جمعية التضامن الخيرية في زيارة ميدانية لعائلتين معدمتين
رام الله - دنيا الوطن
استكمالاً للجولات الميدانية والتفقدية للمنازل المعدمة ، قام وفد من جمعية التضامن الخيرية بزيارة ميدانية لمنزلين معدمين ، وتوجهت الجمعية أولاً لمنزل في منطقة جماعين ، تعرض سكانه لهجمات العدوان الإسرائيلي سنة 1986
حيث سقطت عليهم قنبلة فجرت منزلهم وشوهت جسد الأم والطفل الصغير الذي كان يبلغ من العمر العامين والنصف ، فعانوا على مرّ السنين من أجساد مشوهة وآلام ناتجة من حروق القنبلة التي كانت تحتوي على مادة حارقة للجلد ، والآن يعيش الاثنان في منزل بعيد عن بقية سكان المنطقة ، فالتشوهات تملأ جسد الابن ووجهه بشكل لا يستطاع النظر إليه .
وبعد تفقد أوضاع المنزل من قبل عدد من المختصين بالجمعية تبين أن منزلهم فارغ من الأثاث ، ينامون ويجلسون على فراش رقيق على الأرض ، و يأكلون على طبلية ، ويضعون ملابسهم في صناديق ، و يتدفئون على نيران حطب خارج المنزل ، فالمنزل كان خاوٍ بشكل كبير .
واتجهت الجمعية بعدها لمنزل أخر في البلدة القديمة استأجرته أسرة مكونة من أم وخمسة أطفال ، وكان وضعه ليس بأفضل من المنزل الأول ، حيث تبين أنهم يسكنون بمنزل أشبه بكهف فارغ بلا فراش و بلا أثاث .
وبعد الإعلان عن وضع هاتين العائلتين قدم مجموعة من المتبرعين كمية من الأثاث والتبرعات العينية والنقدية لهم ،وقام اثنين من اهل الخير بالبدء باصلاح وتاهيل المنزل الكائن في البدة القديمة وتقدم د. علاء مقبول بدوره بالشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك الجمعية في تحسين أوضاع تلك العائلات ، وقدم دعوة لكل من يريد التبرع بأن الجمعية على استعداد لاستلام التبرعات العينية الجديدة منها والمستعملة كمحاولة لرفع المستوى المعيشي لبعض الأسر المعدمة.

استكمالاً للجولات الميدانية والتفقدية للمنازل المعدمة ، قام وفد من جمعية التضامن الخيرية بزيارة ميدانية لمنزلين معدمين ، وتوجهت الجمعية أولاً لمنزل في منطقة جماعين ، تعرض سكانه لهجمات العدوان الإسرائيلي سنة 1986
حيث سقطت عليهم قنبلة فجرت منزلهم وشوهت جسد الأم والطفل الصغير الذي كان يبلغ من العمر العامين والنصف ، فعانوا على مرّ السنين من أجساد مشوهة وآلام ناتجة من حروق القنبلة التي كانت تحتوي على مادة حارقة للجلد ، والآن يعيش الاثنان في منزل بعيد عن بقية سكان المنطقة ، فالتشوهات تملأ جسد الابن ووجهه بشكل لا يستطاع النظر إليه .
وبعد تفقد أوضاع المنزل من قبل عدد من المختصين بالجمعية تبين أن منزلهم فارغ من الأثاث ، ينامون ويجلسون على فراش رقيق على الأرض ، و يأكلون على طبلية ، ويضعون ملابسهم في صناديق ، و يتدفئون على نيران حطب خارج المنزل ، فالمنزل كان خاوٍ بشكل كبير .
واتجهت الجمعية بعدها لمنزل أخر في البلدة القديمة استأجرته أسرة مكونة من أم وخمسة أطفال ، وكان وضعه ليس بأفضل من المنزل الأول ، حيث تبين أنهم يسكنون بمنزل أشبه بكهف فارغ بلا فراش و بلا أثاث .
وبعد الإعلان عن وضع هاتين العائلتين قدم مجموعة من المتبرعين كمية من الأثاث والتبرعات العينية والنقدية لهم ،وقام اثنين من اهل الخير بالبدء باصلاح وتاهيل المنزل الكائن في البدة القديمة وتقدم د. علاء مقبول بدوره بالشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك الجمعية في تحسين أوضاع تلك العائلات ، وقدم دعوة لكل من يريد التبرع بأن الجمعية على استعداد لاستلام التبرعات العينية الجديدة منها والمستعملة كمحاولة لرفع المستوى المعيشي لبعض الأسر المعدمة.



التعليقات