اللواء كامل أبوعيسى لدنيا الوطن :اوباما يزور المنطقة على وقع طبول الحرب
غزة - دنيا الوطن
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى في تصريحات خاصة بدنيا الوطن اليوم الاثنين بأن زيارة الرئيس الأمريكي "باراك حسين اوباما" للمنطقة وتحديدا لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن وإسرائيل تحمل العديد من الدلائل والمؤشرات السياسية الهامة وباعتبارها الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الأمريكي خارج بلاده بعد فوزه الكاسح بولاية ثانية في إدارة البيت الأبيض كما أنها تجيء بعكس التوقعات الإسرائيلية والاجتهادات التي تم تعميمها على لسان العديد من المحللين والسياسيين العرب والأجانب المهتمين بالشأن الأمريكي واللذين توقعوا أن لا تحظى منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ومشاكل الصراع العربي الإسرائيلي بالاهتمام من قبل الرئيس وإدارته طوال سنوات الولاية الثانية . وعمليا فان الطرف الوحيد الذي لم يكن يرغب بهذه الزيارة ولا يتمنى حدوثها ربما يكون تحالف اليمين الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو ، فالرئيس الأمريكي وهو في أقوى حالاته سيتواجه مع حليفه وخصمه اللدود الضعيف والمهزوز على ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية ، فقد كان بنيامين نتنياهو ومن خلال دعوته للانتخابات المبكرة في إسرائيل يحلم بان يتوج حاكما مطلق اليد يستند إلى أغلبية برلمانية مطلقة لمواجهه الضغوط الأمريكية المتوقعة والمنتظرة وهو الأمر الذي لم يحدث وحيث أدت نتائج الانتخابات الإسرائيلية إلى تراجع دراماتيكي ملحوظ لكتلة اليمين وخسر تحالف بنيامين نتنياهو احد عشر مقعدا وهو يجد نفسه مرغما على تشكيل حكومة عرجاء تكمن قوتها في ضعفها .
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى في تصريحات خاصة بدنيا الوطن اليوم الاثنين بأن زيارة الرئيس الأمريكي "باراك حسين اوباما" للمنطقة وتحديدا لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن وإسرائيل تحمل العديد من الدلائل والمؤشرات السياسية الهامة وباعتبارها الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الأمريكي خارج بلاده بعد فوزه الكاسح بولاية ثانية في إدارة البيت الأبيض كما أنها تجيء بعكس التوقعات الإسرائيلية والاجتهادات التي تم تعميمها على لسان العديد من المحللين والسياسيين العرب والأجانب المهتمين بالشأن الأمريكي واللذين توقعوا أن لا تحظى منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ومشاكل الصراع العربي الإسرائيلي بالاهتمام من قبل الرئيس وإدارته طوال سنوات الولاية الثانية . وعمليا فان الطرف الوحيد الذي لم يكن يرغب بهذه الزيارة ولا يتمنى حدوثها ربما يكون تحالف اليمين الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو ، فالرئيس الأمريكي وهو في أقوى حالاته سيتواجه مع حليفه وخصمه اللدود الضعيف والمهزوز على ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية ، فقد كان بنيامين نتنياهو ومن خلال دعوته للانتخابات المبكرة في إسرائيل يحلم بان يتوج حاكما مطلق اليد يستند إلى أغلبية برلمانية مطلقة لمواجهه الضغوط الأمريكية المتوقعة والمنتظرة وهو الأمر الذي لم يحدث وحيث أدت نتائج الانتخابات الإسرائيلية إلى تراجع دراماتيكي ملحوظ لكتلة اليمين وخسر تحالف بنيامين نتنياهو احد عشر مقعدا وهو يجد نفسه مرغما على تشكيل حكومة عرجاء تكمن قوتها في ضعفها .
وحول الشأن المتعلق بالتسوية السلمية وبالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية بأن الرئيس الأمريكي سيعمل وبجهد ضاغط على إحياء مسار التسوية وضمن سلسلة من المقترحات المؤدية إلى نجاح تسوية حل الدولتين ، إلا أن هذا الحل يحتاج أولا إلى دعم أمريكي صريح وصادق لجهود المصالحة الفلسطينية من جهة والى موقف صارم وحازم لكبح جماح المستوطنين ووقف عمليات الاستيطان والتهويد المجنونة من جهة أخرى وباعتبارها سياسة رسمية إسرائيلية تهدف في المحصلة النهائية إلي تقويض حل الدولتين ولا تخدم السياسات الأمريكية في المدى المنظور والمتوسط واللاحق في عموم المنطقة .
وبصدد محاولات إسرائيل الهروب من استحقاقات الملف الفلسطيني باتجاه فتح الملفين السوري والإيراني مع الرئيس الأمريكي قال : بأنها لا تعدو عن كونها محاولات يائسة وبائسة فالرئيس الأمريكي يعلم علم اليقين بأن إسرائيل لا تقوى على مهاجمة إيران لوحدها كما أنها تعيش تحت ضغط هواجس ضربة انتقامية واستباقية قد تقوم بها سوريا وبالتعاون مع حزب الله وأنها في كل الأحوال بحاجة ماسة إلى توريط القدرات الأمريكية في مثل هذه المعارك وهو توريط لو حدث سيؤدي إلى القضاء على ثورات الربيع العربي تحت ضغط المتغيرات التي ستعصف بعموم المنطقة .
