الشباب والرياضة" تحتفل باختتام فعاليات شهر الطفولة

الشباب والرياضة" تحتفل باختتام فعاليات شهر الطفولة
غزة - دنيا الوطن
احتفلت وزارة الشباب والرياضة والثقافة باختتام فعاليات شهر الطفولة، وتكريم الفائزين في مسابقة "وطني" للرسم، أمس، في قاعة الوزارة بالنادي الأهلي بغزة، بحضور الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة والدكتور محمد شقير وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، وأميرة هارون مدير عام في وزارة شئون المرأة.

وجاء الحفل تتويجاً لما نظمته الإدارة العامة للطفولة على مدار شهر كامل من فعاليات متنوعة لمساعدة الأطفال في تجاوز الآثار النفسية للعدوان الإسرائيلي على غزة في شهر نوفمبر الماضي.

وأكد الوزير محمد المدهون في كلمته بالحفل على أن أطفال فلسطين عاشوا المعاناة وتعرضوا للمآسي واستشهد منهم أكثر من (45) طفلاً خلال العدوان الأخير، وأضاف أن ما حصل من جرائم جرى أمام مشهد العالم الذي لم يتحرك لإنقاذ براءتهم وأحلامهم الوادعة، وقال:" أطفال فلسطين لهم الحق في العيش بأمان كباقي أطفال العالم، ويجب أن تتوفر لهم وسائل الحماية والأمان، هذه رسالة لجميع العالم أن يتحملوا مسئولياتهم وأن تتخذ المؤسسات الدولية دورها في حماية أطفالنا".

وأشار إلى أن الوزارة بادرت إلى إطلاق فعاليات شهر الطفولة من أجل دعم الأطفال والمساهمة في التخفيف من معاناتهم بعد العدوان، ضمن الدور الذي تلعبه الوزارة في خدمة كافة القطاعات وشرائح المجتمع، ووجه الشكر للجهات التي شاركت في الدعم والإشراف على المسابقة من وزارة التربية والتعليم ووزارة شئون المرأة والمكتب الإعلامي الحكومي.

بعد ذلك قدم بعض الأطفال فقرة استعراضية، ثم بادر جمال العقيلي مدير عام الطفولة بالإعلان عن الفائزين في مسابقة "وطني" للرسم وكشف عن (20) لوحة فازت في المسابقة، من بين (1200) لوحة لطلاب الصفين الخامس والسادس، كما قام الوزير المدهون بتكريم لجان التحكيم للمسابقة وجهات الإشراف على المسابقة وهي وزارة التربية والتعليم ووزارة شئون المرأة والمكتب الإعلامي الحكومي ووزارة العدل.

من جهته عبر جمال العقيلي مدير عام الطفولة بالوزارة عن سعادته بنجاح فعاليات شهر الطفولة، بعد مجهود كبير بذلته طواقم الوزارة، بالتعاون وزارة التربية والتعليم وغيرها من الوزارات، وأكد أن الوزارة لن تتأخر في تلبية احتياجات الأطفال وستواصل تنفيذ الفعاليات على مدار العام.

وأوضح أن شريحة الأطفال من أكثر الفئات حاجة للأنشطة والبرامج التي تساهم في الترويح عنهم، وتوفير المكان المناسب لتنمية مهاراتهم واكتساب قدرات جديدة تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة وبناء مستقبل أفضل.

التعليقات