر المعلمين وأولياء الأمور" وعرضته الأستاذة ليالي الهدهد.

وقدأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة اضطلاع الجهات المختصة في الدولة الفلسطينية بمسؤوليتها تجاه ظاهرتي التسرب وعمالة الطلبة، وتوعية أولياء الأمور بالقوانين التي تمنع عمالة الطلبة، وملاحقة سماسرة العمال والمقاولين الخارجين عن القانون ومحاسبتهم.

كما طالب المشاركون بفضح ممارسات الاحتلال على الحواجز العسكرية التي تعيق المعلمين والمشرفين والطلبة من الوصول إلى مدارسهم في الوقت المناسب؛ وإقامة مشاريع استثمارية مستدامة، وتكثيف تواجد مؤسسات الدولة ووزاراتها في منطقة الأغوار لزيادة الخدمات والأنشطة التي من الممكن أن يستفيد منها الأهالي، لإيجاد فرص عمل بديلة عن العمل في المستوطنات وللحد من المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها الأهالي. وشدد المشاركون على ضرورة تأسيس مركز دراسات تربوية يعنى بالقضايا التربوية في الأغوار والمناطق المهمشة تشارك فيه الجامعات ووزارة التربية والتعليم ووزارة الحكم المحلي وغيرها من الجهات المهتمة ذات العلاقة؛ كما ركزوا على أهمية إجراء دراسات أكثر تعمقًا وشمولية لجوانب العملية التعليميّة التعلميّة في الأغوار والبناء على أسس هذا المؤتمر، وإنشاء مدرسة مهنية في المنطقة تلبي احتياجات الطلبة للتخصصات التي تتناسب وبيئة مناطق الأغوار.

يذكر أن مديرية التربية والتعليم _ جنوب نابلس وبالتعاون والتشارك مع محافظة نابلس وعدد من المؤسسات الرسمية والشعبية تبذل جهوداً كبيرة في الحد من عمالة الأطفال وخصوصاً في المستوطنات الاسرائيلية لما لها من آثار تراكمية سلبية على العملية التعليمية وتم تشكيل لجنة لمتابعة الموضوع ، وقد جاءت توصيات المؤتمر في هذا المجال بنفس الرؤيا التي تعمل بموجبها لجنة منع عملة الأطفال في منطقة جنوب نابلس.

التعليقات