الأخبار
2017/5/22
عاجل
ترامب: نريد لإسرائيل أن تنعم بالسلام الدائم ونحن حلفاء جيدونترامب: لدي يقين أننا نستطيع تحقيق السلام بالمنطقة لكن الطريق صعبنتنياهو: ايران الخط الأكبر بالمنطقة ونسعى لتعزيز علاقتنا مع الولايات المتحدةنتنياهو: هناك أمل حقيقي للتغيير والدول العربية ممكن تساعدنا في ذلكنتنياهو: نشكر ترامب لالتزامه بأمن إسرائيلترامب: الملك سلمان تعامل معنا يشكل سخي لضرب الارهابترامب: نسعى للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليينترامب: نحن مع الأمم التي ستساعد في تخفيف سفك الدماء والقتل في العالمترامب: نسعى لمنطقة أمنة ومحاربة كراهية تنظيم الدولة وتهديدات ايران

فيديو.. صرخات طفل وطفلة تشج القلب اثناء هدم اليهود منزلهم في القدس الشريف

فيديو.. صرخات طفل وطفلة تشج القلب اثناء هدم اليهود منزلهم في القدس الشريف
تاريخ النشر : 2013-02-11
القدس - دنيا الوطن - ايهاب سليم
تصوير الصحفية ديالا جويحان
لا توجد حشرة ضارة على الكرة الارضية أخطر من اليهود، ولا يوجد مرض عضال ينخر في جسد البشرية اسوء من اليهود، ولم يختص كتاب منذُ نشأة الارض في تحذير الامم والشعوب من اوبئة اليهود النفسية والفكرية مثل القران الكريم. فقد ذكرَ الله تعالى في كتابه المُنزل على النبي الامين محمد صلى الله عليه وسلم الكثير عن الديانات السابقة، اليهودية والنصرانية والصابئة والمجوس، لكنه اختص بالذات في ذكر اليهود من بين جميع الامم والنحل بـ(278) اية قرانية، في حين ذكرَ أهل الكتاب (اليهود والنصارى) في (99) اية قرانية، بينما ذكرَ النصارى والنصرانية في (60) اية قرانية، والصابئة في (3) ايات قرانية والمجوس في اية قرانية واحدة.

برجوع الانسان المُسلم والمُثقف من الديانات الاخرى الى هذه الايات القرانية، سيكتشف ان بعضها يتحدث عن مصير الصابئين والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 62، أما اية 17 في سورة الحج فتتحدث عن مشهد الفصل بين هذه الديانات في يوم القيامة: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، بينما يذكر الله عز وجل في الايات 82-83 في سورة المائدة صفة حسنة واحدة للنصارى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، في حين ركز الله عز وجل في معظم اياته بأصدار التحذيرات للمسلمين والمؤمنين من خطر اليهود خاصة من بين جميع الامم والشعوب والديانات والمعتقدات الاخرى، حتى بلغت الايات الخاصة بذكر بني اسرائيل أكثر من أربعة أضعاف ونصف الضعف عن الايات الخاصة بالنصارى، بل وكشفَ لنا الله تعالى صفات اليهود الذميمة بصيغة المضارع وليس الماضي بما يفيد أنهم سيستمرون هكذا الى يوم القيامة، كصفات الغدر والخيانة والنفاق والجُبن والمذلة ونقض العهود ونصب المكائد وتحليل الربى ونشر الفساد وتحريف الأقوال وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس وحرصهم على إيقاد الحروب وقسوة قلوبهم وشدة كراهيتهم للمؤمنين الذين يؤمنون بالله وحده من دون شريك في عبادته، في حين لم يتصف اليهود بأي صفة حسنة في جميع الايات والبالغ عددها 6236 آية قرانية.

وهكذا، هدمت قوات الاحتلال اليهودي مؤخرًا مبنى مكونًا من أربع شقق في حي بيت حنينا شمال مدينة القدس الشريف، بعد محصارته من قوات معززة بحراسة، بحجة عدم الترخيص لبنائه. ويقول الفلسطينيون إن السلطات اليهودية تفرض شروطا تعجيزية على البناء الفلسطيني في المدينة، بينما تنشط في بناء المستعمرات هناك. وقد هدمت الجرافات اليهودية المستوردة من الحكومات النصرانية في أوروبا وأمريكا، نحو ثمانين بيتا في مدينة القدس الشريف منذ بداية العام الماضي، وأصدرت قرارات لهدم آلاف البيوت الأخرى، الا ان ما يشج القلب في عملية الهدم الاخيرة صرخات الطفل عمران كستيرو وشقيقته امام ضحكات الجنود اليهود اثناء عملية هدم منزلهم.






 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف