عمر معروف : ليست لي أية علاقة بالمسمى حسن خطاب ..وتوبته من معتقده الفاسد يفرحني
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان توضيحي من المعتقل الإسلامي عمر معروف يستنكر فيه ذكر اسمه في إطار مبادرة المسمى حسن خطاب ويؤكد أنه لم يتم أي اتصال بينهما في هذا الإطار .
وهذا نصه :
ليست لي أي علاقة أو روابط بالمسمى حسن خطاب الذي
يترأس اللجنة الوطنية للمراجعة و المصالحة بداخل السجون. فإذا أراد خطاب أن يتوب من معتقده الفاسد التكفيري فهذا يفرحني كثيرا و أتمنى من الله أن يكون صادقا في توتبته. لكن عندما ذكرني بالاسم و أدرج اسمي في لائحة 400 معتقلا، اضطررت
لديباجة هذا التوضيح لأؤكد مرة ثانية أنه لم يتم أي اتصال بيني و بينه في هذا المجال
و رأيي أن هذا المشروع بني من بدايته على الكذب. و أتحداه أن يأتي ب 40 توقيعا و ليس 400، فللأسف حب الإمارة لا زال
يعشش في صدر هذا الشخص. وبخصوص نص المشروع الذي طرحه أؤكد على أني لم أقرأه و لم أعقب عليه و لكن أعقب على إدراج اسمي في المشروع الذي سلم لبعض المسؤولين و ظهر في الجرائد.
لذا أبين مجددا بأنه ليس لي أي اعتراض على أي مبادرة (ليس مراجعة) تكون فيها النوايا صادقة للإفراج عن المظلومين
داخل السجون و الذي يؤكد كلامي أني ثمنت جميع المبادرات السابقة و كنت من السباقين لتأييدها ،و الآن أنا أثمن خطوات السيد الخالدي المتمثلة في زيارته لبعض السجون و الالتقاء بالمعتقلين
السلفيين ،و كذلك ما تقوم به النائبة البرلمانية خديجة الرويسي من مجهودات تصب في صالح هذا الملف، و في الختام أعلن أن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين هي الناطق الرسمي الوحيد لأغلب المعتقلين داخل السجون.
نحن ننتظر الفرج في أي لحظة و ما زلنا ننتظر ما عاهدت به حكومة بنكيران في أخذ ملف الإسلاميين بعين الاعتبار و ذلك على لسان السيد وزير العدل مصطفى الرميد.
المعتقل الإسلامي على خلفية ما يسمى بالسلفية
الجهادية عمر معروف
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان توضيحي من المعتقل الإسلامي عمر معروف يستنكر فيه ذكر اسمه في إطار مبادرة المسمى حسن خطاب ويؤكد أنه لم يتم أي اتصال بينهما في هذا الإطار .
وهذا نصه :
ليست لي أي علاقة أو روابط بالمسمى حسن خطاب الذي
يترأس اللجنة الوطنية للمراجعة و المصالحة بداخل السجون. فإذا أراد خطاب أن يتوب من معتقده الفاسد التكفيري فهذا يفرحني كثيرا و أتمنى من الله أن يكون صادقا في توتبته. لكن عندما ذكرني بالاسم و أدرج اسمي في لائحة 400 معتقلا، اضطررت
لديباجة هذا التوضيح لأؤكد مرة ثانية أنه لم يتم أي اتصال بيني و بينه في هذا المجال
و رأيي أن هذا المشروع بني من بدايته على الكذب. و أتحداه أن يأتي ب 40 توقيعا و ليس 400، فللأسف حب الإمارة لا زال
يعشش في صدر هذا الشخص. وبخصوص نص المشروع الذي طرحه أؤكد على أني لم أقرأه و لم أعقب عليه و لكن أعقب على إدراج اسمي في المشروع الذي سلم لبعض المسؤولين و ظهر في الجرائد.
لذا أبين مجددا بأنه ليس لي أي اعتراض على أي مبادرة (ليس مراجعة) تكون فيها النوايا صادقة للإفراج عن المظلومين
داخل السجون و الذي يؤكد كلامي أني ثمنت جميع المبادرات السابقة و كنت من السباقين لتأييدها ،و الآن أنا أثمن خطوات السيد الخالدي المتمثلة في زيارته لبعض السجون و الالتقاء بالمعتقلين
السلفيين ،و كذلك ما تقوم به النائبة البرلمانية خديجة الرويسي من مجهودات تصب في صالح هذا الملف، و في الختام أعلن أن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين هي الناطق الرسمي الوحيد لأغلب المعتقلين داخل السجون.
نحن ننتظر الفرج في أي لحظة و ما زلنا ننتظر ما عاهدت به حكومة بنكيران في أخذ ملف الإسلاميين بعين الاعتبار و ذلك على لسان السيد وزير العدل مصطفى الرميد.
المعتقل الإسلامي على خلفية ما يسمى بالسلفية
الجهادية عمر معروف

التعليقات