أهم ما تطرق إليه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز خلال مقابلته التلفزيونية على شاشة المستقبل

رام الله - دنيا الوطن
حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من مخطط لحزب الله يهدف لضرب الطوائف بعضها ببعض وخصوصاً بين الطائفتين السنيّة والمسيحية عبر افتعاله لأحداث وإستخدامه لوسائل الجيل الرابع للحرب غير المثالية التي تهدف الى إضعاف الدولة وتآكلها من الداخل تمهيداً لتنفيذ أجنجة فارسية يعمل عليها حزب الله متماهياً مع أهداف الأميركيين في المنطقة.

 

جاء ذلك خلال برنامج كلام بيروت لتلفزيون المستقبل ، حيث اتهم العجوز حزب الله مباشرة بأنه وراء افتعال الأحداث المتنقلة في لبنان وأنه وراء اسقاط وإضعاف هيبة الدولة ومؤسساتها ، فمن بيروت الى الشمال الى البقاع نرى أن مسلسل الأحداث وإستغلالها وتزوير الحقائق عبر إعلام حزب الله وقوى الثامن من آذار يهدف الى بث الفتنة وزعزعة الإستقرار الداخلي ، وما أحداث عرسال الأخيرة إلا أكبر دليل على ذلك حيث تم إستغلال دماء شهداء الجيش الطاهرة لمعاقبة عرسال على مواقفها الداعمة للثورة السورية.

وقال العجوز نحن أهل السنّة الأكثر حرصاً على دماء الجيش اللبناني ، ونقول أن الجيش وكل الأجهزة الأمنية والعسكرية خط أحمر، وليس كما قال أمين عام حزب الله سابقاً بأن مخيم نهر البارد خط أحمر متوجهاً بذلك ضد قرار الجيش اللبناني.

نحن القابضون على الجمر حيث التزمنا الصمت دون أن ندين أو نستنكر آداء الجيش لحماية المواطنين في أحداث السابع من أيار وغيرها حفاظاً منا على وحدة المؤسسة العسكرية ووحدة لبنان ، ولم نكسر هيبة الجيش كما فعل حزب الله في حادثة مار مخايل.

 

وتابع، من المثير للسخرية بأن من يحاول الإيحاء بأنه المدافع الأول عن الجيش اللبناني ترك جنوده في الميدان يذبحون من الجيش السوري وهرب الى السفارة الفرنسية.واليوم ينفذ الجنرال عون أوامر حزب الله الهادفة لإشعال فتنة مذهبية في البلاد.

 

وحذر العجوز من إستفزاز أهل السنّة الذين لن يسكتوا على أذيتهم ، ومن يخشى من التطرف عليه عدم اللعب بالنار وإيجاد ذريعة لذلك لأن هذا السيف سلاح ذو حدين، فعلى حزب الله أن يراجع حساباته جيداً لأننا نذكره بمقولة أحد حلفائه من الأخوة المسيحيين "يا ويلنا إذا السني تمذهب..). وأردف، نحن لسنا طائفيين أو مذهبيين ، نحن دعاة وحدة وطنية حقيقية ، وكل وسائل تخويف وترويع الأخوة المسيحيين من التطرف السني هي إشاعات مغرضة يستخدمها النظامين الفارسي والسوري تحقيقاً لمآربهم.

 

وإذ رأى العجوز بأن صهر الجنرال جبران باسيل فاتح على "حسابو"، أشار الى خطورة خرق لبنان لللإتفاق الدولي حول منع تصدير المشتقات النفطية لسوريا ،وتابع ندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى عدم اتخاذ أية تدابير عقابية تجاه لبنان بل محاسبة ومعاقبة الوزير المباشر المعني جبران باسيل وتنفيذ الإجراءات العقابية ضده من منع للسفر والحجز على أمواله.

 

وحول زيارة البطريرك الراعي الى سوريا ، قال العجوز ، إن أخذنا تلك الزيارة رعوياً فتكون ناجحة ، أما إذا اتخذناها سياسياً وما قد يستفيد النظام السوري منها فهذا كلام غير صحيح ، لأنه لو ذهب كل اللبنانيين وكل المسؤولين اليوم الى سوريا لدعم وتعويم نظام الطاغية بشار الأسد لن يستطيعوا إنقاذه من نهايته المحتومة التي باتت قريبة.

وبالنسبة للإنتخابات النيابية أكد العجوز على أهمية حصولها في وقتها ، منتقداً أداء حزب الله حول هذا الإستحقاق حيث بات واضحاً بأنه يعمل على تطيل الدولة من خلال عرقلة إجراء الإستحقاقات الدستورية إن لم تكن في مصلحته.

 

وتوجه العجوز من الرئيس سعد الحريري داعياً إياه للعودة الى لبنان رغم المحاذير الأمنية ، لأننا أمام مرحلة مصيرية والبلد بحاجة اليه وجماهير ثورة الأرز وقوى الرابع عشر من آذار تحتاج لصدمة إيجابية وعودة اللقاءات المباشرة بين الحلفاء .. فمن الواضح بأن قوى 14 آذار تمر بظروف صعبة ولكنها حتماً لن تنهار كما يحلو لحزب الله وأزلامه.وهناك خياران ، إما خيار تبني مشروع أتباع النظامين الفارسي والسوري وبالتالي الذهاب الى المجهول، وإما تبني خيار الحرية والسيادة والإستقلال للنهوض بالوطن والحفاظ على وحدة لبنان وهويته العربية.

 

وتمنى العجوز وفي الذكرى الثامنة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري أن تتحقق العدالة ويعاقب المتآمرين والمخططين والمنفذين رغم أن أصابع الإتهام باتت واضحة لمن تتجه.

التعليقات