"فتح" في غزة: تحديث السجل الانتخابي واجب وطني مقدس وإسقاطه والتنازل عنه جريمة وطنية وأخلاقية كبرى
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في المحافظات الجنوبية "قطاع غزة"، اليوم الثلاثاء، أن المشاركة الفاعلة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني مقدس، وان إسقاطه والتنازل عنه جريمة وطنية وأخلاقية كبرى.
وقالت الحركة في بيان صادر عن دائرة الانتخابات فيها: إن هذه المشاركة ضمانة وطنية لحقوق المواطنين ويمكنهم من المساهمة في تقرير مصيرهم بأيديهم وتحديد مستقبل فلسطين وتكريس مبدأ تداول السلطات بطريقة ديمقراطية.
وأهابت الحركة بالمواطنين اصطحاب أفراد العائلة كاملة مما تنطبق عليهم شروط التسجيل والتوجه إلى اقرب مركز في مكان سكنك، ذلك لأنه سيكون مركز التسجيل هو مركز الانتخاب "الاقتراع"، مع التأكد من تسجيل البيانات في سجل الناخبين بشكل دقيق واستلام البطاقة الانتخابية من موظفي لجنة الانتخابات بعد ضمان سلامة البيانات المسجلة.
وقالت إنه على جميع الأخوة والأخوات المسجلين سابقا في انتخابات عام 2006 العودة والتأكد من أسمائهم في مراكز التسجيل لتلافي أي خلل قد يطرأ مستقبلاً، مبينةً أنه وفقاً للقانون فإنه بإمكان ولي الأمر "رب العائلة" تسجيل أفراد العائلة وفقاً لنظام "الإنابة" دون اصطحاب أفراد العائلة، شرط أن يتوفر لديه الأوراق الثبوتية اللازمة.
وأضافت أن عملية التسجيل في مراكز الانتخابات تعتبر واجب من شروط العضوية في الحركة، لأنه لا يستوي أن يكون لنا صوت في المؤتمرات الحركية وتكون أصواتنا غائبة على المستوى الوطني، وأن المشاركة الجادة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني وتنظيمي يعكس حجم الانتماء والولاء ويؤسس لمرحلة جديدة،وهو بمثابة مقدمة محورية في تقرير مصير العملية الديمقراطية وتحديد مستقبلنا السياسي، وعلينا أن نسهم وبقوة في توجيه المواطنين نحو التسجيل وتحديث سجل الناخبين، فهذه ستكون البداية للمعركة الديمقراطية القادمة والتي ستعيد الاعتبار لـ"فتح"وللقضية الوطنية برمتها.
وفي ذات السياق، أصدرت الحركة بيانا آخر أكدت فيه على عناصر الحركة وكوادرها ومناصريها وعموم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على ضرورة تحديث بياناتهم في السجل الانتخابي، تأكيداً على حقهم الوطني في ممارسة العملية الديمقراطية.
وجاء في البيان:" تهيب حركة فتح بكوادرها وعناصرها ومؤيديها ومناصريها في كل أنحاء قطاع غزة أن يسارعوا في تحديث بياناتهم الانتخابية وأن يقوموا بأدوارهم في هذه اللحظة التاريخية تجاه حث المواطنين على تحديث بياناتهم، وضرورة أن يوضحوا أن على المواطن أن يتيقن بنفسه من دقة البيانات التي جرى تعبئتها فيما يتعلق بسجله الانتخابي لأن أي خطأ في هذه البيانات من شأنه أن يُسقط اسم الناخب من السجل الانتخابي".
دعت حركة فتح أبناءها إلى اعتبار تحديث البيانات بمثابة تكليف تنظيمي لكل واحد منهم، معتبرة أن عدم القيام بهذه الخطورة هو رفض لتكليف حركي يستوجب الوقوف عنده والتعامل معه تنظيمياً وفق القوانين واللوائح الناظمة للمخالفات التنظيمية.
وبينت الحركة أن عدم التوجه لتحديث السجل الانتخابي هو نوع من أنواع إسقاط العضوية في حركة فتح، على اعتبار أن من لا يحدث بياناته هو شخص غير معني بتغيير الواقع السياسي الفلسطيني وغير معني بنهضة حركته وتفوقها وبالتالي فإنه يكون مستنكفاً عن أداء واجباته التنظيمية وغير منضبط تجاه تعليمات قيادة الحركة وغير راغب في استعادة دورها الطليعي في المشهد الوطني، وبالتالي فإن مهمة تحديث البيانات لها قداسة وتستوجب كل جهد فتحاوي غيور وحر ومتميز.
وفي بيان ثالث لها، أهابت حركة "فتح" بالأخوة في وسائل الإعلام أن يتواصلوا يومياً مع منسقي الحركة لدى لجنة الانتخابات المركزية، لمعرفة كل جديد على صعيد صيرورة عملية تسجيل الناخبين وتحديث السجل الانتخابي لهم.
ودعت الحركة الأخوة الصحفيين ووسائل الإعلام إلى التواصل مع الأخ إياد نصر المفوض الإعلامي لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية على هاتف رقم 0598899033.
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في المحافظات الجنوبية "قطاع غزة"، اليوم الثلاثاء، أن المشاركة الفاعلة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني مقدس، وان إسقاطه والتنازل عنه جريمة وطنية وأخلاقية كبرى.
وقالت الحركة في بيان صادر عن دائرة الانتخابات فيها: إن هذه المشاركة ضمانة وطنية لحقوق المواطنين ويمكنهم من المساهمة في تقرير مصيرهم بأيديهم وتحديد مستقبل فلسطين وتكريس مبدأ تداول السلطات بطريقة ديمقراطية.
وأهابت الحركة بالمواطنين اصطحاب أفراد العائلة كاملة مما تنطبق عليهم شروط التسجيل والتوجه إلى اقرب مركز في مكان سكنك، ذلك لأنه سيكون مركز التسجيل هو مركز الانتخاب "الاقتراع"، مع التأكد من تسجيل البيانات في سجل الناخبين بشكل دقيق واستلام البطاقة الانتخابية من موظفي لجنة الانتخابات بعد ضمان سلامة البيانات المسجلة.
وقالت إنه على جميع الأخوة والأخوات المسجلين سابقا في انتخابات عام 2006 العودة والتأكد من أسمائهم في مراكز التسجيل لتلافي أي خلل قد يطرأ مستقبلاً، مبينةً أنه وفقاً للقانون فإنه بإمكان ولي الأمر "رب العائلة" تسجيل أفراد العائلة وفقاً لنظام "الإنابة" دون اصطحاب أفراد العائلة، شرط أن يتوفر لديه الأوراق الثبوتية اللازمة.
وأضافت أن عملية التسجيل في مراكز الانتخابات تعتبر واجب من شروط العضوية في الحركة، لأنه لا يستوي أن يكون لنا صوت في المؤتمرات الحركية وتكون أصواتنا غائبة على المستوى الوطني، وأن المشاركة الجادة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني وتنظيمي يعكس حجم الانتماء والولاء ويؤسس لمرحلة جديدة،وهو بمثابة مقدمة محورية في تقرير مصير العملية الديمقراطية وتحديد مستقبلنا السياسي، وعلينا أن نسهم وبقوة في توجيه المواطنين نحو التسجيل وتحديث سجل الناخبين، فهذه ستكون البداية للمعركة الديمقراطية القادمة والتي ستعيد الاعتبار لـ"فتح"وللقضية الوطنية برمتها.
وفي ذات السياق، أصدرت الحركة بيانا آخر أكدت فيه على عناصر الحركة وكوادرها ومناصريها وعموم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على ضرورة تحديث بياناتهم في السجل الانتخابي، تأكيداً على حقهم الوطني في ممارسة العملية الديمقراطية.
وجاء في البيان:" تهيب حركة فتح بكوادرها وعناصرها ومؤيديها ومناصريها في كل أنحاء قطاع غزة أن يسارعوا في تحديث بياناتهم الانتخابية وأن يقوموا بأدوارهم في هذه اللحظة التاريخية تجاه حث المواطنين على تحديث بياناتهم، وضرورة أن يوضحوا أن على المواطن أن يتيقن بنفسه من دقة البيانات التي جرى تعبئتها فيما يتعلق بسجله الانتخابي لأن أي خطأ في هذه البيانات من شأنه أن يُسقط اسم الناخب من السجل الانتخابي".
دعت حركة فتح أبناءها إلى اعتبار تحديث البيانات بمثابة تكليف تنظيمي لكل واحد منهم، معتبرة أن عدم القيام بهذه الخطورة هو رفض لتكليف حركي يستوجب الوقوف عنده والتعامل معه تنظيمياً وفق القوانين واللوائح الناظمة للمخالفات التنظيمية.
وبينت الحركة أن عدم التوجه لتحديث السجل الانتخابي هو نوع من أنواع إسقاط العضوية في حركة فتح، على اعتبار أن من لا يحدث بياناته هو شخص غير معني بتغيير الواقع السياسي الفلسطيني وغير معني بنهضة حركته وتفوقها وبالتالي فإنه يكون مستنكفاً عن أداء واجباته التنظيمية وغير منضبط تجاه تعليمات قيادة الحركة وغير راغب في استعادة دورها الطليعي في المشهد الوطني، وبالتالي فإن مهمة تحديث البيانات لها قداسة وتستوجب كل جهد فتحاوي غيور وحر ومتميز.
وفي بيان ثالث لها، أهابت حركة "فتح" بالأخوة في وسائل الإعلام أن يتواصلوا يومياً مع منسقي الحركة لدى لجنة الانتخابات المركزية، لمعرفة كل جديد على صعيد صيرورة عملية تسجيل الناخبين وتحديث السجل الانتخابي لهم.
ودعت الحركة الأخوة الصحفيين ووسائل الإعلام إلى التواصل مع الأخ إياد نصر المفوض الإعلامي لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية على هاتف رقم 0598899033.

التعليقات