الجيش العراقي يرفض سياسة التصعيد الطائفي للحكومة
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن ..
بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
الجيش العراقي
نصر من الله وفتح قريب
بيان رقم 291
يتابع الجيش العراقي الشرعي التصعيد الذي تقوم به الحكومة وأجهزتها الامنية بعد مايسمى اجتماع خلية الازمة حيث تصاعدت الاعتقالات والاغتيالات في احياء بغداد بالاسلحة الكاتمة وتكثيف السيطرات والحواجز ومنع المواطنين من الدخول الى العاصمة وعزل وغلق المدن بالتزامن مع مماطلة وتسويف الحكومة في تلبية الحقوق المشروعة لابناء شعبنا المجاهد وأطلاق يد المليشيات الطائفية للقيام بالاستعراضات العسكرية في بغداد والقيام بالتصفيات مع اطلاق التصريحات النارية ذات الطابع الطائفي المرفوض . أن حكومة المالكي وبعض الاطراف الطائفية تدفع بالامور باتجاه الحرب الاهلية التي يكون وقودها الناس من الطوائف كافة دون تمييز حيث أن الاحزاب الحاكمة تلعب بالورقة الطائفية لان سر بقاءها يكمن في الشحن والتمايز الطائفي .
ان القبائل والعشائر العراقية وبالذات العربية منها من جذور واصول واحدة يجمعها اواصر النسب والقرابة والدم والعيش المشترك والدين الحنيف ولم يكن الاختلاف المذهبي عائقا يوما بالعلاقة بين ابناء الشعب.
الجيش العراقي يرفض سياسة الحكومة والدفع بالامور للاصطدام الطائفي ويدعوا الى تلبية حقوق المنتفضين المشروعة والعدول عن سياسة الاقصاء والتهميش والتطهير العرقي التي تقوم بها الحكومة واجهزتها الامنية والعسكرية اتجاه شرائح مهمة المجتمع. وندعوا ابناء شعبنا المجاهد الى الثبات والصمود لحين انتزاع الحقوق والتأكيد على سلمية الحراك في الوقت الراهن. والله اكبــــــــر
قيادة
الجيش العراقي
11شباط 2013
بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
الجيش العراقي
نصر من الله وفتح قريب
بيان رقم 291
يتابع الجيش العراقي الشرعي التصعيد الذي تقوم به الحكومة وأجهزتها الامنية بعد مايسمى اجتماع خلية الازمة حيث تصاعدت الاعتقالات والاغتيالات في احياء بغداد بالاسلحة الكاتمة وتكثيف السيطرات والحواجز ومنع المواطنين من الدخول الى العاصمة وعزل وغلق المدن بالتزامن مع مماطلة وتسويف الحكومة في تلبية الحقوق المشروعة لابناء شعبنا المجاهد وأطلاق يد المليشيات الطائفية للقيام بالاستعراضات العسكرية في بغداد والقيام بالتصفيات مع اطلاق التصريحات النارية ذات الطابع الطائفي المرفوض . أن حكومة المالكي وبعض الاطراف الطائفية تدفع بالامور باتجاه الحرب الاهلية التي يكون وقودها الناس من الطوائف كافة دون تمييز حيث أن الاحزاب الحاكمة تلعب بالورقة الطائفية لان سر بقاءها يكمن في الشحن والتمايز الطائفي .
ان القبائل والعشائر العراقية وبالذات العربية منها من جذور واصول واحدة يجمعها اواصر النسب والقرابة والدم والعيش المشترك والدين الحنيف ولم يكن الاختلاف المذهبي عائقا يوما بالعلاقة بين ابناء الشعب.
الجيش العراقي يرفض سياسة الحكومة والدفع بالامور للاصطدام الطائفي ويدعوا الى تلبية حقوق المنتفضين المشروعة والعدول عن سياسة الاقصاء والتهميش والتطهير العرقي التي تقوم بها الحكومة واجهزتها الامنية والعسكرية اتجاه شرائح مهمة المجتمع. وندعوا ابناء شعبنا المجاهد الى الثبات والصمود لحين انتزاع الحقوق والتأكيد على سلمية الحراك في الوقت الراهن. والله اكبــــــــر
قيادة
الجيش العراقي
11شباط 2013

التعليقات