أريحا: مناقشة واقع التعليم في الأغوار
اريحا - دنيا الوطن
انطلقت اليوم الثلاثاء في مدينة أريحا أعمال المؤتمر التربوي بعنوان 'واقع العملية التعليمية في الأغوار وسبل النهوض بها'، الذي نظمه فرعا جامعة القدس المفتوحة بأريحا وطوباس.
ونقل محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني للحضور تحيات الرئيس ودعمه لأعمال المؤتمر التربوي، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية والحكومات المتعاقبة لدولة فلسطين اهتمت بقطاعي الصحة والتربية والتعليم 'لأهمية الاستثمار في العقل الفلسطيني القادر على التفكير والإبداع'.
وقال إن الأغوار الفلسطينية كانت أشبه بمنطقة طوارئ وشبه عسكرية أمام إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت كل مناحي الحياة وفي مقدمتها العملية التربوية، منوها إلى الجهود والإرادة الفلسطينية لمواصلة إرادة الحياة وتجربة مدارس الإطارات المطاطية والصفيح والكرافانات في المناطق البدوية النائية في الأغوار في ظل منع الإسرائيليين لإضافة صفوف مدرسية.
وأضاف الفتياني أن إصرار وزارة التربية والتعليم وتضافر الجهود الرسمية والقطاع الخاص والمجالس والهيئات المحلية أسفر عن إضافة 220 غرفة صفية وإضافة 15 مدرسة لمختلف المراحل وفي عدة مناطق بالأغوار، كما تم توفير 12 وسيلة نقل للطلبة بالأغوار.
ودعا الفتياني إلى ضرورة وجود حوافز إضافية للمعلمين والتربويين بالأغوار لتشجيعهم على البقاء والصمود، وضرورة النظر إلى الأغوار كوحدة إقليم في برامج التنمية والتخطيط من قبل الجهات ذات الاختصاص.
وقال رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمرو، إن 'تربويين ومخلصين ترجموا أحلاما وأفكارا لواقع للتغلب على الصعوبات والظروف التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والطلبة لمواصلة التعليم ومواصلة المعركة الشرسة مع الاحتلال ومستوطنيه وقادته المفلسين سياسيا'.
وأضاف، 'إن جامعة القدس المفتوحة حريصة على القيام بدورها الأكاديمي وتلمس حاجات المجتمع، وندعو عمادة البحث العلمي والمهتمين بالزراعة إلى تنظيم مؤتمر تخصصي آخر حول المياه والزراعة بالأغوار وإستراتيجية الموضوع'.
وتحدث وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد عن فلسفة وزارة التربية والتعليم في هذا المجال وعن التعاون مع جامعة القدس المفتوحة، داعيا لتشكيل نواة للجنة دائمة للتطوير البرامج التعليمية، ومؤكدا تشجيع الوزارة للبحث العلمي وحق المواطن الفلسطيني بالتعليم.
وتحدث رئيس فرع الجامعة بأريحا والأغوار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر باسم شلش عن دور فرع الجامعة في محافظة طوباس ومبادرتها في طرح الموضوع وعن التنسيق بين فرعي أريحا وطوباس، وكذلك عن الشراكة والتعاون القائم مع مدراء التربية والتعليم بالمحافظتين والمجتمع المحلي.
وناقش الحضور أوراق عمل قدمت على مدار ثلاث جلسات متتالية تضمنت دراسة عن أثر سياسات الاحتلال على العملية التعليمية في مدارس الأغوار من وجهة نظر المعلمين، ومعوقات توظيف التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات في التعليم في مدارس أريحا والأغوار الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى عرض دراسة حول واقع البيئة المدرسية في مدارس الأغوار الشمالية ودورها في التحصيل الدراسي لطلبة المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين. وكذلك دور مدراء المدارس تجاه الحد من التسرب المدرسي. وفاعلية الإشراف التربوي والعديد من الأوراق والمداخلات ذات الصلة بالعمل التربوي ومخرجاته.
ونقل محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني للحضور تحيات الرئيس ودعمه لأعمال المؤتمر التربوي، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية والحكومات المتعاقبة لدولة فلسطين اهتمت بقطاعي الصحة والتربية والتعليم 'لأهمية الاستثمار في العقل الفلسطيني القادر على التفكير والإبداع'.
وقال إن الأغوار الفلسطينية كانت أشبه بمنطقة طوارئ وشبه عسكرية أمام إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت كل مناحي الحياة وفي مقدمتها العملية التربوية، منوها إلى الجهود والإرادة الفلسطينية لمواصلة إرادة الحياة وتجربة مدارس الإطارات المطاطية والصفيح والكرافانات في المناطق البدوية النائية في الأغوار في ظل منع الإسرائيليين لإضافة صفوف مدرسية.
وأضاف الفتياني أن إصرار وزارة التربية والتعليم وتضافر الجهود الرسمية والقطاع الخاص والمجالس والهيئات المحلية أسفر عن إضافة 220 غرفة صفية وإضافة 15 مدرسة لمختلف المراحل وفي عدة مناطق بالأغوار، كما تم توفير 12 وسيلة نقل للطلبة بالأغوار.
ودعا الفتياني إلى ضرورة وجود حوافز إضافية للمعلمين والتربويين بالأغوار لتشجيعهم على البقاء والصمود، وضرورة النظر إلى الأغوار كوحدة إقليم في برامج التنمية والتخطيط من قبل الجهات ذات الاختصاص.
وقال رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمرو، إن 'تربويين ومخلصين ترجموا أحلاما وأفكارا لواقع للتغلب على الصعوبات والظروف التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والطلبة لمواصلة التعليم ومواصلة المعركة الشرسة مع الاحتلال ومستوطنيه وقادته المفلسين سياسيا'.
وأضاف، 'إن جامعة القدس المفتوحة حريصة على القيام بدورها الأكاديمي وتلمس حاجات المجتمع، وندعو عمادة البحث العلمي والمهتمين بالزراعة إلى تنظيم مؤتمر تخصصي آخر حول المياه والزراعة بالأغوار وإستراتيجية الموضوع'.
وتحدث وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد عن فلسفة وزارة التربية والتعليم في هذا المجال وعن التعاون مع جامعة القدس المفتوحة، داعيا لتشكيل نواة للجنة دائمة للتطوير البرامج التعليمية، ومؤكدا تشجيع الوزارة للبحث العلمي وحق المواطن الفلسطيني بالتعليم.
وتحدث رئيس فرع الجامعة بأريحا والأغوار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر باسم شلش عن دور فرع الجامعة في محافظة طوباس ومبادرتها في طرح الموضوع وعن التنسيق بين فرعي أريحا وطوباس، وكذلك عن الشراكة والتعاون القائم مع مدراء التربية والتعليم بالمحافظتين والمجتمع المحلي.
وناقش الحضور أوراق عمل قدمت على مدار ثلاث جلسات متتالية تضمنت دراسة عن أثر سياسات الاحتلال على العملية التعليمية في مدارس الأغوار من وجهة نظر المعلمين، ومعوقات توظيف التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات في التعليم في مدارس أريحا والأغوار الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى عرض دراسة حول واقع البيئة المدرسية في مدارس الأغوار الشمالية ودورها في التحصيل الدراسي لطلبة المرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين. وكذلك دور مدراء المدارس تجاه الحد من التسرب المدرسي. وفاعلية الإشراف التربوي والعديد من الأوراق والمداخلات ذات الصلة بالعمل التربوي ومخرجاته.

التعليقات