النصيرات: مجلس كادري للجبهة الديمقراطية يدعو الى تسجيل وتحديث سجل الناخبين

رام الله - دنيا الوطن

عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بفرعها غرب المحافظة الوسطى مجلس كادرياً موسعاً بمكتب النصيرات، ضم كافات القطاعات والمكاتب الرابطية واتحاد لجان الطلبة الثانويين والعمل الثقافي، وذلك تحضيراً لانطلاقة الجبهة
الديمقراطية الـ44 .

وطالب المجتمعون المواطنين بضرورة تسجيل وتحديث بياناتهم في سجل الناخبين والذى انطلق بـ11 شباط/ فبراير وحتى 18 شباط/ فبراير الجاري. 

 وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال ابو
ظريفة على اهمية تحديث سجل الناخبين لتمكين كافة جماهير شعبنا للقيام بحقهم في الانتخاب والترشح في حال اجراء الانتخابات المقبلة. لافتاً إلى أنه حق لقرابة 350 ألف
مواطن حرموا من هذا الحق جراء الانقسام الكارثي. 

ودعا أبو ظريفة إلى الإسراع بإنهاء الانقسام والبدء بتشكيل حكومة وفاق وطني تمكن الرئيس محمود عباس من اصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.

وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على ضرورة تحويل الأقوال إلى أفعال من خلال ترجمة عناوين الاتفاق الوطني بشكل مشترك لتجسيد الشراكة الوطنية في آليات التنفيذ بعيداً عن الفئوية والمصالح الذاتية الضيقة للوصول الى تطلعات شعبنا
العادلة.

من جانبه دعا مسؤول الجبهة الديمقراطية في فرع غرب الوسطى أشرف أبو الروس، إلى حشد الطاقات لانطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ44 والتي تعتبر محطة هامة من
محطات النضال الوطني الفلسطيني بعد نجاح أعمال المؤتمر الوطني السادس.

واعتبر ما يجري في حوارات حركتي فتح وحماس هو إدارة للانقسام وليس انهائه.
لافتاً إلى أن انطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ44 تحمل عناوين تحث المنقسمينىإلى الاستجابة لمطالب شعبنا الفلسطيني والاسراع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وانصاف ضحايا الانقسام، للتصدي لمخططات الاحتلال الاسرائيلي
وقطعان مستوطنيه ولتهويد القدس.

وشدد أبو الروس أن إقامة الخيام التضامنية في المناطق المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان هي شكل من أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، موجهاً التحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي الذي
يواصل إضرابه المفتوح لأكثر من 200 يوم على التوالي في إضراب يعتبر الأطوال في تاريخ البشرية، والذي يتحدى الاحتلال الاسرائيلي مع رفاقه المضربين عن الطعام.

التعليقات