حزب الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا ينظم احتفالا بذكرى انطلاقة الحزب الحادية والثلاثون

غزة - دنيا الوطن
نظم حزب الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة احتفالا بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثون لإعادة تأسيس الحزب
وسط حضور جماهيري مميز من رفاق وأنصار وأصدقاء الحزب وممثلى القوى الوطنية في المخيم  ، وبحضور تيسير محيسن عضو المكتب السياسي للحزب و رفيق المصري عضو اللجنة المركزية للحزب واحمد الاشقر عضو هيئة الرقابة المركزية للحزب .

وقد القى صلاح ابو الجديان كلمة هيئة العمل الوطني في محافظة شمال غزة ، مهنئا الحزب بذكرى اعادة تأسيسه ومشيدا بمواقف الحزب الوطنية ودوره البارز في النضال الوطني الفلسطيني مؤكدا على اهمية وضرورة الاستفادة من دور قيادة الحزب في امتلاك الرؤية السياسية الواضحة وقال ان الحزب مدرسة في الواقعية السياسية وعلى الجميع ان يستفيدوا منها .

وبدوره القى رفيق المصري عضو اللجنة المركزية للحزب كلمة اشاد فيها بدور الرفاق في مخيم جباليا ومساهمتهم في النضال الوطني الفلسطيني منذ  الانتفاضة الاولى ومشاركتهم بكافة الفعاليات والنشاطات السياسية والاجتماعية ودورهم البارز في الدفاع عن قضايا اللاجئين ، مناشدا المجتمع الدولي بتقديم الخدمات الاساسية لهم ولأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء .

والقى تيسير محيسن عضو المكتب السياسي للحزب كلمة استعرض فيها المحطات التاريخية التي مر بها الحزب منذ نشأته في اوائل عشرينات القرن الماضي حتى يومنا هذا مشيدا بالدور التاريخي الذي لعبه الحزب ورفاقه في التصدي للمؤامرات التي استهدفت ارضنا وشعبنا مرورا بمشاركة الحزب في تورة 1936
وتصديه للمؤامرة الاستعمارية الصهيونية التي استهدفت وجود الشعب الفلسطيني ، كما اشار الى الدور البارز للحزب في قبر مشاريع التوطين التي استهدفت الوجود الفلسطيني وطمس هويته الوطنية عام 1955 في قطاع غزة حيث قدم الحزب شهيدين هما حسني بلال ومحمد اديب طه .

وقال : في ذكرى اعادة التأسيس هذه وفي العاشر من شباط اعاد الشيوعيين الفلسطينيين وحدتهم بعد ان مزقتهم النكبة عام 1948 حيث يعتبر حزبنا حزب الشعب الفلسطيني الوريث الشرعي لنضالات الشيوعيين في فلسطين .

وقدم محيسن تحليلا سياسيا معمقا عكس وجهة نظر الحزب ورؤيته فيما يتعلق بالتطورات السياسية الجارية في المنطقة العربية والتحولات السياسية التي تعصف يها مشيرا الى اهمية انهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة الى شطري الوطن حتى يتمكن شعبنا من مواجهة المخاطر التي تحيق به خصوصا في ظل تزايد الهجمة الشرسة على ارضنا وشعبنا في الضفة الغربية من قبل الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وان نقدر موحدين لصد أي عدوان اسرائيلي واقتلاع شعبنا والصمود في قدسنا وحتى
نستثمر ايضا الانجاز الدولي المهم الذي حققناه في الامم المتحدة بالاعتراف بفلسطين دولة مراقب .

وفي الختام حيا محيسن باسم قيادة الحزب الرفاق والأصدقاء والضيوف في مشاركتهم في هذه الذكرى المجيدة .

التعليقات