أستاذة فقه سعودية تحذر من "الزنا المجازي في تويتر".. وأخرى تطالب الأمهات بعدم السير بجوار أبنائهن "الوسيمين"..!
رام الله - دنيا الوطن
سخر مئات المغردين والمغردات في تويتر من تصريحات غريبة أطلقتها أكاديميتان سعوديتان خلال ندوة دينية عقدت مؤخراً في العاصمة الرياض، حيث حذرت أستاذة الفقه الدكتورة عبير المديفر مما وصفته بـ"الزنا المجازي في تويتر"، فيما حذرت أستاذة فقه أخرى هي الدكتورة وفاء السويلم من سير الأمهات بجانب أبنائهن في الأماكن العامة، حتى لايقيس الآخرون شكل المرأة بشكل ابنها «الوسيم».
وكانت المديفر أشارت خلال الندوة التي احتضنتها القاعة الكبرى في مركز دراسات الطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الملز أخيراً، إلى أن الصور التي تضعها النساء على صفحتهن بمواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، مهما تنوعت تُظهر هيئتهن «واضحة» للرجل، إذ إن وضعهن صور «قلب أحمر» مؤشر على عاطفتهن، كما أن صور «البحر وأمواجه» دلالة على رومانسيتهن.
وعددت المديفر أربعة ضوابط لمشاركة النساء مع الرجل في شبكات التواصل الاجتماعي، هي أن يكون الحوار دائراً حول إظهار حق أو إبطال باطل، أو من باب التعلم، وألا يخرج الرجل والمرأة عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة، إضافة إلى أن يكون الحوار على الساحات العامة التي يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، الذي اعتبرته باباً من أبواب «الفتنة»، مطالبة النساء بعدم الدخول في أية مراسلات خاصة مع الرجال، حتى وإن كانت على سبيل «المساعدة»، لما تؤديه من تعلق القلب وحدوث الفتنة، وفق مانقلت عنها صحيفة الحياة.
من جهتها، قالت الأستاذ المشارك في قسم الفقه بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة وفاء السويلم، إن الوقت الحاضر لم يعد يهم الفتيات مشاهدة الرجال لهن، إذ إن همهن أن يكنّ بزينتهن كاملة، ولافتة إلى أن كثرة وسائل الاتصال من أهم مسببات شعور المرأة بأن حديثها مع الرجل أمر «عادي». وأشارت إلى أن مطالبات المجتمعات الغربية بأن تتغلب المرأة في البلدان النامية على مسألة قلة استخدامهن للإنترنت بالغير «محمودة»، منتقدة رفض الفتيات إغلاق صفحتها على شبكات التواصل، بحجة أن عدد متابعيها تخطّى حاجز الـ10 ألاف متابع.
وكانت المديفر أشارت خلال الندوة التي احتضنتها القاعة الكبرى في مركز دراسات الطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الملز أخيراً، إلى أن الصور التي تضعها النساء على صفحتهن بمواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، مهما تنوعت تُظهر هيئتهن «واضحة» للرجل، إذ إن وضعهن صور «قلب أحمر» مؤشر على عاطفتهن، كما أن صور «البحر وأمواجه» دلالة على رومانسيتهن.
وعددت المديفر أربعة ضوابط لمشاركة النساء مع الرجل في شبكات التواصل الاجتماعي، هي أن يكون الحوار دائراً حول إظهار حق أو إبطال باطل، أو من باب التعلم، وألا يخرج الرجل والمرأة عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة، إضافة إلى أن يكون الحوار على الساحات العامة التي يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، الذي اعتبرته باباً من أبواب «الفتنة»، مطالبة النساء بعدم الدخول في أية مراسلات خاصة مع الرجال، حتى وإن كانت على سبيل «المساعدة»، لما تؤديه من تعلق القلب وحدوث الفتنة، وفق مانقلت عنها صحيفة الحياة.
من جهتها، قالت الأستاذ المشارك في قسم الفقه بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة وفاء السويلم، إن الوقت الحاضر لم يعد يهم الفتيات مشاهدة الرجال لهن، إذ إن همهن أن يكنّ بزينتهن كاملة، ولافتة إلى أن كثرة وسائل الاتصال من أهم مسببات شعور المرأة بأن حديثها مع الرجل أمر «عادي». وأشارت إلى أن مطالبات المجتمعات الغربية بأن تتغلب المرأة في البلدان النامية على مسألة قلة استخدامهن للإنترنت بالغير «محمودة»، منتقدة رفض الفتيات إغلاق صفحتها على شبكات التواصل، بحجة أن عدد متابعيها تخطّى حاجز الـ10 ألاف متابع.

التعليقات