ملتقى إعلاميات الجنوب ينظم ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية

ملتقى إعلاميات الجنوب ينظم ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية
غزة - دنيا الوطن - سهر دهليز
 نظمت جمعية ملتقى إعلاميات الجنوب ورشة عمل حول قانون الأحوال الشخصية وقضايا النساء في المحاكم الفلسطينية، و تأتى هذه الورشة ضمن فعاليات مشروع "إعلاميات من أجل حقوق الإنسان" والذي تنفذه الجمعية  والممول من برنامج دعم سيادة القانون والوصول للعدالة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

هذا ورحبت ميسرة الورشة التوعوية الصحفية سعاد أبو ختلة بالشيخ الداعية محمد لافى لمشاركته بهذه الورشة وإثرائها بكافة المعلومات الشرعية والدينية التي تهم الكثير، و بالحضور الكريم.

وبدأ الداعية الإسلامي الداعية الشيخ محمد لافي حديثه بالحمد والشكر لله على نعمة الإسلام وما قامت به من تكريم المرأة في شريعتنا الإسلامية ووجوب إعطاءها كافة حقوقها التي كفلها لها الدين الإسلامي، كالرعاية والنفقة، سواء كانت في بيت والدها أو زوجها.

وأكد على ضرورة الاختيار الصحيح للأزواج بعضهما البعض على يكون الاختيار مبنى على الأسس السلمية والصحيحة للزواج الناجح  فحسن الاختيار يؤدى لنجاح الحياة الزوجية واستمرارها مدى الحياة، مضيفا على ضرورة تعايش الزوجين داخل الأسرة وتفهم كل منهما احتياجات ومتطلبات الطرف الأخر لمنع حدوث اى خلافات قد تعمل على إنهاء الحياة الزوجية.

وبين لافي انه في حال تفاقمت الخلافات والمشاكل الزوجية لا بد من كلا الطرفين أن يعملان على حلها داخل إطار المنزل الذي يؤويهما وان لا يبيح احدهما عن الأخر أي سر من أسرار الحياة الزوجية، الأمر الذي يعمل على إمكانية استمرارية الحياة الزوجية بينهما بعيدا عن فكرة الانفصال "الطلاق"الذي يعتبر من أبغض الأمور في الدين الإسلامي  وان تكون أخر  ما يمكن أن يلجأ إليه الزوجين.

ودعا  لافى جميع الرجال لضرورة الإنفاق على زوجاتهم ومنحهن حقوقهن التي كفلها الإسلام لهن دون نقصان والتحلي بالأخلاق الحميدة في معاملتهن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، مؤكداً على وجوب تفهم النساء لظروف أزواجهن وعدم المبالغة والإفراط في طلباتهن في ظل مثل هذه الظروف المادية السيئة.

هذا وشدد على أهمية  تفهم  أولياء الأمور بإعطاء الفتيات حقهن في قبول أو رفض من يتقدم لخطبتهن، مؤكدا أن إجبار الفتاة على الزواج من شاب أمر مخالف للشريعة الإسلامية، مطالبا بمنح النساء حقوقهن الكاملة وخاصة حقها في الميراث وفق ما أقره الدين الإسلامي.

وفى نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والمداخلات من قبل الإعلاميين والمشاركين بالورشة، وقد دارت الأسئلة حول حقوق المرأة في الزواج، وموقف الإسلام من إجبار الفتيات على الزواج، وكذلك السن القانونية للزواج، مطالبين بضرورة إطلاق حملات توعية وتثقيف، من أجل حث أولياء الأمور على تجنب تزويج بناتهم في سن مبكرة، والسماح لهن بالتعليم، والتوقف عن ظلم النساء، خاصة فيما يتعلق بحقوقهن في الميراث.

 



التعليقات